"أيوب" من قدامى قطاع الطرق، غير أنّه هجر الشقاوة، وأعلن توبته منذ فترة ، أقام "حانوتًا" صغيرًا يبيع فيه الحلوى للأطفال.
بجعبته حكايات تأسر الألباب، كنا كلما جالسناه ـ بعد أن نشتري بضاعته، يحكي عن مغامرات خاضها ولا حصر لها، حينما نستمع إليه نشعر بسعادة غير أنها تنتهي كل مرة بقلق.
عدا عجوز، كانت تتحاشى النظر في عينيه، وتتجنب طريقه. سألتها عنه، قالت بلوعة:
ذاك لص تاب عن الجريمة، أدمن سرقة العقول.