كيف يمكننا أن نحكيَ حكاية وطنٍ سكن مقهىً،
أو حكاية مقهىً اختصر وطناً؟ كان يُسمّى "مقهى القسّيس". لا أحد يعلم سبب التسمية أو حتّى يعرفها! لأنّ أحداً
لا يتخيّل أنّ ذلك المقهى الشعبيّ، المعروف بـ"قهوة العكّاكوي"، يمكن أن يحمل اسماً مغايراً.
سأخون روايتي، التي أشتغل عليها، وأحكي شيئاً عن ذلك المكان،...
إن لأجسادنا علينا حقاً ونحتاجها مرتاحة وسليمة لخيالنا وإبداعنا
النظرة التقليدية هي أن الشعراء بعيدون كل البعد عن الرياضة، وأن هذه تكاد تكون، بين أهل الفن وقفا على الممثلين، نظرا لما تتطلبه أدوارهم المسرحية والسينمائية من لياقة بدنية. هل هذه النظرة ما زالت سارية؟ في فرنسا مثلا، ولمناسبة الألعاب...
تبدأ كل الحكايات بعبارة واحدة..
ذات مرة..
أو في يوم من الأيام..
أو من لا شيء..
في الأيام الاعتيادية..
المكررة..
المملة..
الدرامية..
المضحكة..
الأشياء الصغيرة والمتوسطة..
تبدأ الحكاية بشارع طويل يبكي بلا سبب ولا غاية..
فقط..
أحلام ثقيلة تسقط متسارعة من فصوص العتمة
وتهالك الضوء..
تبدأ من لا مهنة...
واسأل عنك النجوم فتغفو
وكل المحار الذي في البحار
فيرتبك من هواه ويطفو،
ولو كنت في بدد من غبار
فقلبي لطيفك يهفو ويقفو.
ولو كنت تنآى بكبر وزهو
فلست لذلك اقسو واجفو ..
.واني لاخطب ود الجفاء
وارتاد درب النوى والصدود
فتمطرنا الذكريات بروقا
وتقذفني شامخات الرعود
وآمل أن استعيد هواك
فيمتد منك جدار...
ريتا:
إمرأة تسيل من فمها القصائد
و على ظهرها العاري ترسوا سفن الغرام ..
ريتا:
مزمار في ثغر فنان ماهر
يقدم للعالم الحزين
اكواب من نبيذ النغم إنتشاء جميل.
ريتا:
غابة شاسعة ،
و من أصابعها الطرية
تنبت اشجار كثيرة
المهوقني..
الكاكاو..
و النخيل ..
و المانجو؛
تطعم الجوعى المشردين أنضج ثمارها ..
ريتا...
ما أصعب أن يجد المرء نفسه في مهوى هذه المسؤولية السحيقة :أن يكون شاهدا، أن يرفع يديه نحو اشتهاء الأعالي ويقسم بكل ما يملك إدراكه، ألا يقول غير الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، كأن الشهادة تحمل كل الأسماء ولا تذهب في أي اتجاه غير اتجاه الحقيقة، وحين لا تولد هذه الحقيقة تتحلل الشهادة وتختلط بألوان...
- ما اكتشفه مهندس الوردية
قبل خمس دقائق من مساء العاشرة تثاءب المهندس المناوب في محطة الكهرباء ناظرا لساعته وهو يراجع جدول قطع الكهرباء لتخفيف الأحمال عن الحي الثالث .
العاشرة تماما يقطع التيار وهو يفكر أن لديه ساعة كاملة قبل إعادته
العاشرة والنصف للوهلة الأولى لم يستوعب ما يراه : المفاتيح في...
لم يكن في الحسبان السقوط إلى حافة الهاوية، والتردي في منحدراتها إلى حد الضلال والضياع والشعور بعدم الأمان، وفقدان التوازن لفترة طويلة من حياتي، اكتسبت خلالها أقسى أنواع الألم ...، كان ذلك بسبب هفوة بسيطة كنت أظن أنها حق من حقوقي الحياتية الطبيعية كالآخرين
فالحب حينما يفاجئك على حين غرة، وتستجيب...
"إلى الإبن الضائع في الافق السماوي"
لو كنت قد انجبتك حقا
لو كنت حقا قد صنعت في الظلمات القاتمة
و بجهل اتيت الى هنا حيث أعيش بلا ضمان
لو أنك تكونت في الشعاع الداخلي لروحي و أعضائي الثمينة
أيها الابن الراعي لأمه الوديعة
ايها السليل الذي باركك الرب سابقا و كنت صديقا للضائعين و الموتى و الملائكة...
ألفٌ ...
أنا والبحر صنوان
نهفو إلى البر
حتى إذا عدنا
ضجت بنا الشطآن
باء...
مابال هذي الريح
لا تدفع الألواح ولا تريح
تاء...
تبدّدت المراسي
هل لي بمرفإ من مرمر في راحتيك
أو أي سارية لها لون شعرك
إن أنت أغويت البحار
فألقت حزنها في مقلتيك
ثاء
ستثلج صدرك الحرق
التي أُورثتها من سفن
كان ابنُ يامِنٍ قد...
الصباحات عقيمة
من الضوء
لأوشح كلماتي
بنبض شعاع يافع
كراسي الحدائق فارغة
من ظلال العشاق
وعلى الأغصان
طيور حزينة
فارة من قلوب المحبين
تحن إلى زقزقة الأشواق القديمة ..
... عزيز لعمارتي ...
عامر الطيب
1 h ·
هل يمكنك أن تتعرفي على حياتي
كأنك تقرئين كتاباً عسيراً على الفهم ؟
يجب أن ينتهي هذا الكتاب.
يجب أن أتخلص منه
أحرقه أو أعيره.
لكن قبل ذلك يجب أن أحبه
أو أفهم من فصلاً صغيراً على الأقل .
أنني أسأل القراء النهمين الآن
هل من المناسب أن نحب الكتاب الذي نقرأه
بقدر أقل من ذلك الذي...
هل كان قيدك فى الحجارة حين أدمنتَ المسافةَ ، أم على الأحجار جربتَ الصعودَ إلى مشارف التاريخ ، كنتَ تُطلُ من عليائه لترى السماءَ ونجمةً رافقتَها ، فطمستَ كلَ ملامحِ الطرقاتِ حيث الوصل مرهونٌ بكشفك ، والسماءُ قريبةٌ من همسةٍ جربتَها ففتحتَ فيها لذةَ القربِ التى فيها تعيشُ الآن ، لايعنيك شكلُ...