سمعت إعلاميا مصريا، من الحاضنة التعبوية والتسويقية للسلطة الحالية، وهو يتساءل: هل مصر أقل من تركيا؟! .. ولِمَ لا نشهد تجربة لانتخابات رئاسية على الطريقة التركية، التي كانت محل اهتمام ومتابعات العالم كله، ونسبة المشاركة فيها تعكس حيدة أدوات الدولة الخشنة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين...
يا أمةً هَجَرَتْ قُرآنَهَا فَغَدتْ
لا شيءَ يُذكرُ بينَ النّاسِ والأمَمِ
هلْ تعرفون مقامًا قَبلَ بعثته ؟
كنتمْ حُفاةً بلا عِلمٍ ولا قلمِ
وتضربونَ رقابًا من ذَوَيْ رحمٍ
مِنْ أجلِ قطعةِ تمرٍ أو على لُقمِ
تقاتلونَ على شاةٍ إذا خُطفتْ
والرُّومُ إنْ شخطوا "بُستم" على "الجزمِ"
قلوبُكم...
لا أحد يعرف ـ على وجه الدقة ـ صاحب مقولة "أنا الدولة.. والدولة أنا"، المتواتر ـ بدون سند ـ أن قائلها هو الملك الفرنسي "لويس الرابع عشر"، ولعل هذا يرجع إلى أنه كان أكثر ملوك فرنسا الذي طال جلوسه على العرش 54 عاما (1661 ـ 1715 مـ).
ويقال أن "لويس" قالها وهو لا يزال صبيا مراهقا،.. ألقاها أمام...
إذا قُتلتُ أو إذا متُ فلا غُسلٌ ولا كَفنْ
ولا عزاءَ أو حَزَنْ
وانتظروني..
قادمٌ أنا..
ومن خلفي مآذنٌ وأبراجُ كنائسِ المُدُنْ
ويزأرُ الرّيفُ..
ويثأرالحَضَرْ
وَينطقُ الحَجرْ
أنا الإمامُ المُنتظرْ
أنا الإمام ُالمنُتظرْ
أنا.. أنا المِيدانُ قَادمٌ.. وثائِرٌ ومُنتصِرْ
لم يمتِ الحُسينُ.. يا حبيبتي
وماتَ في عَقيدتَي الحَسَنْ
أنا الحُسينُ..
فكرةٌ وآيةٌ ونطفةٌ.. فى رَحمِ الزمنْ
مُطاردٌ حبيبتي.. مِنِ ابن هِندْ
وباعني سيفُ بنُ ذي يَزنْ
حبيبتي.. حبيبتي
في عطرِ عينيكِ الجميلتينِ..
خبأت وصيَّتيْ
في شَهقةِ النّيلِ وشَهقتيْ
في حُزنكِ الّذي على خطِ التّماسْ...
ما كنتُ أسألُ ما اسمُهُ "برفاني"
أو مِعطفي أو "مَركةُ" القمصَانِ
ما كنتُ أعرفُ ما الورودُ وسِرُّها
والهمسُ بينَ العينِ والألوَانِ
وأنا الذي بينَ النّساءِ مُقسمٌ
إنَّ المُقسمَ لا يقسمُ "ثانِ"
حتى التقيتُكِ صُدفةً فتبدلتْ
أرضي بِفوضَى ثمَّ بالطُّوفانِ
وَوَهَبتُ مملكتي طوَاعيةً لهَا...