أُفكّر: لِمَ كلّ هذي الدّموع
التي تتشكل خفية
تحْت أظافرنا
ولِمَ تتوجّسُ الأشْجار
من شعوب العصافير
أفكّر: يجبُ أنْ نستمرّ في السّير
حتّى الصّحراء
التي تنبت فيها المسامير
أحيانا، يبدو لي
أنه لا مبرّر لوجودي
سوى أني زاويةٌ
في مثلثِ رعشاتٍ
برْقٌ في غابة
شررٌ في عيون
الصّيف
لما تقاعدت ، تكسرت الأطر الإجتماعية الذي كنت أسبح فيها سباحة السمكة في الماء ، لدرجة أن المجالين الثقافي والسياسي فقدا رونقهما وبهاءهما مخلفين سلة من الدروس الثمينة في فهم الناس وطبائعهم ، وأصبح من المألوف أن أقتطع من كل نهار نصف ساعة لأقرأ صحف اليوم .
ربما تكون اللذة المستقاة من هذا الوضع...
حين احببتك
تنازلت عن عمودي الفقري
للشمس كي تغرب هناك
حين احببتك
مسحت الشتاء عن كتفي
بشال صوتك
ماذا تعرف عن الحب
سوى ما اخبرتك عنه
ماذا تعرف عن تعرق ما بعد المنتصف
ايها الجندي
انت على الارض فلا تكن كائناً غريباً
والا
سوف يأتي ظل ما ويلتصق بقدميك
يستعير جسدك
وربما اسمك ايضاً
ويأخذ جسدي
تركت قلبي...
اد. عادل الأسطة : إشكالية الشاعر والسياسي في الأدب الفلسطيني: محمود درويش نموذجاً (ملف/6)
2017/09/09 ملفات 2 تعليقان 196 زيارة
إشارة :
بمناسبة ذكرى رحيل شاعر فلسطين والعروبة؛ الشاعر الكبير “محمود درويش” ، تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي هذا الملف عن الراحل الكبير وتدعو الأحبة الكتاب والقراء...
"حزيران الذي لا ينتهي" هو آخر إصداراتي وهو أشبه بسيرة ذاتية لسنوات عديدة من حياتي هي السنوات الممتدة من 5 حزيران 1967 حتى 4 حزيران 1982، ولم أكن قبل إنجازه أفكر في كتابة سيرة ذاتية، ولم يخطر ببالي وأنا أكتبه أن أقلد جبرا إبراهيم جبرا في الجزء الأول من سيرته "البئر الأولى" 1985 حيث اقتصر على سبع...
طرقت اليوم باب اغمات الموصد منذ الأزل، حتى المعتمد المعتكف داخل طقوس موته أبى أن يفتح باب ضريحه مخافة أن يصاب و زوجته اعتماد بوباء عصر لم يرد قط في سيرة الاندلس و لم يتنبأ شعره بصورة لأغمات و هي تنتشل جرحها من الصهاريج القديمة ، الشاهد الوحيد على أغمات قد مات و استعذب موته المعمرون الجدد ، بنوا...
في تلك الساعة من ساعات الليل
أصحو مغلوبا
بالناموس
وأمشي
في الظلمة
اعرف موضع خطواتي
في الظلمة
اسمع نهنهة
وأفكر في طفل في العاشرة
لا يخفي الحور النسبي الفزع الكامن
في بؤبؤ عينيه
تقول القبطية في خجل:
لا يتحكم في الغائط
في التاسعة
اغتصبوه
أولاد القحبة في الشارع
ينهار الولد
يبول على حاله
في وسط...
في ساعة متنمّرة
من ليلي
كيف لكفك
ولوج محطات
غفت قبيل صياح الديكة
تمررها فوق سرير
ضاجعتْه بقايا صور عالقة
على وسائدي
كنت ألتقط النجوم
واحدة واحدة
اضعها في كيس بلاستيكي
أكنس غرفتي
أتجمل ببساطة كسندريلا
لا تهمني الثياب كثيرا
ومساحيق التجميل
القصور الفخمة تشعرني بالغربة
العربات الفارهة ترهل مزوّق...
......... وكما تعلمين
صليتُ على الباب
معى ما لا يكفى الكهنة المقربين
ولا يكفى عَشاءَ قِطٍ
ذلك الكائِن العجوز الذى يتوهجُ فى الزاويةِ ..
........
........
طلبْتُ من الشمس أمنيةً
ومن القمر آنيةً
وقلتُ عَلِّنى
فى خدمة النص أكون لاهيا
ولم أكنْ
ولم أكن أى شئٍ
..........
...........
وكفاشلٍ غابتْ عنى...
مع تنامي الآلة النقدية التنظيرية وتوسّع مجالاتها المعرفية كل يوم، يصير التحدي أكبر أمام كل كتابة نقدية يتجشم أصحابها طباعتها ونشرها خارج دائرة الأكاديميا الضيقة. فإذا كان جمهور الشعر - والشعر هو النموذج الأعلى تركيبا من حيث الفكرة والمعالجة بين الأجناس الأدبية - هم "القلة الهائلة،" كما نكرر...