نصوص بقلم نقوس المهدي

كان أبي يحب عبدالناصر وأنا أحب أبي نحن أبناء الفقراء كانت لنا عشرون قيراطا من الكرامة شجرة صفصاف ومحراث يعرف قلب الأرض يدخله برفق ويخرج دون إساءة! بقرتنا الحمراء كانت تكب اللبن على الطريق حسدتها الجارة السيئة فماتت من الليل قال الطبيب البيطريّ : لا يوجد سبب مقنع للوفاة! ماتت فمات شيء ما...
ليس لي يدٌ، أصابعي فقدتها وخسرت ساقيّ. أحتاجها لأسير إليك بمصباح خافت تتبعني خفافيش صغيرة بلا أبوين ودخان بخور آلهة نامت ونسيت نجومها مطفأة. أحب أن أعيد إليك العالم المؤجل سرّا، أعرفه وأخفيه بشَعري. أحاول أن أستعيد كفي لكنها تحتي تنبش التراب الخافت وأعشاش النمل . لم يكن ضروريا أن تسقطي يا يدي...
كيف أنساك .. أغتال القمر في سمائي أذبح الصمت المقدس في عينيك أنكس أعلام الفرح أعلن حداد القصيدة .. **** هناك خطأ ما في القصيدة لم أقصد فك جدائلك سيدتي بالنحو الذي تبين لك ولا استباحة ليلك وعد نجومك في سمائي أعرف أن ملمسك من ماء وأنا مجرد ضوء عابر سلة مهملات من الكلمات أرتقها لأمجد امرأة تائهة في...
في الحُبِّ الأوّلِ كانت جِمالُنا تتسكّعُ في القُطْبِ وكانت البطاريقُ تتشَمّسُ في الربعِ الخالي وعندما سَكَنَ الأسكيمو الأهوارَ .. تزَوّجْنا .. وأصْطَدْنا الكثيرَ من الفقمات وأنْجَبْنا الكثيرَ من الدِببة. في الحُبِّ الثاني كانت النوارسُ تأكلُ الصمّونَ الحجريّ على ضِفافِ دجلةَ الخابِطِ المُتوسِّط...
أنا للوجْد وبالوجد أنا ماله من سادنٍ إلا أنا أنا في الآفاق مسْكٌ جانح تتحساه إنعتاقات المُنى، أنا مفتون يناجي حدسه.. عافياً كل انبهارات الدُّنا تزدهيني في حميّا لحظتي سبحات من معانيها السَّنا ياله عطر رحيق علَّنا من جناه ولقد أنهلنا أضرمتْ وجدي جَوارٍ أقلعتْ عن مراسيها عويلاً مُثخنا...
سبعةٌ كُنَّا مهووسين بالدُّخانِ وراما! نحقنُ الذاكرة بالترهات والأورام العاطفية؛ فيما كُنَّا نحاولُ استعدالها وسط حالة مِن الانكفاء العام. نشبَ بيننا حديثٌ، ونحن نَعُضُّ على أثداءِ النَّارجيلاتِ الأمهاتِ ، ثُمَّ ننفثُ دخانَها كطفلٍ سَئِمَ اللبن. قالَ قاسم ــ غفلَ الغبشُ عنِ المدينة؛ فتوغل...
ما زال الوقت مبكرًا لأغفو.. دون سماع صوتك لا غفوة لي صوتك ذاك الرّنين المُزهوّ يُزلزل ضواحي القلب. ♡ صوتك الماشي بمحاذاةِ مسامعي رعشة مدوّخة. ♡ صوتك الطّفل الشقيُّ لم يكبر مذ آخر مكالمة. ♡ في البال معك مشاوير/ مراجيح أسلاك موصولة بأسلاك لهفة موصولة بلهفة آهٍ.. صوتك الرّخيم أمَّارٌ باللّقاء. ♡...
-- ما الذي دفعك إلى الكتابة بلغتك المحلية؟ كتابتي باللغة المحلية كانت جزءاً من المقاومة للسلطة. عندما كنت نزيلاً في أكبر سجن للأمن في كينيا في الفترة ما بين 1977-1978. أما لماذا؟ لأني إنضممتُ إلى مجموعة تعمل في المسرح الشعبي بلغة مفهومة بالنسبة إلى الفلاحين. وقدمنا مسرحية أطلقنا عليها "سأتزوج...
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ فَبَغيضُها لَكَ بَيِّنٌ وَحَبيبُها وَإِذا تَلاحَظَتِ العُيونُ تَفاوَضَت وَتَحَدَّثَت عَمّا تُجنُّ قُلوبُها يَنطِقنَ وَالأَفواهُ صامِتَةٌ فَما يَخفى عَلَيكَ بَرَيئُها وَمُريبُها محمود الوراق
وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ إِلى نَفسِهِ وَتَوَلّى كَئيبا فَماتَ الطَبيبُ وَعاشَ المَريضُ فَأَضحى إِلى الناسِ يَنعى الطَبيبا
Ma procédure dans la réalisation de mes œuvres est la suivante j'exécute le premier croquis d'une manière spontanée sans presque aucun contrôle conscient des mouvements de mes mains, un peu à la manière des surréalistes , ils appelaient cela " l' automatisme dans l'art " A mon avis...
عبد القادر وساط المعروف ب " ابو سلمى" .. مبدع من اسرة تهوى الابداع والفنون والاداب واعطت الشان الادبي المغربي الشيء الكثير .. يقول عنه حسن الأشرف في مقال حوار معه، بعنوان: " أبو سلمى.. الرجل الذي تخضع له الكلمات" ( في قرية صغيرة تسمى "لَمْزينْدَة" قرب مدينة اليوسفية، ولد عبد القادر وساط يوم...
ترجف الغزالة لا تسمع النفير بل ذعر الأرض تطمحَ أن تنجو. ذابلٌ مجدها و سعيها. الخوف أن تنتحر الكلمات. أن الفضيلة : الصمت. و حينَ تنهضُ الخيبات بعدَ فوات الأوان . في أيّ وقتٍ جلمود : يسيلُ النهرُ ؟ في أي ربيعٍ : يعطي العطر ذاته ؟ و لمن تردِّدُ أذرع الصدى ؟ أمضي في نفسي كما البحرُ يتصالح مع...
كل مساء أضغط على أضراسي أقضم أظافري بشدة دون أن أخبر شعراء الحي بفشلي في تحضير وجبة فرح .. أعرف أنهم أضاعوا قصائد هذا العيد وينتظرون قدوم صيف بقبلات أكثر رحابة.. أما أنا فمازلت لم أعرف كيف أنهي كلامي مع جوع تحدثه بلادة قصيدة ترفض مغادرة جيبي .. كلما استيقظت لأسأل أصدقائي عن هذه الأشعار التي...
أعلى