محمود سلطان

يَا ليتَهمْ مِثلُكَ.. مِثلمَا كَبُرتَ في عُيُونِنِا يَا ليتهمْ .. قد كَبَرُوا.. وانتعلوا "شَباشبًا" وانتصروا يا ليتَهُم مِثلُكَ قاتلوا حُفاةً وعراةً.. وبلا نعلٍ.. ولمْ يستَتِروا وانتَصَرُوا.. ياليتَهُم مِثلُكَ ما بنوا قُصُورًا.. ليتَهمْ آوتهُمُ الأنفاقُ في عتْمَتِهَا والحُفَرُ...
اهديها إلى روح الزميل سامر أبو دقه مَاذا ستفعلونَ بَعدَ الآنَ في لَحمِي لمْ تتركوا غيرَ رُفاتٍ وعظامْ كما تَرَونَ: الموتَ في صَحنِ الطّعامْ وخبزِنَا اليَوميْ نبلعُهُ مثلَ حُبوبِ الأسبرينْ نشمُّهُ مثلَ أريجِ اليَاسَمينْ نأكُلُهُ مع الطّحين نخبزُهُ مع العجينْ يرضعُهُ الأطفَالُ...
ما خَرَجتْ مِنْ أورشَليمْ أو حمَلَتْ مُرغمةً صليبَهَا.. ولمْ تمُتْ على الصَّليبْ فقيلَ يا G"زةَ" قد رَفعتُكِ اليومَ إليَّ.. وحدَكِ قَدِ استجبنَا وفتَحنا لكِ فَتحًا.. قد يَكونُ عَنْ قريبْ هذا صُمُودُ الفاتحِينْ والنّصرُ ليسَ كالزَّواجِ صُدفةً.. أو قِسمةً.. مَرهُونةً على النّصيبْ محمود...
مَعذرةً يا سيِّدي المَسيحْ.. مَعذِرةً يا سيِّدي واغفرْ صَرَاحتي.. فإنَّ راحتي فيمَا أَبُوحْ قرأتُ عنْ أوجَاعِكَ الكثيرَ والكثيرْ مِنْ مُتشابهٍ.. ومُحكَم أتى من سَندٍ صَحيحْ في حِصَصِ الدّينِ.. وفي دفاترِ التّاريخِ بالمَدَارسْ وأديرَةِ الكنَائسْ في الكُتُبِ المُقدسَهْ وما سَمِعنَا مِنْ...
رأيتُ مُظاهرةً للكِلابْ.. حضَاريَّةً.. لا تثيرُ الشَّغبْ .. تُدينُ وتشجبُ بَعضَ النُّخبْ سَألتُ: عَلامَ أيا أصدِقائي الغَضَبْ ؟ فقالوا: حرامٌ عليكُمْ.. كَفَاكمْ كَذِبْ فَهلْ كانَ مِنّا.. كِلابٌ تَخُونْ.. ؟! بِمثلِ وَضَاعةِ مَنْ قد تَصَهْيَنْ مِنَ النُّشطَاءِ.. بُصاقِ العرَبْ فَيُمسيْ ـ...
يا "ماتيلدا" أعلَمُ أنَّ الحُزنَ كبيرٌ جدًا.. في حجمِ الكُرةِ الأرضيهْ أعلَمُ أنَّ الجُرحَ عميقٌ جدًا.. أبعدُ مِنْ قعرِ البحرْ ومِيَاهِ العربِ الجوفيَّهْ أعلَمُ أنَّ الأرضَ نَرَاهَا مِنْ تحتكِ حُبلى بالموتِ ومِنْ نُطفةِ نِفطٍ عَرَبيَّهْ أعلَمُ يا ماتيلدا أنَّ القاتلَ يسْتدفيءُ مِنْ...
أنا سَأفتي.. هذه المرَّهْ وكلُّ مُفْتٍ ضَامِنٌ ـ في الحَالتينِ ـ أجرَهْ قاوِمْ.. وقاوِمْ.. لو بنصفِ تمْرَهْ أفضَلُ مِنْ حجٍ.. وعُمرةٍ تليهَا عُمرةٌ.. وعُمْرَهْ "البيتُ" في أنقاضِهَا.. والجنة الكبرى ولو وجُوهَكُمْ ـ إذن ـ شَطرَهْ قاوِمْ.. وَلا تَخَفْ.. فإنَّهَا مِنَ الزُجَاجِ إنْ...
أول من أبدع ـ بشكل رسمي ـ فكرة "تدجين المثقفين"، وإحالتهم إلى أدوات تبرير للسياسات الرسمية للدولة، كان وزير الثقافة الأسبق د. فاروق حسني ( 1987 ـ 2011) والذي قالها صراحة:" لقد أدخلت المثقفين الحظيرة"!. والحظيرة ـ هنا ـ مصطلح دقيق، وشديد الدلالة والمغزى: فهو من جهة، تعبير مهذب عن كلمة "الزريبة"...
