"النمنمة ( الصعو)، أصغر الطيور قاطبة
ستقاتل البومة دفاعاً عن فراخها في العش"
الليدي مكدف- مسرحية مكبث
"كالوالدة مْضيْعهْ ولد"
أغنية شعبية عراقية
هكذا ببساطة جدولِ ضرب، معلقة لبيد، إحدى عجائب الشعر. بحرها الموسيقي" الكامل"، لا رِدْفَ له في الوقار، والرزانة، كقدّاسٍ جليل، عميق القرار. فإذا...
براغ 16 تشرين الثاني (نوفمبر)-1912
عزيزتي الآنسة باور :
عثرت مصادفة على رسالة مؤرخة في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) مرسلة إلى ابني وموقعة من قبلك. أحببت طريقتك في الكتابة كثيراً بحيث أني قرأت الرسالة إلى النهاية قبل أن أدرك بأني كنتُ غير مخولة بقراءتها لكن حين أؤكد لك أن ما أكرهني على فعل ذلك هو...
الرياضيات لغة
يُروى عن عالم الفيزياء الرياضياتية الأشهر جون ويلارد غبس ( 1839 – 1903 )
الذي كان أستاذاً في جامعة ييل الأمريكية أنه سئل بشأن اعتزام إدارة الجامعة تقليل عدد ساعات التدريس المخصصة للرياضيات في مقابل زيادة الساعات المخصصة لتدريس اللغات ، فماكان من غبس ( وهو المعروف بميله للإقتضاب...
( 1 )
الشعر يتغيّر كما تتغير الحياة ، يتغير بفعل التحولات : الفكرية ، الفلسفية ، السياسية ، الاقتصادية ، العلمية ، الاجتماعية ..الخ
ويأخذ أشكاله ومضامينه تبعاً لهذه التحولات ومديات تأثيرها في وعي الشاعر ومدركاته الحسيّة ، وكذلك في لاوعيه وباطنيته ، فالشاعر فرد من مجتمع وليس فرداً في مجتمع ...
تُرى، هل فكَّر أحدكم في مؤخرته، خارج وظيفتها التخديمية للجسم، أكثر من كونها " بروليتاري " الجسد المهمشة والمطاردة والمغيَّبة بحقيقة واقعها، والداخلة في " البازار " الإغرائي، أو التسويقي للجسد هذا؟ ما موقع المؤخرة بين كل من الرأس والرجْلين ؟
ربما تلمَّس أحدُكم، لحظة قراءة المثار، مؤخرتَه، ولو...
جيلان: جيلٌ انتهى بانسداد الممر التاريخي للمستقبل، وضياعِ الأمل في بداية جديدة.. وجيلٌ ابتدأ بعبثِ البدايات، والوثبةِ القاتلة على حاجز النهايات. جيلانِ متعاقبان في صورة معلّقة على ستارة الزمن الرمادي.
(أدعوكم إلى تمرين افتراضي لكتابة قصة على الشبكة، واعلموا أنّ المناخ صيفيٌّ حار..)
أتذكرُ...
حين أكون نائمة
يَنزَعُ أَقراطي.
يضعُ كلّ آذان الجدران على الطاولة.
يَنسى صَوته عند الباب،
ويَصعدُ مع ظَهري.
* * *
ماذا يُريدُ أن يَقولَ،
الشاعرُ الذي يُشيرُ إلى جُثَّتهِ تصعدُ
مع النَّهر؟
* * *
صباحًا،
يستيقظُ الجميعُ بسراويلَ مبلولة،
يتفقّدونَ أصواتهم،
يمرّونَ بسرعةٍ،
ولا أحد يتوقَّفُ...
ذات مرة كتب كافكا في رسالة إلى أحد أصدقائه عن الكتاب الذي يجب أن يُقرأ، وعن ردّة الفعل الناتجة عن القراءة، لقد أشار أن الكتاب الذي لايجرح بعمق، الكتاب الذي لا يوقظ بضربة على الرأس ليس جديراً بأن يقرأ! كافكا يعطي للقراءة مفهوماً تدميرياً، القراءة التي تؤلم بعمق مثل كارثة، أو موت حبيب، القراءة...
لمن يهمه الأمر:
وجهي نهر صغير
لكنه لا يحمل أي وجه شبه مع نهر ” الراين”
قريباً سيفيض كعاصفة في الظلام.
صاخبة قادمة إلى بيوتكم،
ذائبة في الهواء والمياه والأسوار الحجرية
تصل حدها الأقصى في مطارق الأبواب،
ورطوبة مؤلمة على الجدران!
راحة يدي تعودت على التنبؤ بالكوارث!
كفي الزنجية طبق مليء بذاكرة الوقت...
لا نجد في من يصر على إطفاء نور العقل إلا المتكسب واللص والمتسلط ، فهولاء يقيسون واقع الحال المختلف بمعايير مامضى ، وكأن ماصلح للسلف يصلح للخلف ، ولا يرون العبرة في كون نمو أجسادهم يقتضي تفصيل الثوب على المقاس ، ولايفقهون أن للحياة وتطورها منطقا يدعو إلى الملاءمة ، ولوتتبعوا مسار تطور التاريخ...
يتبخترُ النهار على أرصفةِ انشغلاتك
يداعبُ خُصَلةً لم تملَّ الرقص
يبتسمُ على خدّيْ ثلاثينيّةٍ سافر بها الصهيل لمنتهاهْ
يعانقُ عجوزين يقبّلُ كلٌّ منهما كأس الآخر منذ الأزل
وحدهُ النورسُ من يؤثّثُ لوحتك
وكلبٌ يهزأ بخوفكَ قبل اكمال المسير
يجتاحُ السرور الأماكن والمارّهْ
وأنتَ تتشكّل سراباً في...