نصوص بقلم نقوس المهدي

صمتك وهو يلفّ ضوء عتمتي ارجوحة من قطن يتيم لاجناحاه نهر ولا حروفه ضفاف تمسكي بصمتك رجاء لم. يعد ثمة. متسع للكلام وانتِ تفتحين ظلمة الغابات لتسرقي اكفان النخيل وهم يحتفلون بذؤابة الموت في عنق الظهيرة وبكاء النايات المذبوحة وحيرة الابواق امام سرَ النحاس صمتك واسع كبحر وضيّق كعين ابرة سامرّ به...
إقتربت من ضفة النهر .. لا شيء هناك سوى حفيف الاشجار وشقشقة العاصافيرالتى تتمايل على الاغصان ، ورطوبة التل الذى ينتهى إلي النهر . وضعت (الجركانة) جانبا ووقفت تتأمل النهر فى هذا الصباح الخريفي الجميل ، كانت مياهه هادئة كما لو أنها استسلمت لنوم عميق ، أشعة الشمس ترسل خيوطها على مقربة من وسط النهر...
آه يا سيدتي ا حقٌّ عليّ أن أغرق في صدى صوتك أن أنسج من خصلات شعرك صمت ذهولي كوني مطمئنة الحبال لن ترثَّ والاشرعة تؤذن بالجنون البحر يغني اغاني الغرقى والقباب تصدح وصرّة شموسك مملوءة بالاسرار لا باب مغلوق ولا قميص قُدّ من فراغ لا جدار ينزف الخوف من ريبة الستائر لحافنا الغيوم وفراشنا عشب اجسادنا...
1 في ذلك الليل الذي أتى بغير إذنْ في ذلك الليل الذي كأنه جدارْ رأيت قلبي نائما في جوف تيهْ في جوفِ خوفٍ ليس بعده الذي يليهْ في جوف سجنْ وكل أعضائي التي منذ قليلٍ لم تكن تئنْ رأيتها تئنْ في ذلك الليل الذي أتى بغير إذنْ رأيتُ حارسَ النهار يطمئنْ وحارسَ الظلامِ قد يبكي ليطمئنْ لأنني أصبحتُ ذات مرةٍ...
ضــــاعَ الــكــلامُ فــــلا نــظـــمٌ يُـجـمِّـعُــه ولا قـصــيــدٌ عــلـــى الـدنــيــا يُــرجِّــعُــه هــنــا عــلـــى ذروة الأشـــــواق رائــعُـــه يـــــذرو الــســـؤالُ قــوافــيــه وتــدفــعُـه كــأنـــه، والـلـيـالــي الــجـــونُ مــادحـــة صوتَ السُّرى، منْ صهيل الرِّيح مَطلعُه...
الأصوات الهزيلة لا تبلغ بصوتها النحيف قلب مولانا العاشق . _______ الأصوات الوحيدة مزكومة في برد المنافي ، وفي أرض التيه . _______ ضاع مني صوتك وأنا أتعثر فابتلعتني حفر الفراغ . _______ هات صوتك حبَّةَ مُسَّكن لصداع الرُّوح . _______ للزلازل والكوارث أصواتٌ مستعارة من حناجر الجحيم . _______...
خرجتُ من المقهى لاهثاً ،عدوتُ الطريقَ مسرعاً . عندَ التقاطعِ وقفتُ ألتقطُ الأنفاسَ، مشيتُ صَوْبَ محطَّةِ" الميكروباص" وقبل أنْ أصعدَ تحسَّستُ جيوبي فوجدتُها فارغةً- فأدركتُ أنَّ أحدَهُمْ قد سرقني !! استطاعَ- بمنتهي الذكاءِ- أنْ يُغافلَني ويسرقَ منِّي حافظةَ النقودِ ،البطاقةَ الشخصيةَ وكارنيه...
رحل الى دار البقاء البحاثة والشاعر واللغوي والمحقق البروفيسور فاروق مواسي، وبرحيله يخسر الادب العربي اهم رموزه الاوفر عطاء ، نتمنى الرحمة والسكينة لروحه الطاهرة في عليائها وانا لله وانا اليه راجعون *** توصلنا في منتصف هذا الشهر بالرسالة التالية من البروفسور فاروق مواسي ندرجها هنا...
تودع أنطولوجيا السرد العربي سنتها الرابعة، وتجدد وعدها لتعانق بحب واعتزاز عاما جديدا.. منذ انطلاقها بتاريخ 25 / 6 / 2015، ونتخذها ذريعة لنثر الورود تعبيرا عن مشاعر وأمنيات تبرعم في الصميم لاتزال.. أربعة أعوام غنمنا خلالها ما يسر من الصداقات الثمينة ، ومنتهى دعوانا أن ننجح في إحراز المزيد من...
** يا رب قل لشمسك التي تغسل ثيابها الداخلية فوق رؤوسنا .. أن تكف عن التقيؤ .. وتعليق مناديل حيضها على حبل الجاذبية.. وغسل ثدييها بعرق الحصان.. وفرجها بمني البراكين.. قل لشمسك التي تطبخ الخبز, وتعد أرزا طازجا لبنات نعش. وتلقي آلاف الجمرات في حديقة الأرض.. أن تصب فضلاتها في مكبات بعيدة عن قرانا...
الإسكافي، ينظر إلى حذائك الشاعر، إلى..... الروائي، إلى مدنك المهجورة الكهربائي، إلى النار في كيس الظهيرة الطبيب، إلى رماد الكلمات الميكانيكي، إلى احتراق الغابات افتراضيًا المرأة، إلى كمانك المشنوق في جعبة الليل الجزار، إلى لعابك المتخثر الفيلسوف، إلى زنزانة رأسك الأطفال، إلى سنك المكسور كتبة...
كَم رِسَالَة دُفِنَت بِظَلَام اللَّيْل كَم بِسُمِّه لِقَاء أغتصبها النَّهَار عَيْنَاي تَعْزِف هجرك بِهُدُوء تحتضن الْوِسَادَة لَعَلَها تسمَعُ صباحاتي تَتشابَه الشَّمسَ على كتفي الْقَمَر كُسر تَحت جَفنِي ____ حِسَابِك الفيسبوكي تترددن عليه مغرمات كثيرات سَبع مغرمات عَلقنَ بِـ أَحبَبت عَشَر...
حين يبحث الانسان عن حقيقته تبدأ الأسئلة الوجودية تبدأ وتدور حول نفسها وتعود لبداية الدائرة دائما وكما خلقتنا الطبيعة الإلهية سنظل كما تريد وكأن المسألة قدرية بحتة يجب التصالح معها وتقبلها على ما هى عليه أو يظل التمرد الإنسانى والتشوف والاتحاد معها مطلبا لكثير من الشعراء المتصوفين وحتى شعراء...
يغلب دائما على القصيدة الجديدة لغة البوح فهى هامسة تتغلغل فى الشعور وتتملكك من أولها إلى آخرها بل وتفرض عليك مشهدها فتصبح فاعلا فى كتابة النص رغم أنك متلقيه تأخذك حتى من عقلك إذا كنت ذا عقل نقدى ومعظم من يتناول النص الجديد يغفل عن عمد الحالة الشعرية والقدرة على نسج نص كمياه واحدة ونفس واحد ليدخل...
بروحي البارزة كحصان عجوز ينبش في صباه ألقاك لا اعود بعدك أرفو العالم أو يرسم لي قاع البئر بورتريه حين أنام بعينين جاحظتين. . مساحة من الفراغ بين الموت و الموت صالحة للوجع كافية كي لا يغلق النوافذ كي يسهر حتي تعودي كم مرة أعود من طول النهار و صهيل الخسارة من عواء الروح خلف الفراشة...
أعلى