البروفيسور لطفي منصور

هَذا اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ قَالَ بِهِ الدُّكْتور طهَ حُسَيْن في كِتابِهِ "في الشِّعْرِ الْجاهِلِي"، فَكَأَنَّهُ يُنْكِرُ ذَلِكَ. أَرَدْتُ بِهَذِهِ الْكَلِماتِ أنْ أَعْرِضَ عَلَيْكُم ثَلاثَ دَلالاتٍ، لَمْ يَذْكُرْهَا الدُّكتور طَهَ، تُثْبِتُ أَنَّ لُغَةَ الْقُرْآنِ وَالشِّعْرِ الجاهِلِيِّ هِيَ...
مَرْوانُ بنُ أبِي حَفْصَةَ شاعِرٌ مُخَضْرَمُ الدَّوْلَتَيْنِ الأُمَوِيَّة والْعَبّاسِيَّةِ. قالَ المَرْزُبانِيُّ صاحِبُ كتابِ مُعجَمِ الشُّعَراءِ، وكتابِ أَشْعارِ النِّساء (مَرَّ ذِكْرُهُما سابِقًا): هُوَ مَرْوانُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ يَحْيَى ابنِ أبي حَفْصَةَ واسمُهُ يَزيدُ مَوْلَى مَرْوانَ بنِ...
هُوَ مالِكُ بنُ الْحارِثِ بْنِ الصَّمْصامَةِ الْيَمَنيُّ. وَهُوَ ابْنُ أَخي الشّاعِرِ الْكَبيرِ ذي الرُّمَّةِ، وَلَمْ يُعْقِبْ مِنْ إخْوَةِ الشّاعِرِ غَيْرُهُ. مالِكٌ مِنَ الشُّعَراءِ الْمُقِلِّينَ، وَلَمْ أجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً إلّا صَفَحاتٍ قَليلَةً في كتابِ الأَغاني (٢٢: ٨٣-٨٦)، وَكِتابِ...
وَقَعَتِ الْقِصَّةُ في أَيَّامِ هارونَ الرَّشِيدِ وَمَعَهُ، وَهِيَ لَيْسَتْ مِنْ حِكاياتِ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ. ضَحِكَ الدَّهْرُ الْعابِسُ لِلنّاسِ في خَلافَةِ هارونَ الرَّشِيد، وَعاشُوا في رَخاءٍ وَأَمْنٍ وَسَكينَةٍ، وَكَثُرَ الْأُدَباءُ والشُّعَراءُ وَالْعُلَماءُ، والْمُتَرْجِمونَ بَعْدَ...
صالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، شاعِرٌ فارِسٍيُّ الْاَصْلِ مَوْلَى الْأَزْدِ: شاعِرٌ مُجِيدٌ حَكيمٌ، مُتَكَلِّمٌ كانَ يَجْلِسُ لِلْوَعْظِ في مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ وَيَقُصُّ عَلَيْهِم. اِتُّهِمَ بِالزََنْدَقَةِ (هِيَ اِظْهارُ الْإسْلامِ وَإبْطانُ الْمَجُوسِيَّةِ). وَصَلَ...
مِنْ أَسْماءِ الْخَمْر الْحَلَبِيَّةُ، لِأَنَّها تُحْلَبُ مِنَ الْعُنْقُودِ. وَتُحْلَبُ مِنْ حَبَّةِ الْعِنَبِ إذا عُصِرَتْ بِالْيَدِ، وَدِيسَتْ بِالرِّجْلِ ، فَشَبَّهًُوا الْحَبَّةَ بِحَلَمَةِ الضِّرْعِ. قَالَ حَسّانُ في الْجاهِلِيَّةِ: مِنَ الْكامِلِ إنَّ الَّتِي عاطَيْتَنِي فَرَدَدْتُها...
مِسْكٍينٌ أَنْتَ أَيُّها الْإنْسانُ، حَكَمَ عَلَيْكَ الْقَضاءُ أنْ تَقُومَ بِرِحْلَةٍ لا رَجْعَةَ فِيها، رِحْلَةٍ تُسَمَّى الْحَياةَ، ذاتِ مَراحِلَ تُعَدُّ فِيها بِغَيْرِ إرادَتِكَ، تَبْدَأ مِنْ نُزولِكَ مِنَ ظَلامِ الأَصْلابِ إلَى عَتْمَةِ الرَّحْمِ، ثُمَّ تَبْدَأُ بٍالتَّنَقُّلِ مِنْ هَيْئَةٍ...
عَشِقْتُ لَيْلَى السَّمْراءَ بِنْتَ الْبَوادِي، عَشِقْتُ الدَّعَجَ في الْعُيُونِ السَّوْداءْ، عَشِقْتُ ذاتَ الْجَدائِلِ الْمُمْتَدَةِ الْفاحِمَةْ، عَشٍقْتُ نَخْلَةً في الْعِراقِ مَنْبَتُها اسْمُها لَيْلَى، تَرَعْرَعَتْ مُُِمْتَشِقَةَ القامَةِ تَغْدُو وَتَروحُ إلَى زَرائِبِها بَيْنَ الْبَصْرَةِ...
في يَوْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ يَعْلُو بخاطِرِي ذِكْرَى أَساتِذَةِ تِلْكَ اللُّغَةِ الذّينَ دَرَجُوا إلَى جَنّاتِ النَّعيمِ، بَعْدَ أنْ خُلِّدُوا بِمَآثِرِهِم وَأَعمالِهم وَمُؤَلَّفاتِهِم. وكُلُّهُمْ يَحْتَلُّ مَكانَةً في قَلْبِي وَنَفْسي وَفِكْرِي. لا أُريدُ ذِكْرَ أسْمائِهِم، فَهُمْ...
مِمّا يُمَيِّزُ الشَّاعِرَةَ مَقْبولّةَ، وَيَكادُ يَكُونُ سِمَةً مُلازِمَةً لَها هُوَ عِشْقُها الْمُلْتَهِبُ لِشِعْرِها. هذا الْعِشْقُ لَيْسَ لَهُ حُدُودٌ. تَتَعامَلُ مَعَهُ بِجِدِّيَّةٍ مُتَناهِيَةٍ، كَأَنَّهُ طِفْلٌ تُدَلِّلُهُ أوْ حَفيدٌ تُبَجِّلُهُ فَتَفْتَحُ لَهُ قَلْبَها، وَتَمْنَحُهُ...
هو كِتابٌ رائِعٌ في الآدابِ الْعَرَبِيَّةِ عامَّةً يَشْمَلُ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ، وَالشِّعْرَ، والطَّرائِفَ، وَوَصْفُ الْأَشْياءِ، وَأُمُورًا كَثيرَةً تَتَعَلَّقُ بِحَياةِ الْإنْسانِ عَلَى هَذِهِ الْأرْضِ . يَقَعُ الْكِتابُ في مُجَلَّدَيْنِ، أَلَّفَهُ الْعالِمُ الْكَبيرُ، وَالْكاتٍبُ...
ما حُكْمُ الزَّوْجِ الَّذِي يَتَزَوَّجُ امْرَأَةً أُخْرَى عَلَى زَوْجَتِهِ؟ الْجَوابُ: لَسْتُ قاضِيًا، لَكِنِّي دَرَسْتُ الْفِقْهَ والْفَتاوَى في طَريقِ دِراسَتي لِتَفْسيرِ الْقُرْآنِ وَأَسْبابِ النِّزُولِ، وَعُلومِ الْحَديثِ مِنَ الصِّحاحِ السِّتَّةِ، وَسُنَنِ النَّبِيِّ، وَمَجْموعاتِ الْحَديثِ...
بِلادُ الْعُرْبِ أَوْطانِي مِنَ الشّامٍ فَبَغْدانِ وَمِنْ نَجْدٍ إلى يَمَنٍ إلى مِصْرَ فَتَطْوانِ فَلا حَدٌّ يُمَزِّقُنا وَلا دِينٌ يُفَرِّقُنا لِسانُ الْعُرْبِ يَجْمَعُنا بِغَسّانٍ وَعَدْنانِ —————- إلى مَتى يَحْدُونا الْأَمَلُ، وَحُدودُ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ حَرامٌ عَلَى الْعَرَبِ، وَحِلٌّ...
مُقَدِّمَةٌ: الدُّكتورُ السَمَوْألي الْعِراقِيُّ الأصْلِ مِنْ أَعْلامِ الْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ اللّامِعينَ. اشْتَهَرَ هَذا الرّجُلُ بِمَحَبَّتِهِ الْقُصْوَى لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ والْحَضارَةِ الإسْلامِيَّةِ. كانَ شاعِرًا كَبيرًا، وَكاتِبًا نِحْريرًا، وَأَوَّلَ مَنْ أَدْخَلَ الْقِصَّةَ...
كَتَبَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ إلَى الصَّحابيِّ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قاضِي الْبَصْرَةِ، يُوَجِّهُهُ فيها إلَى العَدالَةِ في الْأَحْكامِ. يَجِبُ أنْ أُنَوِّهَ بِفَصاحِةِ عُمَرَ وَغَزارَةِ عِلْمِهِ، فَقَدْ كانَ مِنْ كُتّابِ الْوَحْيِ، وَمِنْ قُرّاءِ الْقُرْآنِ. كَتَبَ...

هذا الملف

نصوص
46
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى