ما خَرَجتْ مِنْ أورشَليمْ
أو حمَلَتْ مُرغمةً صليبَهَا..
ولمْ تمُتْ على الصَّليبْ
فقيلَ يا G"زةَ" قد رَفعتُكِ اليومَ إليَّ.. وحدَكِ
قَدِ استجبنَا وفتَحنا لكِ فَتحًا..
قد يَكونُ عَنْ قريبْ
هذا صُمُودُ الفاتحِينْ
والنّصرُ ليسَ كالزَّواجِ صُدفةً..
أو قِسمةً.. مَرهُونةً على النّصيبْ
محمود...
أنا سَأفتي.. هذه المرَّهْ
وكلُّ مُفْتٍ ضَامِنٌ ـ في الحَالتينِ ـ أجرَهْ
قاوِمْ.. وقاوِمْ..
لو بنصفِ تمْرَهْ
أفضَلُ مِنْ حجٍ..
وعُمرةٍ تليهَا عُمرةٌ.. وعُمْرَهْ
"البيتُ" في أنقاضِهَا.. والجنة الكبرى
ولو وجُوهَكُمْ ـ إذن ـ شَطرَهْ
قاوِمْ.. وَلا تَخَفْ..
فإنَّهَا مِنَ الزُجَاجِ إنْ...
أول من أبدع ـ بشكل رسمي ـ فكرة "تدجين المثقفين"، وإحالتهم إلى أدوات تبرير للسياسات الرسمية للدولة، كان وزير الثقافة الأسبق د. فاروق حسني ( 1987 ـ 2011) والذي قالها صراحة:" لقد أدخلت المثقفين الحظيرة"!.
والحظيرة ـ هنا ـ مصطلح دقيق، وشديد الدلالة والمغزى: فهو من جهة، تعبير مهذب عن كلمة "الزريبة"...