الخطوط الصفراء على الطريق تمنعني من المرور
إثنان في رأسي
المكان ضيق والأصوات لا تتوقف
لم يعد لاسمي مكان
اذهب الى طليقي كل مرة أشتاق فيها
الى رجل
قلبه متعفن
لكن جسده ما زال يعجبني
وما زال يعرف جيداً كيف يتركني بهدوء
لم يعد لاسمي مكان
قد كسر قلبي مرات كثيرة
أخيرا قررت ان أكسر قلبه
مرة واحدة وأخيرة...
طوال الوقت أهرب ، كلما هربت إزدادت الأصوات التي تطلب مني التوقف عن الهرب و تعالت .
أجرب التوقف لكن الأصوات تبقى في تصاعد .
ليست تلك المشكلة الوحيدة ، المشكلة الأخرى
أني لا أعرف بالضبط ما أهرب منه و لا أعرف أيضا أين أهرب
لا أعرف إن كنت أهرب حقيقة ، أم أنه مجرد هروب في حلم .
لا جدوى من الهرب ؛...
وحيدةٌ أسير
ووحيدةٌ ينفرط من قلبي الطريق
خطوةً
خطوة
وبدمٍ ساخنٍ على الأرصفة
أستطيع كتابة النهاية
أذرف دموعي في أحواض الغسيل
مخافة أن تراها ابنتي في أطباق المكرونة
دموعي مالحة
حتمًا ستؤذي كبدها الصغير
إذا ما ابتلعتها
وحوضي كبير
يتسع للطريق
وللوحدة
ولأفكار امرأةٍ بلا حيلة عن الحيلة
وعن الدوائر...
كتفيّ شرق،
وأنا الشوق يركبني،
وثوبي منه البلاد تطير إلى ركبتيك.
على كتفيّ
شرق
يطوّق صوتي
وشرق تساقط بين الأصابع.
لا يمكن أن أجوع
مثلما أشتهي صوتك الآن.
كئيب تراب المكان
وموائده السطحية
والجبال
والمأوى،
كئيبة رياح الشمال التي مارست عشقها
في المساء البطيء....
تذكّرني رائحة الريح
بثيابنا
وتذكرني...
لا حاجةَ لي:
ًَ. (-لإسمٍ في بطاقتي الوطنية.
-لرقمٍ ورقمي ينتظرني في استعلامات (وادي السلام)
- للونٍ وقد اختلطت الالوان منذ جدب
-لأرضٍ وقد نصحي (البهلولُ ) يوما( ارضُك في رزقك).
-لسماءٍ تنازعنا البكاء في المطر.
-لوردة ناعسة فوق غصن مغتصَب.
- لسفينة خرقها قراصنة الجنّ في بحر الظلمات.
-لشراعٍ وانا...
حين يغيب عنك الوجه الذي تحبّ
تستطيع تأمل دعسوقة
نصف يوم دون أنْ تملّ.
لن تضيّع الوقت هكذا
بل سيضيّعك الوقتْ
*
حين تخرج آخر ما في الحقيبة من ثيابك
تكون قد رحلت فعلا أوعدت فعلا
ولم يبق من الطريق الطويل سوى سماء كاملة
تقرضها بأسنان النّوافذْ
*
حين تخذل نفسك
تدمن دهن الصّليب الذي
لم تصنعه أنت...
أهي بيروت تلك التي تسقط
من سقف نعل ملاك
يدمن قراءة كفّ حجر مخمور؟
أهي تلك التي فيها النهار
علّق أشياءه على مشاجب قمصانه؟
أو تلك التي تحشد الشعراء
في صفّ طويل
تعلّمهم أن يكونوا درعًا ضدّ الانفجارات؟
أهي بيروت تلك التي أوقفتني
ذات يوم في الطريق العام
لتفحص دمي
وتعطيني رقمًا
كي أكون حجرًا في يد...
سمع البعض منا عن كتاب " في الشعر الجاهلي" الذي كتبه عميد الأدب العربي في عشرينيات القرن الماضي، ولكنهم ربما لا يعرفون شيئا عن محتواه. كل ما يعرفونه أن الأزهر رفض ما ذهب إليه طه حسين في كتابه جملة وتفصيلا ، وكلفوا شيخ أزهري هو خليل حسنين (الطالب بالقسم العالى بالأزهر) برفع دعوة ضده يتهمونه فيها...
ما اكثرك أيها الورد
على طاولة وحيدة
في أصيص منسي
على الشرفات الداشرة
وهناك في المقبرة
ما اكثرك وما اقل عمرك !
وانت في مرج اوجاعك
توزع الوانك للحزن ..للفرح
..للجياع ..للعطاشى ..لعشاق ينتظرون موعدا
مع القمر ..
ما اروعك وانت تتلاشى
ويبقى عطرك حبيس قارورة !
ايها الورد
يا نديم الروح
المربوطة بشريط...
أيؤرقك صمتي......شرودي
غيابي عن حضورك......
أنا يؤرقني حديثك البارد.......
وسلامك الباهت......
وتلك ال أحبكِ كأنها الخبز اليابس......
وتفاصيلي التي أضج بها ولا صدر أسكبها فيه ......
فكيف تعجب لصمتٍ ران على ليلنا .....
و شرود عم صباحنا......
مذ عودتني وحدتي......
وأنا أسكب روحي في قارورة...
رأفةً، لم نوقظ الدّموع
المتمدّدة جنب رأسينا
وكلما عمّ الأرق أعالي الجبال
زوّدْنا الجداولَ المنهكة
بنغمات و مُسكّنات
كنا بعدُ في ربيع العُمر
فما إنْ ضَرَبْـنـا خياما
لقبيلة الرّضّع التائهين
حتى دفعتْ بنا العصافير
إلى مشارف السّـتـين
واحدٌ منها امتزج بهمسك
ثمّ طار بعيوننا فلم نعدْ
نُدرك منه إلا...
تحدث إلي
و أنت تلهب حقول الورد في قلبي
ثمة فخاخ
تستطيع أن تقلب وجهها
في يوم باهت
حبيبي
و أنت تنظر إلى عيني
ستجد جثة أكثر وسامة
سيجاري يظمأ كثيرا
ولن نستطيع أن نؤنب النهر
فوهته مقلوبة
قاعه
صانع الفوضى
باعث الروح في الأسواق
أزرق اللون
و لا يستند في ذلك
على أدلة علمية أو حقائق خربة
لمرطبات...