نصوص بقلم نقوس المهدي

تعتبر سورة يوسف التي وردت تفاصيلها بالكامل في القرآن الكريم واحدة من أهم وأجمل القصص التي ألهمت خيال الأدباء كونها من بواكير القصص التي تحمل برأيي مكونات السرد الروائي. وقبل الخوض في هذا الطرح، ينبغي الأخذ في الاعتبار بعض الحقائق التي تخدم هذا الرأي والتي من بينها أن القرآن الكريم شكل تحولا...
افتتح برنامج الدكتوراه في قسم اللغة العربية قبل عامين تقريبا ، ولكن فكرة إنشائه تعود إلى سنوات خلت تقارب عقدا من الزمن ، فقد دعا رئيس الجامعة ، في حينه ، الدكتور رامي الحمدلله قسم اللغة العربية إلى مكتبه ليتباحث مع أعضائه في موضوعات تخص القسم متعدد المشاكل الذي أزعج إدارة الجامعة لسنوات طويلة...
شارع النصر كان أمس في الساعة الرابعة مساء شبه مهجور ، وكان السوق الشرقي أيضا ، على غير عادته . كان غير مكتظ بالمتسوقين . حين صعدت إلى الباص سألت السائق ، بقصد ، عن الأجرة ، فأجاب : - كورونا وعدم دفع رواتب أيضا ، فهل نضغط أيضا على المواطن ونرفع الأجرة. والصحيح أن الأجرة في فترة الحجر الصحي...
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِها حِجَجٌ خَلَونَ حَلالُها وَحَرامُها رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها...
انه الأزرق العميق جاء متأخراً كم كان متأخرا يصعب القولُ لكن كل شيءٍ يؤكد ذلك غيمة حادة من وهج الصمت ثاقبة كأنها انشبت اقفالا في آذاننا الشهيق فقط يعلو دون ان يهبط ليستحيل زفيراً الدرب المتعرج كأفعى رقطاء النبض البشري يهفو لقلب مذراة الريح تعزف في جوقة الأيك المنفرد تموجات متلاحقة على الجلد...
أنا لست حاملا الآن، وأشعر بثقل في أحشائي، قد تكون خديعة قصدها العالم ، ليجرّب وزنا عجيبا داخل مكان مظلم في معالِقَ طويلة داخل حلقي، منها تتدلّى أقراط قِصدير. الجاذبيّة الممكنة ...منهكة كفتيل مطفئ في زجاج قنديل ممتلئ بالريح، تنزل الكفّة الثقيلة على ساق الجنين الهزيل فيبكي. لست قلقة من بكائه.لكنّي...
عندما تكسر القاعدة وتخرج من قشرتك غير المموسقة ستعي ما معنى أن تكون خارج السرب عازفا ها انا احلق بحجم الهراء الذي اعيش اركل تداعيات الازمة بقلب اجهضته سنابك الغياب لا أخاف صحو المدينة النائمة في جوفي سكانها الباهتون بلادتها التي تنبأ عن قلق آت لا اخاف هسيس ظلي الشارد ان يوقظ الظلال المستلقية...
ماذا لو ركب البياض السواد، واشتعلت النار بالماء!؟ ماذا لو انتهى شارعك ببيتي أو كانت غرفتك تعرف سريري. مطبخي وسط مكتبك، طاولتك على مقعدي، صحنك فوق صدري! عينك أعلى ظهري، يدك داخل قلبي، لسانك يتحرك داخل رأسي، رجلك مكان يدي، يدي بين رئتيك. متاعي وسط بطنك، وقضيبك بدل أنفي!؟ ماذا لو سكرت الأرض...
