الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب
الأصفر الذهب الشمالي
تحت نافذتي القريبة من الأرض
هذا الصباح
الأصفر العليل المتكئ على جبين الورقات
التي سهوا سقطت
من مرايا الفصول
الأصفر الشقي
نسيج الكبريت
الأصفر المنحسر على ساقين من نار
والأصفر الذي رأيت
من نافذتي القريبة من الصباح
أصفر
أصفر
الأرض ليست لأحد
ا لأرض لمن لا يملك مكانا آخر
الأرض عباءة الموتى
والأرض عزاء
الأرض درب
مقيمون وجوالون
الأرض شارع بأعمدة وعابرين
الأرض قفص عصافير وحلاقين
الأرض حانوت هم
عويل العربات
الأرض غبار
الأرض مقهى مفتوح ليل نهار
الأرض مسجد صغير
به حرم صغير
فيه قبر صغير
عليه شمعة صغيرة أيضا
الأرض في كف...
حذر، كأني أحمل في كفي الوردة التي توبخ العالم
الأشياء الأكثر فداحة:
قلب شاعر في حاجة قصوى إلى لغة
والأسطح القليلة المتبقية من خراب البارحة
حذر، أخطو كأني ذاهب على خط نزاع
وكأن معي رسائل لجنود
وراية جديدة لمعسكر جديد
بينما الثواني التي تأتي من الوراء تقصف العمر
هكذا …
بكثافة الرماد
معدن الحروب...
بقيت اللغة في الشعر العربي القديم لغة الواقع ضمن ضرورات الحاجات المعبرة عنها ونتفهم هذا القول حين نتفهم ما يعنيه إيصال الرسالة الشعرية وكذلك نتفهم ما كان عليه الشعراء إزاء قواعد النحو وفقه اللغة (الفيلولوجيا) وفي دراسة اللغة لابد من الإجابة عما يتعلق بالمشكلات الفلسفية اللغوية والسوسيولوجية...
الوصول الى الحركة العميقة للوجود يصنعه فكرٌ ما ،أي أن لكل معنى يوجد مكانٌ في الخيال. وقد ظلَ يُعتقد أن الأمورَ تسير كما سارت في الأرض اليباب، ولكنها أمام الواقع الذي ظل متصلاً ومتسلسلاً كأنها لم تُصِب صميمَ الضرورات، وخصوصا تلك الأحلامُ النفعيةُ التي تراهن على إخضاع الآخر وتشويه آماله وكذلك...
أطلت مارلين مونرو من حائط البنادق/ بحمرةِ شفتيها المعهودتين/ وجسدِها الأسطواني/ بصيص ضوء إبليس يتقدم نحوي
ارتجفتْ قليلاً يداي/ تركتهما ترتجفان/ إشكال في المعنى وتغميز في الحروف/
كُلّ يوم
أذرعُ الغرفةَ ذهاباً وإياباً،
وكُلّ يوم
هناك
مَن يذرعُ برأسي
من يستطيع للمياه المالحة/ وللقاربِ أن يقول...
صنع أنجارتي ملائكة من الحجارة وبكى عليها
لأن شحوبها ظل أمداً كلما أرادت أن تتكلم،
وأراد أن يتفهم ساعة نحسه من ألهة القدر
وبتقدير أخر إفترض الحرية البالغة ليلائمها في صورةٍ تقديريةٍ على حيزه الضئيل ويومه الغير متبقي أن ظلت عناوينَ للمحطة والقطار،
يتحول العالم إلى مسمى غير مرئي ويعبث في وسيلته...
من مسافة مجهولة أعيد ترتيب هامش تحفيزي، كانت السّماءُ صافية لكنني كنت أجزمُ أن هناك كثافة في الغيوم، وللمرة الثانية كنت أجزم أن موسيقى لكورال في المحطة في حين لم يقف فوق رأسي عند مائدة العشاء غير عازف وامرأة غجرية.
العازف من صربيا والمرأة الغجرية من ريف بوخارست.
كانا قد تعارفا في "مامايا" في...
يُقَسِم برغسون الزمن إلى قسمين وهما الزمن المكاني وهو قطعا الزمن الذي نعيشه نحن ويكون جزءا من أفعالنا التي ترتبط بشتى الأمور الحياتية ومتطلبات حاجة الإنسان ضمن حركته اليوميه أمام وجوده الظاهر، والأخر ما أسماه زمن الذات الشاعرة، وهو كما نعتقد مستويات التدفق في الأحاسيس والمشاعر والتي تشكل قدرات...
عجالةً حين يأتي الموتُ..
ولن تستطع أن تسألهُ لتلين قلبهُ وأنت تشير أمامه لذريتك البائسة
ووصيتك التي عجالة
تريد أن تصل أذانهم،
تخرج من ذلك أعظم فكرة
عن الخالق والمخلوق
والأيام السبع التي قُضيّت في التنجيم،
قبل أن يقوم
ويتفقد..
وضع للأشجار أجنحة
وربطها بالبرج الأول الذي سماه الليل
وأختار من بين...
المكانُ الوحيدُ
الذي يُعينني على الإجابةِ
ذلك الذي إلتقينا به مصادفةً أول مرةٍ
عندَ بائعِ صَمون ،
كنتِ تنظرينَ إليَ
فأدير وجهيَ
لجهةٍ أخرى .
وعندما أنظرُ اليكِ
تديرينَ وجهَكِ لجهةٍ أخرى ،
مرت سنواتٌ
ونحن نلتقي عند بائعِ صمون ،
مرت سنواتٌ
وتغيرت أشياءٌ كثيرةٌ في هذا العالم
وصلت مركبةٌ فضائيةٌ الى...
حين كنت أرتب أشيائي القديمة، وجدت كتابا باليا أو بالأحرى أشلاء كتاب تبدو عليه الحكمة والأنفة .. يوحي بأنه من زمن غابر مع أنه على الأرجح ليس كذلك.
حملته برفق بين يداي وكأنه طفل محروم يتيم يحتضر.
قد اصفرت صفحاته وضعفت والتصقت ببعضها التصاقا يصعب فصلها دون تمزق وكأنها غاضبة من إهمالها لا تأبى إلا...
لا أدرى متى أسقط مثل ثمرة متعفنة..
أو نيزك سكران بين نهدين نائمين..
أو زجاح قوس قزح
على قرميد الأفق..
لا أدري هل سيطردنى قناص
من العالم برصاصة في قوادم رأسي..
ويمزق أجنحتي بجزمته المخيفة..
هل سأسقط من فم طائرة
مليئة بالرهائن وقش الايديولوجيا..
وأظل أتخبط في الهواء
مثل مركب صاعد من رأس أرملة..
لا...
على الأغلب كنت أحرس الليل لأن قبضتي قوية تحت النجوم لكن الألم في مِعصَم الصبيّة والعينان الزرقاوان تخاطبان العالم من زنزانةٍ. شيء شبيه بالحلم وأنت تعبر الجسر لتنحدر الصرخة من الفم أنه أمر مماثل في يدِ ادوارد مونخ، اللوحة في الطبيعة لكن الخسارة تنام أيضا في اليد القوية.
تزور أحياناً غرفاً طينية...
إلى كل المعنيين بالبحث العلمي (في العلوم الإنسانية / الآداب خاصة)
يبدأ البحث العلمي بسؤال يشحن صاحبه للمواصلة، وينتهي بأسئلة، قد يحسب للباحث قدرته على الإجابة جزئيا، ولكن أهم ما يحسب له قدرته على أن يطرح الآخرين أسئلتهم، وتستمر الأسئلة لكونها دليلا على الحياة، وشاهدا على نمو العقل.
والأسئلة في...