حسين خليل (الحسين بن خليل)

ماجنة ليلة الجندي الأولى كقطار يفقأ عين الريح تمر الاهزوجة إلى عرين زائف، أرض تعوم، بلاط رائب، في رقعة ما لغم! حبل سري لم يقطعه الخوف هكذا ظل الشبل ملتصقا بالأرض من ينوي قطع رأس ينمو فليأخذ معه عشبة انكيدو من ينوي ضم فؤاده لمسطح مائي فليتعلم ثني القصب من يمسك هذا الوطن بكف مبتور لن تحاوره القبضة...
لم أرهن ذقني للورق ولا كأسي لمومس معتقة شفاهها بالطريق أيتها الشواطئ لم أعد أنا النخلة الواقفة وترمى بالحجارة أنا الحجارة وإن دبّ فيها السقم أو تحللت أضلاعها وهي تترنح تحت عوامل التعرية رغما عن الموجة لفظني إناء الشهيق ورغما عن اليابسة لم تزفرني أصلا آيات الله المتباهى بها أمام الملاحدة لم...
كالشواخص توثقين رغبتي في الاماكن وأنت الاماكن الاكثر من المرايا تلوح انعكاساتها لبوصلة واحدة أنا أكثر من لمحة بعيون امرأة مثلك تقشر السراب من وراء الانحناءات في جسد هستيري أنا أكثر نشيج لخاصرة يؤمها الملتحون اكثر من نهد يغرق في سيله جاف مثلي أنا اكثر من صحراء تلتهم الواضحين وهم يذرون...
"الشعر العظيم هو ما يخاطب العواطف الإنسانية الأولية الكامنة في الجنس البشري على الدوام." هذا ما قاله الأديب والناقد "أرنولد بينيت" ونص (جنونك طائر ورقي) للشاعر حسين خليل الجنابي مرآة لهذا الرأي. فمن العنوان نلتمس أقوى مشاعر الإنسان العاطفية والعقلية في كلمة جنون ، عاقداً بينها وبين أجمل سمات...
الريح صراط الفراشات يا أمي متى ما جنّ (تبدى) الرحيق ألك ِ هذا الدخان المتكدس قبل بواكير الشهيق؟ انزعيه الآن من عرسك المحترق هذا القلق المتلاطم أزرق أنا أبحر فيه يا أمي بزعنفة ثكلى ارزميني في حجرك هذا النحيب يروي جيد يابس يا أمي نذوري عرجاء وعلى مرمى الآلهة نتعثر كلانا وأقول عبثا لبئر المنايا متى...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بوّ السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع. بيتي جذع قائم. الجرف يترجرج من تحته. كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من...
مَتَى يَكُونُ النِضَالُ سِرِّيًا لِأَشُمَّ عِطْرَ حَمَّالَةِ صَدْرِكِ فِي مَنْشُورَاتِ الثَورَة ****** تَحْتَ وِسَادَتِهِ وَضَعَ الكَامِيرَا فِي مُنْتَصَفِ اللَيْلِ قَيَّدَ مَلَامِحَ حُلُمِهِ حَتَّى لَا يَفْلِتَ مُجَدَّدًا **-**** أَنَا أَمُوتُ بِتَأنٍ مُنْذُ فَجْرِ الوِلَادَة وَ لَا...
أعراس الشباببك تطبل فيها العصافير والموائد يستحلبنها الزيجات عبثا من بو السلطة هذا لسنا أكثر من وخز عرضي واجهة القصر لا تثمل حتى بالتكرار أمنيتي خيط رفيع بيتي جذع قائم الجرف يترجرج من تحته كيف لهذا الصفيح أن يعوم وفاكهتي من صدأ ثماري من طين ونزيف جذوري يتصلب نكاية بالاوعية أيها الصرعى من يركل...
مكلف أن تكون الخطوات مشروع مسيرِ والفوانيس المنطفئة تركنها العزلة في ثلاجة الأقدام النيئة مكلف أن المسافة توقدني كسيجارة يتعرج دخانها عبثا والعزلة بغية مدوزنة تلف الوقت أمام كفيف لا يرى معزولان تماما كسجين وأرصفة لم تلده البنادق يوما كأرض وصيام كنهر وجرف لم يعد يثمل بركضة الصبايا لم أعد سلطة...
وأنتَ تسبِلُ دلاءكَ بينَ أغشيةِ المكفوفين ترتدُ إليكَ السهامُ ناكرةً للرضاعِ وأنتَ تُوقدُ بينَ فكّي يزيد الأضَاحِي تُبايعكُ الجذوةُ والنصرُ أن يُسبِّح بنهرِكَ العطاشى أن يُرتلكَ البغي برعبٌ وترتدَ أرياق الظالمين وأنتَ بينَ حِرابهم ذِكرى ما قطعةُ عزفكَ أحجية وألسنُ الحالمينَ بالشهيقِ المُبيض...
ما يرعب آخر الليل أني أخالك تقلعين عن العفة ترمين بوجه الظلمة قميص لم يبتل بلعاب الضوء الخافت الرقصة بلا استئذان للشهوة لا تغتفر الخوف يستفحل السمرة تتسلق الى بياض القمة وتتراطم امواج الوقت.. بينما تمطر اطيافنا تأن الاريكة تتلذذ النسائم، تمارس عادتها السرية نحن نشتعل في فجوة الجحيم اي...

هذا الملف

نصوص
11
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى