حروفي الهزيلة لم تعد تحتمل الحرب
كل القذائف التي هوت في قلب مدينتي
دكت مضاجع الحنين وحطمت نوافذ الأمل
ولم أبادلها الركام
و لاتستهويني حروب الورق
طرقة باب تفاجئ هذا الصمت المطبق حول عنق اللحظة ..
رعشة انامل تجفل مقبض
شجرة بابي
ولا أحد هناك سوى طيف آخر مفقود
من آخر حرب
أيا حروفاً من صاعقة جبلت...
1. كأنك لا تعرف المدينة .. كأنك تزورها ..
إلى المطرب : بكر أبو بكر ..
هل تأتي الرسائل ، هكذا ، صامتة ، ودون إشارة ؟ صامتة جاءت الرسالة وبلا إشارة ، علماً بأن رنة الإشعار ذات ضجيج . كأنك ستالين لا يثق بأحد ، حتى ابنته هجرته إلى أميركا . يا لجنون الريبة ! كنت أخبرت ابنتيك أنك ستغادر السبت قافلاً...
النّص: (جحود)
النّاص: (محمد فري)
رؤية بقلم: (عباس العكري)
النّص الأصلي:
جحود
أغمض عينيه متعبا
استرجع ماضيا ندم فيه على عدم توفقه في حسن اختيار شريكة حياته؛
لم يوقظه من كابوسه سوى صوتها وهي تناوله حبة الدواء!
انتهت
توطئة وتمهيد:
هذه إحدى القراءات الظاهرية للنص الذي قد يحمل أبعادا ودلالات...
صباح التوت يا ابن القمر
صباح رمّانك البري
ودبك القطبي
والشلالات ظلالك
عتبي كبير على عينيك
على أناملك
على النفس الداخل اليك
والخارج منك
يا احتمال الحلم
يا رجلاً من زئبق
يا الجميل في وجهي
أكررها
وأكررها
كيف حال وجهك
هل صاح الديك في حيّك
لا ديوك هنا
والزهرة ال زرعتها أحضرتها معي
من حوض امي
كيف حال...
أكتبُ كي تسقطَ قشورُ
الكلمات الجافةِ عن
روحي المعطوبة
أكتبُ كي ينكشف الجرح
أكتبُ لأقترب مني أكثر
أنا الغريبةُ البعيدةُ جداً
عن مسقط قلبي
هذا الركنُ لي
ولي رأسيَ المتعبُ
ودوامةُ المعنى
وأصابعي الثكلى
وفكيَ الذي يخذلني
في الكلام لأقول ما لا أقول .
كلما قفزت خيول الشِعر
في رأسي
أمسكَ الخوف عني...
نحن السوريين
يحبنا الله كثيراً
نُخْتبر بالبلاء
ولكي نريح الملائكة
نتفنن بالموت
تارةً
نتأرجح على حبل
جسد بعنق مكسور
يتدلّى على صدر القهر
وتارةً
وجبة طازجة لأسماك
سمعت بان لحم السوري لايسبب تلبك معوي
لنقاء دم طهّر جسده
قبل ان يركب البحر بحثاً عن إنسانيته
وتارة
فئران تجارب لأكتشاف معجزة
وقود...
حين ألتحق بالرفيق الأعلى..
على دراجة هوائية سريعة..
أو على ظهر أرخميدس..
دقوا الطبول والأجراس..
أشعلوا النار ودوروا حول جدائلها..
مثل هنود حمر ..
أو متصوف يرمي عظامه
ويطير..
لا تذروا الطواويس تسير في جنازتي..
احتجزوا الريح مثل ثعلب ..
هبوا نظاراتي لطائر العقعق..
حذائي لغوريلا أعزب..
ملابسي...
بعد طرد روحها الجريحة بمكنسة..
بعد موتها الكوميدي الأسود..
وهروب الأب على (دراجة رملية)
إلى مرتفعات الجنون..
مخلفين حفرا عميقة في كلماتنا ..
كيسا مليئا بوعود زائفة..
شجرة وحيدة تتكلم مع ظلها في المساء..
حمامة مطوقة تحمل بريد العائلة المنكسرة إلى الله ..
مرآة كبرى لاستقبال رواد فضاء..
كائنات...
ينشفُ صوتُك
تأكلُه الحسراتُ
أناشيدُك
ونشيجُك
تنهيدُك
شدوُ الحُبّ
حداءُ الرحلةِ
وصفيرُك تحت الشرفةِ
يبعدُ
في الكهفِ الآن
تضاءلتَ
وحكم الأقزامُ عليك
بأن تتخفى خلف الصخرةِ
وليتوقفْ فعلُ الحركةِ
بعد خمولِ العضوِ وراء الآخرِ
هل تسطيعُ صعودَ الدَرجِ
وإصلاحَ الرقصةِ
إن تبتدئَ الآن
وأنت وحيدٌ
مقطوعُ...
في القرن الثالث للهجرة، وقف الجهشياري في سوق الورَّاقين ببغداد وأخذ يتصفح الأوراق من بين آلاف الكتب المتاحة، باحثًا عن أخبار وتواريخ قد تنفع لإتمام كتابه «الوزراء والكُتاب».
كان من بين تلك الأوراق كتاب بالفارسية سيجذب انتباهه، يُدعى «هزار أفسان». ليس بين أيدينا ما يثبت أنه قد طلب أن يُنسخ الكتاب...
السيدة " فاطمة الدسوقي"
سلام من الله يهديء روع قلبك، ورحمة من الرحمان تحرس "مصطفى" أينما ذهب.
أعتقد الآن أنك تلتهمين بأعينك الأسطورية حروف ما كتبت، وهذا عين ما أردت، الحيرة ابتدأت معي منذ بداية الخطاب، عزف منفرد لسنوات حياتي المريضة، بوح أخير لكتمان مزقني أربعين سنة، أحببتك يا...