نصوص بقلم نقوس المهدي

أعترف أنني من عشاق القهوة الفلسطينية اللذيذة خاصة قهوة مدينة جنين 57كم مترا إلى شمال مدينة القدس التاريخية، تلك القهوة الفريدة من نوعها، وفي طريقة صنعها وتحضير خلطتها تلك حيث تعصر وتطحن في مصانع إلكترونية خاصة، وتعبأ في عبوات بلاستيكية محكمة الإغلاق، وهي مركزة رائحتها الزكية تعبق المكان قبل أن...
1 ذكر المؤرخ أن قصرك لم ينْله الفاتحونَ وأن حصنك ظلَّ مرهوبا سنينَ وأن أعينَ كل غازٍ قد تحاشت نوره حتى أكون مليكه بعد اكتمال الأربعينْ 2 من أي باب سوف أدخل والبخور يلف أدراج المكانْ أنت البلاد أمام عيني ترتمي أسطورةً دونتها بيد الجوى ومدينةً سحرية عمرتها قصراً تنام على جوانبه الجنانْ...
قهوة أُمّي اختزال لنشوة غريبة راكدة في الأعماق... ثلاث عشرة سنة وأنا أبحث عن رائحتها في الوجوه وفي خطى العابرين... ثلاث عشرة سنة والسّراب يملأ كفّي يعشّش في سويداء القلب الاف القهوات تذوقتها بعد رحيلها في بيوت عديدة وأماكن مختلفة وهي لذيذة لذّة المشاعر الحميمية التي تربطني بأصحابها. ورغم ذلك...
في الثورة القادمة لا تطرقوا بابي بابي بلا مسامير ولا أقفال أخشى ان ينفجر كقنبلة موقوتة في وجوه الثوّار الجدد بابي الذي أوصيت نجّاره بتحفيظه أبجديات الثورة خانه الثوّار الأوائل فلم يعد يعرف متى يفتح متى يغلق ومتى ينتفض اقتلعوا كلّ أشجار الغابة حينما انتصروا... كي لا تدلّنا على أحلامهم الوضيعة...
الإهداء : إلى شاعرتي المفضلة/ المدهشة Sonia Ferjani حرفها دلو و بوحها ماء تسقى به الأرواح تهتز روحي طربا و تربو إذا ما أطلت روحها تحن لأشباهها الأرواح للأرض باب توارى عن الأرواح بالحجب رفع الستار و أبان عن سره الباب خارطة الطريق في أشعارها و دليلكم شاعرة بيدها المفتاح نعم للأرض باب و سوف نفتحه...
........... وأمر كل وقت على سياج من النباتات تنظر نحوى ولا تمل عينها الدامعة بهجة ثم أسى تلك كانت شعبا من بذرتى شعبا ضاحكا من عظام التربة وأوجاعها الخفية......... .......... مكتوب على الحجارة بإزميل روحى وعلى خط الأرض شوك فى الأقدام يلتف كطحلب بدائى يتشمم الهواء وينهمر من أعلى شعاع شمس ساخط كنت...
كيف أبوح بما أصر القلب أن يخفي وأمسح وقع كفك حين صافحت كفي رددت لحنك الخالد ملء فمي على دقات قلبك بدأت عزفي حملت تعبك الثقيل وأحلامك وانتظرت طويلاً على قارعة الأماني أن أوقع لبداية حتفي ما كل ما حلمت به أصبته تفرقت أمانيك عن صفي ما عاد اسمك يحاصر فمي غابت تقاسيمك عن خاصرة الوصف بماذا أبدأ...
/... اَلثَّانُوءُ، مَا الثَّانُوءُ؟ /... ثَمَّةَ فِي حَيَاةِ الإِنْسِ ثَنِيَّتَانْ: ثَمَّةَ مَا يَحْيَاهُ وَاعِيًا آنًا، وثَمَّةَ مَا يَحْيَاهُ لاوَاعِيًا بَعْدَ آنْ! تولستوي (2) /... هَا أَنْتِ عَـامٌ أَبْيَضٌ – أَوْ /... أَخْضَرٌ يَدْنُو لِكَيْ نَدْنُـو فَنَكْتُبَهُ قَصِيدَتَنَا /...
/... فَثَمَّ ذَانِكَ المُحَارِبَانِ، ثَمَّ ذَانِكَ /... ٱلرُّحَامِسَانْ، وَلَيْسَ ثَمَّ أَقْوَى مِنْهُمَا فِي الزَّمَانِ: اَلْأَنَــاةُ وَالأَوَانْ! تولستوي (1) /... قَالَتْ لَهُ: «وَهَا هِيَ الحَرْبُ، هَا هِيَ، الآنَ، قَدِ احْتَدَّتْ، وَقَدْ شَدَّتْ فِي الحُدُودِ مِنْ أُوَارِهَا، فَمَا الذي...
من يهبني ممحاة سحرية لأزيل قصائد القهر من ذاكرتي رماد أشجار الزيتون جذعاً حرقوا أولاده يستنجد بفأس ليُنهي ألمه من يهدي أحلامي نظارة لترى بأن لاشيء هناك وراء الأفق سوى العواء وأيادٍ مرفوعة من فتحة جحيم تلوّح للسماء طالت مسافة الوعد والرحلة تئن من الوجع العصافير التي شاركتني رحلة الخلاص تحولت...
وأحببتها، هكذا، وقُضي الأمر وقيل انتهينا وشُفينا. ماذا بعد الحبّ؟ لا شيء.. لاشيء. يا سيّدي يا سادتي أنا ما أحببتها، أنا أحببتُ فقط أن أحبّها وأن أتباهى بأنّي.. -اخرس! - عفوا سأصمت. الِلّيلُ والنّجومُ النّائمةُ ونافذتي المفتوحةُ، متر مربّع من الضّوء يواجه اللّيلَ والنّجومَ النّائمةَ ونافذتي...
والوقتُ نهرُ حنينٍ عبيق جسدان يزقّان فوضى البهاءِ المقدَّس فاتَحَدا جَسداً واحداً عازفاً والأساور رقراقة بالهديل على نرجس المعصم الكحل مبتهل في جفون مؤلقة ولها عندم جانح للشهيق جسد ساجع كسهوب السنى الصبوات مرايا يرتلها الورد والجيد في مجده ملك. الصدر يشرق رمانه باحتفال أنيق ذهب بهج يتدفق من...
في بداية التسعينيات من القرن الماضي، كنت أقيم في مدينة الرباط، اكتريت بيتا واسعا يمتد على مساحة طابق أرضي كامل من فيلا بحي النهضة، حي بعيد يقع على أطراف العاصمة، خلف أحياء السويسي والتقدم ومابيلا واليوسفية. لكني لم أكن سعيدا بإقامتي الرباطية. ومثل المنتمين إلى الدارالبيضاء، كنت في خصام موروث مع...
1- الأبواب يُشرع السور أبوابهُ يلتقي في المدى عالَمانْ يلتقي الحرفُ والنقشُ يسكنُ للوردة العنكبوتُ ويمتزجُ القوسُ والخط لا يبغيانُ ، لقد قُضِيَ الأمرُ واندحر المرجفونْ. وهبّتْ من السور رائحةُ الجير والخشب المهترئْ. كان صوت المعاول يعلو ويخفتُ ، إنهمو يفتحونَ هنا وهناكَ إلى جهة البحر بابا...
الكراسي مائلة البوابة مفتوحة الصور ساهمة ورق الحائط منجدل في صمت الأكواب الثلاثة مترعة بالحيرة المائدة مستديرة حول ذاتها النوافذ معلقة في الفراغ الضوء قليل السلالم عالية السلالم لا ترى والروح تطلع وتهبط
أعلى