نصوص بقلم نقوس المهدي

إلى صارم* ملك الجن .. ً................ لا شيء لأعيش عليه سواك لتكون عليه سوى نجمة اسره وكل منازل روحي على خاتم مزهر في يديك أيا ملكا تتوكأ كل الجبال على عرشه وتفشي عليه النذور مواقيتها ويحن إليه البخور وتغفو المها مطرا فتعال بسحرك نحوي تعال بفتنتك المستبدة نحوي أنا التاج والرمش و شفاهي...
يندر العثور في هذا العصر، على شخصية فلسفية متماسكة، مثل شخصية جان بول سارتر. ننتقل من فلسفته إلى مسرحه إلى رواياته، فلا نشعر أننا انتقلنا- فكرياً لا أسلوبياً- من ميدان إلى ميدان. إنه سارتر، هو بذاته، فلسفة وفكراً وتطلعاً وموقفاً سياسياً. في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كتب سلسلة...
ماذا لو أنني آخر حفيدات إنخيدوانا! ماذا لو أن السفر ليس سبب انكسار لساني المفارق للغة جدي المذبوح في ذاكرتي، المطعون في المنام يقول: أنقذوا القاتل من شروره، لكنني لم أفهمه! ماذا لو قلت لك حوبو/حبيبي بلغة حمورابي ولكنك لا تفقه ولا تغض الطرف عن ثماري فيسيل ريقك. أترجمكَ إلى لغة الغد. أنا ترجمانة...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي وهو كتاب صادر عن النادي الأدبي الثقافي بالطائف ومؤسسة الانتشار العربي الشارقة 1443 هـ وهو يشتمل 360 بحجم القطع المتوسط، وهو يشتمل على إهداء ومقدمة وتمهيد، وثلاثة فصولوخاتمة. الفصل الأول: مسيرة مسرح الخليج العربي. الفصل الثاني: التجديد في المسرح الخليجي. الفصل...
( 1 ) قلب مرسوم بالإصبع على قبر يغطيه الثلج عيد الحب *** ( 2 ) الرقص حول شجرة الكرز الصغيرة إزهارها الأول *** ( 3 ) زهرة الكرز إستحداث بويب مع الجار *** ( 4 ) زهر الكرز في غرفة الجدة من خلال نافذة جديدة كبيرة *** ( 5 ) براعم الكرز تعاود التفكيرمرارا كيف تخبره ؟ *** ( 6 ) تفتح أزهار الياسمين...
لا يَهُمُّ إِنْ نُجِلْتَ فِي ٱلْجِنَـانِ، أَوْ /... فِي ٱلْدِّمَنْ، مَا دَامَ مَعْدِنُكَ ٱلْنَّفِيسُ يَنْفُسُ أَكْثَرَ /... فِي ٱلْمِحَنْ! أندرسن (8) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... فِي بِلادِ العِرَاقِ، هُنَاكَ – قُضَاةٌ جُنَاةٌ تَجُوسُ لَيَالِي /...
وَٱلْمَوْتُ أَسْرَعُ مِنْ هَبِيبِ ٱلْرِّيحِ /... فَيْنَاْ، هَيْهَاتَ أَنْ يَرُدَّ مَا يَسْتَبِيهِ تَتْرَى /... إِلَيْنَاْ! أندرسن (7) هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا – مِنْ نَدًى، مِنْ نَدًى، /... وَنَدَى *** /... دَعِينِي، دَعِينِي – هَدَادَيْكِ يَا قَطَرًا، أَسْتَرِدَّ العَقِيرَةَ مِنْ رَدَّةِ...
1) أثبت الحضور ظِلِّي على الحائطِ تخرجُ الطيور من بنادقي وهُمْ يستعذبون صمت جوعهم على مخادعي يقعون في الشراكِ مُنتشينَ بالسلالم التي تقود الحلم نحو الظلِّ فجأة وهم يسارعون كي يقبِّلوا الجدارَ أُطْلِقُ الرصاص من فمِي على رؤوسهمْ أو الصدور 2) فضول هناك دائما مساحة من...
بقلم : سري القدوة الأربعاء 11 أيلول/ سبتمبر 2024. لا يمكن لمجازر الاحتلال وعدوانه على الأراضي الفلسطينية المحتلة تحقيق الأمن والاستقرار، وأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو الاعتراف بالشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية . استمرار العدوان على شعبنا...
* تميزت سنوات السبعينات من القرن الماضي بظهور ملامح لحركة نقدية واضحة التوجهات الفكرية والجمالية ، وقد كونت هذه الملامح عدد من المنهجيات النقدية منها وعلى نحو مؤثر وراكز ، النقد الإجتماعي / النقد الانطباعي / النقد السايكولوجي /النقد البلاغي وسواها من المناهج ،الا ان المناهج الأكثر حضورا وتأثيرا...
انا غريب الأطوار كما يُخيل لي احياناً ليس بالشكل الشاعري بالشكل المخبول قليلاً يعني أنني لا اميل للوحدة الكئيبة تلك، وأكتئابي لا يُكلفني الالاف من اعقاب السجائر شهيد شتائم ليلية لا احفر على الجدار اسماء وعناوين وخيالات جنسية باردة ولا اغرق بالكامل في كوب من خمر واُهذئ بشخصيات من العصر الفكتوري...
في خضَّمِ الأطنانِ المهولةِ من الكلامِ اليوميِّ السطحيِّ المرصوفِ في دواوينَ أنيقةِ الشكلِ أو المبعثرِ بصورةٍ عشوائيَّةٍ على جدرانِ الفيسبوك نبحثُ دائماً عن التجربةِ الحقيقيَّةِ.. عن عبارةٍ متوِّهجة مثقلةٍ بضوءِ الخيالِ والعاطفةِ والوجدانِ.. كمن يبحثُ في بيدرٍ مترامي الأطرافِ عن سنبلةٍ واحدةٍ،...
لا أدري ما الذي جعلني أتذكر تلك السمكة الكبيرة التي اصطادها أبي من النهر الذي كان يرتفع ماؤه أيام الفيضان،رغم أن ذلك حدث منذ زمن بعيد، كانت تلك أيام مضت قصت حكايتها جدتي في ليالي الشتاء الطويلة تلتف حولها ونتعارك من يجلس بمقربة منها! تلك السمكة على ما يبدو ذات ذيل أخضر وزعنفة ملونة؛ تتمتم...
دائماً ما يكون قارع الباب ضيفاً ولكن قليلاً ما يكون لطيفاً، وتاريخ 17 شباط - فبراير - من العام 1987 جنّد ضيفاً ليس لطيفاً أبداً وغير متوقّع وليس مرغوباً ولا مشرّفاً دخوله قلعة الفكر والعلم. في ذلك التاريخ قارع الباب جاء غريباً وجاهلاً، الغدر من صفاته، الإجرام والقتل أمانته. قرع باب القلعة...
أنا لم أعرف جدّي، والد أبي، فقد مات قبل أن تنجبني أمّي، بحدود السّنتين، ولكنّني عرفت عنه الكثير، من مصادر، ورواة عديدين، وخاصة عن مدى قسوته، وبطشه، وظلمه لأبي، وإلى بقيّة أسرته.. بداية من جدّتي، صاحبة الكرامة، التي تعتزّ وتفتخر بها، إلى ابنها عمّي (سعيد)، ولدها البكر، الذي خلّفته من زوجها...
أعلى