الجزء الاول.
يقول اينشتاين :المعرفة تأتي من السؤال.
يقول بول ريكول: قيموا الاشخاص من خلال اسئلتكم.
اما محمد الطايع اعتمد اسلوب السؤال ؛ الذي منه يرسل الخطاب مشفرا بلغة كلها سخرية واستهجان. القصة قوية في عمقها الشكلي؛ اعتمدت صيغة برهان الخلف كوسيلة لانتاج الخطاب . في الشكل هو اسلوب انشائي؛ لانه...
عمان+ فنلندا: عن دار أمواج الأردنيّة للنّشر والتّوزيع بالتّعاون مع مركز "التّنور" الثّقافيّ الفنلنديّ أصدر الأديب العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن رئيس مركز "التنّور" كتابه الجديد بعنوان "حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء شعلان " الذي قام بجمعه والتّقديم له، وهو يقع في جزأين؛ إذ يقع الجزء الأوّل...
عمان+ فنلندا: عن دار أمواج الأردنيّة للنّشر والتّوزيع بالتّعاون مع مركز "التّنور" الثّقافيّ الفنلنديّ أصدر الأديب العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن رئيس مركز "التنّور" كتابه الجديد بعنوان "حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء شعلان " الذي قام بجمعه والتّقديم له، وهو يقع في جزأين؛ إذ يقع الجزء الأوّل...
وهَبْ أنني لا أشارك في لُعبة الحظِّ
لكنني أتهيأ للامتحانْ
لأعرفَ نفسي وأمنحَها ما لها أو عليها
فإنْ أوقفتني
على سدّة الفوْز أو أجلستني...
لها التاجَ والصولجانْ
وإنْ راوغتني بصفر الهزيمةِ
فالظّرف صعب عجيبْ
يُصَعّدُ ظنّي الذي لا يخيبْ
وأخجل من أن تقولَ العيونُ التي في طريقي
لقد صار غِرًّا
وعمّا...
امرُّ بك الان
فمن يرتقُ عباءتَك بالنجوم? !
وهي تلتحفُ خيمةَ الخروجِ الى الزوال
ومن يشدُّ عقالَك
وهو وكرُ ايائلَ
اصدقاؤك الراحلون
وهبوا بصماتِهم في مسرى سيناء
ولم يجدوا موطئا
حين سرقوا ظلَّك
وطاروا فوق الشرفاتِ
ليكونوا غيمةَ نارِِ
وانتَ انتَ
عفوا عفوا
-المهنةُ :نجارٌ آفلٌ
الدينٌ: عاشقٌ
صنفُ...
وأنت تبتعد عن مسار كلماتي
لاتنسَ أغلاق الباب
لاتدع عرق آخر لهاث يجف
وأنت ممسكٌ بقبضته بين ال نعم وال لا
عند الفراق
لافرق بين بندقية أو وردة
حين يكون المدى غياب أخرق
موغل بالأوهام أنتَ
تستهويك همسات آخر الليل
قرع مفاجىء على هامش جدار
آيل للسقوط
تشلّ صباحك
هذا المساء
لا منديلاً يلوّح بيد نجمة...
نحن أكوام تراب
لا خير فيها
هكذا..
مذ جبلنا الله
وكانوا قديماً يهشون بنا أحزانهم وأعراسهم
وأذكر قديماً أن لرأسي عينين كشاشتي رادار يلتقطان كل خفايا جسدي
كانت قديماً النساء مثل بضاعة أرزاق بين البلدان ...
كان قديماً الجمال ثوباً خفيفا أبيض والسرائر تعبر من خلاله نسمات مسرعة
ويهتف الشوق بهن أسرعن...
يلتقي عصفور بعصفور
فتزهر دالية
و تنساب ينابيع الطفولة
فتدمع نجمة في البال
من فرط الفرح
...
تتجولين بخاطري
كأميرةٍ ملأ الصباح عيونها
بكل أفراح المروج
و الليالي الحالمه
...
و تختفين..
كمدينة العشاقْ
خاويةً
تتجول الحسرات فيها
و تَنْشُجُ الأشواقْ
...
و تظهرينْ..
و قد أصبح العمر مجازا
و مواويل...
قد تبدو جميلا
وبلا قلب
قد تبدو مثل ذاكرة فيل
قد تذوب وسط أرصفة الغضب
ومشاوير اليوم التي تُكسر
أثمنة ما أحتاجه كل مساء ..
قد تلومني وأنا أفكك
مشاعر قصائد تضامنت
مع جوعي ومع أكلات بسيطة
تكلفني ثمن نصف سيجارة
لا أهتم بمناقصات الشركات
أو الضرائب التي تؤديها كي
تستأذن لمعاقبة راتبي..
أو تعليق صديق...
قررت ألا أنتظر احتضاري
لينفث صدري
التصنع
كميمو ريبيتو
لزمني الكثير من الوقت
لأدرك أن الأبطال الخارقين
حيوات مضللة
جرم ما يزرعونه في رأسك طفلا
لتتشرد
كبيرا
في التنقيب عن خيالات كاتب
عاشت نتيجة خدعة
نرانا فيها خارج قبح المرايا
تتلبسنا
رتوش الأساطير الفضفاضة
فإذا بقصورنا
يصرخ مستميتا في إبقاء...