الهدف من السخرية الاضحاك إلا أنه ليس الهدف الأساسي بقدر ما يكون هدفها مهاجمة شيئًا معينًا أو ممارسة معينة لا يوافق عليها مستخدم سلاح السخرية. ويلاحظ أن فن السخرية ليس مرتبطًا فقط بالتعبير بالكلمات، بل يمكن أن نجده في الفنون المختلفة مثل الفنون التشكيلية، فمثلاً نجد (دومييه) الذي عاش في عصر...
معلوم أن الإشهار يمثل حالة من حالات التواصل الاجتماعي، الذي يجسده النموذج الثقافي العام، ويتم إغراء المتلقي عبر آليات إشهارية هامة متعددة ممثلة في جانب منها في الجسد الأنثوي بإيحاءاته وإغراءاته، عبر حركاته وقوامه، وتناسقه وطرائقه، عبر توظيف الألوان، وعبر الملْمَس، إلى غير ذلك مما يوظف لنجاح...
أصبحتْ نظريَّةُ التَّلقِّي أو القراءة من أهمِّ النَّظريَّاتِ التي هيمنت على السَّاحَةِ النَّقديَّةِ، وكانت انطلاقتها من مدرسة كونستانس( ) الألمانية (Constance) على يد هانس روبرت ياوس (Hans Robert Jauss) وفولفغانغ إيزر (Wolfgang Iser)، وبذلك أصبح القارئُ مُنتجًا بعد أنْ كان لسنواتٍ مُستهلكًا...
1
- أترى دموعي؟
- كيف تبكي السنبلات؟
وكيف يرتعد الندى؟
منذ افترقنا
والحكايات احتضار،
والأمانيُّ انتظار،
مدت الكف النحيل إلى سراب
قد بدا
- هل كان لا بد الفراق؟
- سؤالك الأسيان يذبح مهجتي،
ما بيننا وقف الزمان،
توقفت نبضات قلبي عند آخر منحنى قد ضمنا،
أعلنت أن القلب فيك
استشهدا!
- هل كان لا بد...
أيّها السّادة...
(عفوا يا سادة، قبل أن تقرؤوا شيئا من كلامه سألبسُ جنيّا وأهمسُ لكم بحقيقته، إنّه شيطان مخادع ولا يستحقّ منكم متابعة، فاحذروا نجاسته!)
أنا سنوات من زمن منبوذ جفلت منها الأنبياء، ومنذ أن سئمتُ قذارتي وأنا أصلّي للأمواج أن تغمر هذه الأرضَ لتطهّرها...
( إنّه يحاول إيهامكم أنّه إنسان...
هذه المرة
سأكون مخلصا لمخيلتي
لن أهتم بالأشياء الغريبة
التي تُرمى
فوق سقف بيتى ليلا..
سأنهض صباحا
أتناول قليلا من الطعام
وأخرج لأنظفها دون صراخ
ثم أرميها
في أقرب حاوية
للعلاقات المنتهية الصلاحية..
لن أهتم
بملاحظات غرباء
يمرون أمام بيتي ..
نعم
قد يحدثون بعض الفوضى
قد تسقط من جيوبهم
نقود معدنية...
حاوِل أن تغيِّر المشهد، ضَع النافذة مكان قلبك، وثبِّت قلبك مكان الشمس، وافتح الصنبور، واغسل وجهك، وامسح عن مرآتك خيباتها، ابتسم، حاول أن تبتسم.
واجه حكاياتك، أعطِ لها فرصة البَوْح، سترضى، سترتاح، قمتَ بدور البطولة حتى النهاية، قد أنصفتك الذكريات.
هل ترى هذا الشاب؟
يُشبهك، تُشبهه، ليس هذا ما...
ثمة نبتة صغيرة تجف قبل أن تكبر، تمتد إليها أيدي المحبين المرتجفة، فيستأصلون جذورها ويروضون فروعها ويقلمون هيئتها قبل أن تنمو لها أشواك قاسية، أو تزهر على شجرتها بتلات معتقة بالحلم الذي يصافح أصابع الكابوس، يخافون أن يغلب واقعهم التمني فيصيبهم سهم الواقع الموجع.
هي 2: "تشبه البحر ذو السطح الهادئ،...
يا مسكين..
الروح طريقك،
أترك لحمك بعيدا.
اعرف الوردة التي تشمها.
لا تذهب إلى مكان
أنت قابع فيه.
تستيقظ دائما
خارج روحك.
لا وصول لفهم يقظتك.
في ضوء الشمس
أنت ممتن للعصفورة...
النوافذ بلا زجاج
والمدفأة بلا حطب
والأغطية في المغسلة
والشتاء لا قلب له
وأنا أخاف عليك البرد
فابحث لنفسك عن نزل آخر
أيها الغريب
تقول صاحبة النزل
..
هي ليلة واحدة
يقول الغريب
ادخلوها .. مساكنَكمْ
ودخلنا، وللجند ريحٌ تهبّ
مساكننا
تشبه الإبرة اللغوية
أو جسدا يشبه الشعر
أو صورةً
شبهَ شعريَّةٍ
أو هيَ الشيءُ حين يدبّ
دخلنا مساكننا
وخرجنا إلى غابةٍ ما
يصدقها الشعراء
ونحن نحبْ...
فقط محض قبلة
فحينا
هي الملك الظالم المستبد
يمارس - في غبشة الليل -
عدله !
ويرسم فوق شفاه الصبايا
بلادا من النور
تغدو لأحلامهن
- إذا شئن -
قبلة !
وحينا
يد الأم حين تهدهد فلذتها
تستميل النوارس
في صفحة القلب
تترك فوق الخدود الطرية
من نورها الثر
شعلة !
وحينا
سلام الصديق المسافر
دون وداع
إلى حلمه...
منذ بداية تشرين الأول صرت متقاعداً، فقد بلغت الخامسة والستين من العمر، وفي عرف القانون صرت مثل سيارة عتيقة خربة تحتاج إلى أفرهولات باستمرار، أو هكذا كتبت أنا مرة أصف من يبلغون هذا العمر، فماذا أفعل في وقت الفراغ حيث لم أعد أذهب إلى الجامعة لأحاضر، ولم أعد أصحح أوراق امتحانات؟
كل صباح صرت أجدني...