مَاذا ستفعلونَ بَعدَ الآنَ في لَحمِي لمْ تتركوا غيرَ رُفاتٍ وعظامْ كما تَرَونَ: الموتَ في صَحنِ الطّعامْ وخبزِنَا اليَوميْ نبلعُهُ مثلَ حُبوبِ الأسبرينْ نشمُّهُ مثلَ أريجِ اليَاسَمينْ نأكُلُهُ مع الطّحين نخبزُهُ مع العجينْ يرضعُهُ الأطفَالُ والأجِنّةُ المَيَامينْ • محمود سلطان كلّ...
كانَ ليْ بيتٌ بسيطٌ سقفُهُ مِنْ حصيرٍ.. فوقَهُ بعضُ الحطَبْ ومِنَ الطّينِ.. جدارٌ لينٌ وجميعٌ.. مِنْ أصولٍ ونسبْ مِنْ تُرابٍ كانَ أصلي أولا ً ومِنَ الطينِ بيوتٌ والخشَبْ لي مَعَ الطينِ حَكَايَا لغزُها سرُّهَا عندي أنا لا في الكُتُبْ كُنتُ ـ إذاك ـ بقلبٍ طيّبٍ هَلْ لطين الأرضِ دخلٌ...
لا تركنوا إلى سُكوتي.. إن سكوتي اليوم مرحله أنا.. وإنْ صوتي سَكتْ زُنّاره مُفخّخٌ.. مُلغّمٌ لا تأمنوا تَحَوُّلَهْ لا تسْألوا مَا المُشكِلَهْ لا تسألوا.. لا تسألوا.. لقدْ سئمتُ الأسئِلَهْ تفقدوا سنابلي ماذا تقولُ السُّنبلهْ وزعتريْ.. وحنطتيْ وما على كوفيتيْ طحينُ أمِّي وخبيزُها...
تقاطروا.. وكبّروا.. تظاهروا.. دقّوا الطبولَ وانصروا فإنَّ قوميْ قصّروا.. تأخروا.. قولوا لهم يا إخوتي تذكروا الحقُّ لا.. لا يقهرُ إنْ تخذلوه.. تُخذلوا إنْ تنصروهُ.. تُنصروا وفي عُيُونِ النَّاسِ تكبُروا تخيّروا.. تخيّروا محمود سلطان (قصيدة دقّوا الطبولَ وانصروا )
الحروب الصليبية في الشرق الأوسط (سلسلة الحملات العسكرية) التي شنتها المسيحية الكاثوليكية بهدف إستعادة الأراضي المقدسة ومدينة أورشاليم (القدس) من سيطرة المسلمين في منطقة شرق المتوسط، كانت آخر الحروب التي اتخذت من الدين مظلة تبريرية و"مبررا أخلاقيا" للتوسع على حساب الشعوب الآخرى. بعد عصر...
بناء على طلب الأصدقاء قصيدة "أحا" مرتجلة /شيروها بقى: الكلُّ قد تعري مِنْ قادةٍ ومِنْ دِوَّلْ ومِنْ مذاهبٍ ومِنْ مِللْ فكيف أمسِكُ اللسانَ.. كيفَ عَنْ فُحشِ الكلامْ وقد أباحتْهُ شرائعٌ لمنْ ظُلمْ أقولُها إذنْ لهم: "أحا" وألفُ "أحا" أقولُها صريحةً بلا خجلْ واللهِ حينَ ترحلُونْ لن نقرأَ...
أنا بمليارٍ ومليارٍ من عجمٍ ومن عربْ أنا حقيقةٌ.. وكُلُكم كذبْ ومِنْ هُنا.. مِنْ غزةٍ أعلنُها : وحدي أنا الحضارهْ وحدي أنا الطهارهْ وكُلُكمْ جُنبْ وحدي أنا الإنسانْ وأصلُكم عَلِمتُهُ مِنْ "دَاروِنٍ" وما كَذبْ اليومَ يُفرز الصفيحُ والعقيقُ والذهبْ اليوم تَسقطُ العباءاتُ.. وتُفتحُ...

هذا الملف

نصوص
190
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى