لا وقت للحزن
فالعمر غيمة تتورد منها الأقبية
أين كفني؟ أين أنا؟
لا وقت للعمر، تقول كاهنة مثقلة بما تبقى من الحلم
وهي تقاوم خذلان العمر لها عند جدار معبد قديم..
تحلم بأن تصعد إلى زيوس
كي يأذن لها بالسقوط مرة أخرى..
أرفع نخبي للمرة الألف في وجه السماء- الغيمة التي تمطر غيمة تشبهني
لا أترقب أي شيء...
لاشك أن قصيدتي الجديدة
ستعجبُكَ كثيرًا
لأن أزهارَها ستغادرُ الورقةَ
وتفوحُ على قميصِك
ولأن المرأةَ التي رتبت الإيقاعَ الداخلي للكلماتِ
تشبه تلك التي رافقتك
حين خاصرتَ الصحراءَ
وبكيتَ عند ينابيعِها
ستفلتً منكَ آهةٌ
بحجمِ حنينك
حين سأشيرُ في إحدى الجُمل
إلى شارع لم تعد تمر منه
مُذْ سقطَتْ منك...
في صباح يوم الأربعاء 7 / 3 / 1427هـ الموافق 5 / 4 / 2006م ، انتقل إلى رحمة الله تعالى الأديب الدكتور عبد السلام العجيلي بعد حياة حافلة بالمجد والشهرة والانتصارات على الصعيدين الأدبي والطبي .
لقد عشت زمنا أنهل من معين أدبه ، محاولا مطالعة كل ما سطره يراعه من شعر ونثر، فلقد كان رحمه الله ثر العطاء...
مقاهي شارع الحمراء في بيروت «في خبر كان» والمثقفون «تهجّروا» إلى البحر
طوى شارع الحمراء صفحة مقاهيه العتيقة. الشارع الذي تحوّل قبلة المثقفين اللبنانيين والعرب منذ خمسينات القرن الماضي، صمدت فيه ثلاثة مقاهٍ بعد انتهاء الحرب شكّلت ثلاثياً ذاع صيته في لبنان والعالم العربي. لكن بداية النهاية كانت...
ليلةُ عرسكَ،
أريدُ أن أخبر امرأتكَ،
أن الوحوشَ التي ركضتْ من جسدكَ،
صوبي؛
أبداً لم تكن تريد التهام الغزالة المختبئة في سُرّتي.
كل مافي الأمر؛ أنها لبتْ نداء الغابة في صوتي.
وأنكَ مازلتَ تملكُ من الوحوشِ ما يكفي؛ لأكلِ كلّ الغزلان الممتدة
باتساعِ جسدها.
وأن الشّفاة،
التي قسمها الضوء في جوفكَ؛
لم...
النص هو كل كلام مكتوب ومدون تدوينًا يدويًا أو كمبيوترا رقميًا بغض النظر عن نوعية ومحتواه، سواء كان نصًا أدبيًا أو دينيًا أو علميًا أو فلسفيًا وهلم جرا. وهو بذلك يختلف عن الكلام الخطاب الشفاهي بوصفه محادثة مباشرة بحضور الصوت وناطقه إذ يشكّل الصوت المنطوق المسموع جوهر ومحور الثقافة الشفاهية لكن...
"اليد الكبرى التي تثقل كاهننا
اليد الكبرى التي تُسَطِّحُنا على الأرض
و تَقُصُّ أجنحتنا
اليد الكبرى التي من رصاص ساخن
و من حديد أحمر
المسامير العملاقة التي تُكَسِّر عظامنا
وتفقأ عيوننا
كالمحار
المسامير العملاقة التي تخيط شفاهنا
المسامير العملاقة كصفيح صديء
وكرسائل محروقة
لكن
ستأتي القروح
القروح...
أنت الآن تنُادي على القمرِ
تعزفُ له على جيتارِك القديم
يأتيك على خجلٍ باهتا
تُغنى له يخرجُ من خجلهِ
بكاملِ ملابسهِ
بينما تحاول ُأن تُصافحهُ
تفقد زراعك َالهزيل
وجسدُ ك القصير أصبح لايطمئن لك
يُهددُك بالرحيلِ
لن تملك بعدها
باب الخروج
سوف تمشي وحيدا
بقدمٍ واحدةٍ
ويد واحدة
وعين واحدة
واحتمالات كثيرة...
١-
على صدري تركت أصابعك قُبلتها
كأنها عجلات قطار تطحن مشوار عمري القصير ...
وأنا أسرق عينيك بحلمي
كما تسرق الرياح النوافذ
لتخط في محراب الناسك
خلف الأبواب امواج عشقي .
٢-
أنا ووجهك وبعض نجوم معلقة من النافذة
تسافر أقدامنا الجائعة
تلتهم الطرقات وتجعل الفجر أرجوحة
تتدلى فوق صدري
وأنت في فمي...
في أواخر عام 1987 خطر للكاتب الصحافي الأميركي " ستيف موس " أن يطرح على المهتمين مشروع كتابة قصص قصيرة جداً، بحيث لا تتعدّى الواحدة منها خمساً وخمسين كلمة.
ولم يكن الرجل جاهلاً بالمصاعب التي تنتظر مثل هذا المشروع، فقد كان يدرك منذ البداية، أن الأمر نوع من المقامرة، وأنه ليس واثقا من أن دعوته...
إننا نضع كلمة اسلامي بين قوسين لكي نلفت الانتباه إلى مسألة خاصة تتعلق بشرعية إطلاق مثل هذا التعبير بالنسبة للمسلم الذي يقبل ـ حتى ولو قليلاً ـ أن يخضع لمعطيات التاريخ وعلم الاجتماع والتيولوجيا والتحليلات الخاصة بها. إذا كان الوعي يستأهل صفة (اسلامي) من وجهة نظر ذاتية ـ أي من وجهة نظر المسلم نفسه...
لقصيدة النثـر العربية اليوم حظوة مهمة في عالم الشعر ومنزلة لا تقل شأناً عن بنات جنسها كقصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية والشعر المنثور والمرسل وغيرها من الأشكال الشعرية، ولقد تمثلت تلك الحظوة في الإقبال المتميز على كتابتها وفي اهتمام متذوقي الشعر ومريديه بها، فضلاً عن المساحة التي أخذت تشهدها...