إننا قادمونْ بأغصاننا قادمونْ بأحلامنا.. قادمونْ من دماء روت أرضنا من جماجمَ قد فُصِلت هاهنا من هاهنا.. : من بيوت خربها الغاصبون :من ضحكة باهتةْ على وجه طفلٍ من رقصة ميتة على قلب طفلة وشيخ كظيمْ و أمٍّ تنام على حزنها وطفل يتيمْ أبشّرهم يا أبى بالخراب العظيمْ أبشْرهم بالجحيمِ.. أو يرحلون إنهم...
" عندما نبالغ في التعبير بالحركات اليدوية المصاحبة للغة، قد نتنبه إلى خلق هيئة للفكرة؛ إنها أبلغ تصور على أن الإنسان يعبر يدويا أحيانا أفضل من البحث عن باقي وظائف اللغة". ( هـ. ن) "... إن روما خلقت من يد لم تكن تتطلع إلى الفرق بين الخير والشر؛ إنها حصيلة لفكرة...
أعْجبني تصْريح أحد السياسيين يُشرِّح بِمْبضَع السُّخْرية تدهْور الوضع الجريح، فقد اخْتصر الصِّراع الوجودي للمُواطن الذي اعتقلتْه الجائحة، في المسافة الفاصلة بتوتُّرها بين الثَّلاجة والتلفزيون، لنفهم أنَّ المواطن يستمر في مدِّ أذنه إصغاءً لتحذيرات نشرات الأخبار الرسمية وينكمش مُمْتثِلاً تحت عباءة...
تلثّمَ لا يدري إذا كانَ يُسفرُ وكيفَ، إذا يدْري، السَّتائرُ تُؤثِرُ تلعثَمَ حتَّى لا مقالةُ صاعدٍ إلى حرفِه، أو نازل حيثُ يُسفِرُ تكتَّمَ أخْذًا ما التَّردُّدُ يَرتوي من اليدِ سُؤلا، والتَّردُّدُ مُقْفِرُ وكانَ حَثا غيمًا تأثَّمَ لا يني قيامًا، سوى أنَّ الغرابةَ تُمطرُ على حذر إلا جَثا، فكأنّه...
أيها المنسيّ مثل عثرة حصان عند رماح الغُزاة أيها المنسيّ.. لملم دمعك المالح عند تراب رُكْبَتْيْك المجروحتين وانهض.. لم تعد تنفعك المراثي ولا..ألف صَلاة.. انهض.. لا تدخل بعد موتك خيماتهم.. لا تدعهم يمشون خلف ظل جنازتك.. سُبَّهُم.. انْ دَعوا لك بالثبات عند سؤال المَلَكَيْن وسَعَة القبر ان...
ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕِ/ ﻛﻞِّ ﺍﻣﺮﺃﺓٍ ﺣﻄَّﺖْ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻷﻧﻮﺍﻋﻜُﻦَّ ﻷﺷﻜﺎﻟﻜُﻦَّ ﻷﻟﻮﺍﻧﻜﻦَّ ﺃﻋﺘﺬﺭُ ﻣﻦ ﺫﺍﺕِ ﺍﻟﻨَّﻘﺶ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸَّﻌﺮ ﺍﻟﻤﺨﻄّﻂ، ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻴﺔِ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ...ﻭﻫﻲ ﺗَﻄﻴﺮُ ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎء ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳَّﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﻛﺎﻟﻮﻣﻴﺾ ﻣﻦ ﺯﻫﺮﺓٍ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﻣِﻦَ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺼَّﺖْ ﺭﺣﻴﻖَ ﺩﻣﻲ ﻟﻴﻼً. "...
الأدب هو نتاج تجربة إنسانية ودائما ما تكون شخصية، إلا أنّ الأدب في قضايا كونية مثل الحروب والأزمات الاقتصادية يعمل على صياغة الذات في مفهوم الكل الإنساني، وكما أنّ الحربين العالميتين أنتجتا أدباً ثراً، فإنَّ توجهات التحرر وقضايا الأمم نالت جانباً من اهتمام الأدب، وأنتجت أعمالاً أقلُّ ما يقال...
أعلى