نصوص بقلم نقوس المهدي

جعلت من صوتي رنينا لحركات يد تقارع الشعر المعمد بسعف النخيل بالميتاشعر المتدلي من حوافي الكون و جعلت من نظراتي دقات قلب تنمو كومضات برموش العين فكان الإيقاع سيد صمت عاشرته حروف بسنابلها السبع. محمد العرجوني - المغرب -
تمر أيدينا ولا يدري السكارى أي فعل كان يلزمُ كي نكون هنا معًا وكأننا نرتدُ كل مسافة لنزيل وعْثَاء الطريق كأننَّا هذا المساء مسافران تلاقيا من بعد ما دلف القطارُ وجاب ألف محطةٍ عادت بنا سكك الحديدِ وأودعتنا خلسة هذا المساء لنلتقي صرعى التردد وانهيار الحلم تبعدنُا المسافة والعيون وغير ذلك غيرُّ...
إلى محمد البدوي أستاذا ومعلما وإنسانا " أكاد أشكّ في نفسي لأنّي أكاد أشكّ فيكَ وأنتَ منّي" ... وقوارير البيرة المتناثرة وشمعة وشيء من اللّحم يحترق ونديم كما ترغبُ والمكان؟ هل ستذكر أنّه الجبّانة؟ قد تتجرّأ وتفعلها.. ولكن أحذّرك من مغبّة السّقوط في الابتذال.. على الرّؤيا أن تكون عميقة على قدر...
يفضي ما كتبته عن تدريس المساقات من غير المتخصصين بها ، وسنة التفرغ العلمي ، والتدريس الإضافي ، يفضي إلى الكتابة عن الفقر البحثي لدى كثير من أعضاء هيئة التدريس. ولكي أكون موضوعيا فإن كتابتي هنا لا يمكن تعميمها على الكليات العلمية التي صلتي بأساتذتها وأبحاثهم ضعيفة ، لأنها ليست من مجال اختصاصي...
مجنونٌ انا حين أقطعُ خيطاً من سرابِك او أغرسُ حلماً في ترابِ خطواتِك كلُّ ما في الامر إنّي في هذه الليلةِ سادعو ملائكةَ الحبِّ لتمسحَ جنوني وأولِمُ الشياطينَ بعضَ ما سقطَ من ذاكرتي في الظلام واترجّى( دافنشي) ليرسمَك نكايةً ب( الموناليزا) ورقتي هاربةٌ منّي وقلمي خائفٌ لقد ضاعَ رقمُ هاتفِ(...
“ يجسد البيت إحدى القوى الكبرى التي تمزج بين الأفكار والذكريات وكذا الأحلام الإنسانية. يمثل حلم اليقظة، مبدأها الرابط ” (غاستون باشلار). “ صار البيت وجودا حقيقيا لإنسانية صادقة، كائن يقاوم دون أن يتحمل أي مسؤولية هجومية” (غاستون باشلار). بالتأكيد يمثل راهنا فيروس كورونا، إلى جانب المنزل، أكثر...
أفكر ألا أفكر ألا أقلع عن التدخين أن أواصل سيمفونية سعال الصباح وقهوتي المرة والنظر داخلي من ثقب ابرة علي حلم الليلة البهيج لم تكن فتاة جميلة لكنها راقية ومتأنقة وتحب قراءة الشعر لا سماعه مثلي تماما وتلعب بأعواد الثقاب قلت لها يا حلوة العينين - لا تلعبي بالكبريت ولا بقلبي الذي طوته الأيام وقذفت...
أرغب بكل شيء بكل ما هو مرغوب وغير مألوف. أرغب بخوض مغامرة حمقاء بغياهب اللامعقول. إبتكار حياةً غير التي عاشها الكائنات الأخرى في الأزمة الغابرة الأشياء الغريبة تجتذب فضولي بمغناطيس غموضها أود لو أنسى كل ما جرى ثمالة أبدية تأخذني دون أن استجيب إلى أيادِ الوعي التي تهزّ ياقة قميصي تحاول افاقتي...
لم تفهمي لِلآن طقسَ فؤادي = ويلٌ لِقلبي مِن يديْ جلاَّدي لم تفهمي لِلآن أنَّ زوابعي = جمرٌ مِن الأشواقِ تحت رمادي وبأنَّ أمطارَ الأسى في أحرُفي = هطلتْ على غصنِ الهوى الميَّادِ لم تفهمي أنِّي أموتُ وفي فمي = لحنُ الحياةِ وغنوةُ الميلادِ ! تَبَّتْ يدٌ مُدَّت يدايَ لها سُدىً = تبَّتْ يدي...
الغابة التي كانت في قلبِي، تلك الغابةُ العظيمة كنت أنتِ الشّجر المصطفَّ على خاطِرها! كنت التّيهانَ البريئَ الذي ربَّتهُ في وحش شهوتِي.. الآن أجلس وحدي على طوارٍ بالمدينةِ وأسأل الله: أيها الرّبُّ من أحرق ذلك الشّجر الكثيرَ مخلّفاً رمادا كثيفاً في قلبِي؟ من أفزع وحشَ الشّهوة ونفّرهُ عن تيهانه...
هذا الكتاب عودة جديدة لصاحب «العين والإبرة» إلى كتاب «الليالي». بعض النقاد ارتأى أنها عودة ترمي إلى إبراز أهمية كتاب «ألف ليلة وليلة» من جديد، وكشف قيمته التي تتمثل في كونه نصًّا فريدًا في الثقافة العربية، بالنظر إلى غناه، وإلى جذوره الممتدة «من الثقافات الإنسانية الأخرى وإليها». هذه الرؤية...
1 من‮ ‬غرفتي أشاهد كيف تمُد الشمسُ‮ ‬حبالها‮‬، كيف تبسُطُ‮ ‬خيامَها الملتهبةَ‮ ‬لتتفتقَ‮ ‬رعودا مدوية‮ ‬ً‮ ‬ وعكاكيزَ‮ ‬من مطر‮.‬ 2 البحرُ‮ ‬يمتد مثلَ‮ ‬سرير أبيضَ‮ ‬يتوحَّدُ‮ ‬ بالأفق،‮ ‬والأمواجُ‮ ‬وسائدُ محشوةٌ‮ ‬بريش النوارس‮..‬ خلسة‮ ‬ً‮ ‬يُغازل الغيمُ‮ ‬أبنوسَ مرايا أجسادٍ‮ ‬فِضِّياتٍ...
كيف احتمالي وهذا الركب قد بانا وهل يطيق النوى من بات ولهانا وليس يسلو فؤادي الصب بعدهمُ وإن سلا العاشقون قبل أحيانا ما راعني الركب بل ذلك الذي اصطحبوا مذ كان بالحسن والخلاق فتانا هو الملاك إذا قيس الملاك به وربما بالعفاف فاقه شانا عينان قد شدتا للأرض من خفر على المحيا الأسيل اختط عنوانا سبحان من...
المحطات.. لا تصطفى جهة.. أو مدى هى مزروعة.. كخيال المآتة.. ما مرة ركب السكْر أو عربدا الموانئ فى جهة، وهى فى جهة والمنارة ما ملكت فى السفائن بارحة، أو غدا هى جالسة كرضيع، وما انطلقت مرة كالقطار الذى فاتها، طاحنا ظله الأمردا وهى شاخصة ـــ كعيى ــــ وفى صمتها نبأ العاشقين، فتدخل – كالريح – بين...
بدأت قصة كيف أصبح والدي غنيا عام 2002م، وذلك بعد وقت قصير من إعلان إغلاق بنك سافانا الذي كان يعمل به لعشرين عاما. توظف أبي ككاتب صغير بالبنك عبر وساطة عمه على الرغم من أن مؤهلاته العلمية لا تتخطى شهادة المدرسة الثانوية. وترقى حتى أصبح كاتبا رئيسا، ولكن لم يتمكن من التوظف بوظيفة أخرى عند إغلاق...
أعلى