نصوص بقلم نقوس المهدي

1 شغوفة بالجبل عندما يضع يدهُ العظيمة على خده ويتأمل أرجل النَّمل حافية تحت قدميه ويختلط عليه الحساب . 2 ماتزال بيوت النَّمل تهددها عطسة مطر هائج أو نباح جرافة في الجوار . 3 الطبيعة تكتب على صدر غابة ومضة ماطرة ثم تذهب بها مثلا إلى عنف حريق . 4 على سبيل الصُّداع رميتُ الذاكرة واستمتعتُ بتفكيك...
1-التردد: فقط الرياح ،وبقايا كلمات تطن في أذني مثل صوت بعوض متعب،أحس أنني الوحيد الذي لا يقتنع بما يحدث له،وحدي أستطيع أن أعدم كل حواسي ،وأقعد لا شيء يعنيني،ولا شيء يجعلني أكترث.قد أكون هنا لكنني لا أستطيع أن أجزم... كان الذهاب إلى الحمام دوما، بالنسبة إليك كاستعراض قصيدة لامرئ القيس...
مرة قرأت السؤال الآتي : هل من ضرورة للنقد ؟ والسؤال الذي قرأته بالعربية قرأته بالألمانية أيضا Ist der Kritik notwendig? والمطلوب مني هو أن أتحدث عن احتضار النقد ، واحتضار النقد يقود إلى مقولات فلسفية وأدبية كنت قرأتها في كتاب ( ألن روب غرييه ) " نحو رواية جديدة " ( ت. مصطفى ابراهيم مصطفى ،...
صهيل في المصباح يليق بممر مائل للوراء و لن يكون هناك ورد ذابل كما هو قبل الميلاد، واعدت matt le blanc تحت عامود الإنارة و الشارع يصدر بيانا بحق الإمبريالية و تحكم القلق في المصالح العامة ...الجنون يحكم المشهد ... Are you a big liar? تعمدت الأساطير إخفاء الحقيقة ملعب كبير ندور فيه الحياة حب...
أفتقدك هل تتقن الألوان الباردة الترجمة ؟ هل تتقنها بقرة اليتامى * ؟ هل يتقنها الجمر الدمع وحروف العطف ؟ أفتقدك كلّ ما أعرفه عن الكلمة حجمها بالبعد المكعّب ضياع ضرب ضياع ضرب ضياع حجمها بكلوات الوجع بكلوات الكبريت على الرئة كلوات مضادات الهشاشة وكلوات الإسمنت في ملاط يلبس الروح بعدد الغرز لجرح...
قَالَتْ : مَا اسْمُكَ كَمْ عُمُركْ مَا مِهْنَتُكْ وَ مَا هِيَ هِوَايَتُكَ الْمُفَضَّلَهْ هَلْ لَدَيْكَ رَصِيدٌ ، وَ هَلْ تَمْلِكُ دُورًا وَ مَحَلَّاتٍ بِالْأَحْيَاءِ الرَّاقِيَهْ ؟ قُلْتُ : عَلَى رِسْلِكِ أَيَّتُهَا الْمَاكِرَهْ اسْمِي عَلَى اسْمِ خَيْر مُسَمَّى مُحَمَّدٌ وَ نَاصِرُ...
من الدارج في عربية سودان وادي النيل قولهم: "فنّة في الدهر"، تعبيراً عن الندرة، فالأمر يحدث "فنّة في الدهر" وفلان يزور فنّة في الدهر وفنّة في العمر وفنّة من السنة". وذكر عون الشريف في (قاموس اللهجة العامّية في السودان): " الفنّة المدّة من الدهر كالفينة تقول: يجينا فنّة من السنة، أي قليلاً". وذكر...
(عادة الصّمت أفقدتني أديباً لامعاً.) بالكلامِ تتدفقُ فينفتحُ الأفقُ رَونقاً سماواتٌ قصيّة تعجزُعنه رحتُ أُصْغي إليكَ كلُّ عبارة تشكّلني ربيعاً.. قمراً بين فضّتين أسافرُ مع الرّيح عبقاً أرتقي الزّقورات لهفةً ، لهفة.. وأشتعلُ شمساً في بلادٍ أتلو فيها أناشيدَ البياضِ المسافرِ في جناحيك الرّائقينِ...
القادمونَ على سفنٍ صفراء مِنَ الصّحراءِ المقدّسةِ مِنْ بلادِ الجنِّ والبعيرِ الشّافِي هؤلاءِ الّذينَ تعلّموا أنَّ الفلسفةَ حرامٌ وإعمالَ العقلِ حرام ورسمَ طائرٍ يغنِّي فوقَ شجرةٍ حرامٌ ومشاهدة بريانكا تشوبرا في لوف ستوري 2050 حرامٌ هلْ شاهدتُمْ الفيلم؟ دعْنَا مِنْ ترّهاتِ الشِّعرِ دعنا مِنَ...
مات أبي وهو يحلم بالعودة إلى قريته التي احتلها الكيان الإسرائيلي فيما يعرف بنكسة حزيران عام ١٩٦٧ .. ظلَّ يأمل ويحلم كما الكثيرين من أبناء جيله والأجيال التي لحقته لسنواتٍ طويلة ويتذكر بمرارة حارقه بيته الذي لم يستطع إكمال بنائه حتى قبل النكسة ، ومثل الكثير من الموظفين والعاملين في مدينة دمشق...
مُقَيَّدَ الْيَدَيْنِ خَلْفَ ظَهْرِهِ وَفَوْقَ رأسِهِ رُكْبَةُ شُرْطِيٍّ بَدِينِ يَخْنُقُ كُلَّ نَأْمَةٍ فِي نَفْسِهِ! .. صَرَخَ بِاسْمِ أُمِّهِ الَّتِي تُوِفِّيَتْ مِنْ سَنَتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِهِ الَّذِي اسْتَغَاثَ فِيهِ بِجَمِيعِ قَوْمِهِ ! .. لَا أَسْتَطِيعُ التَّنَفُسْ! لَا أَسْتَطِيعُ...
مرفوعة الى روح والدي رحمه الله على مدار الذكرى يطل نيسان حوضا للفراشات بحلة قشيبة يطل علي غريبا يلتحف حزنا كاذبا ولعوبا على مدار الذكرى أسأل نيسان أحقا غادر أحقا غاب _ أحقا توارى في شرفات النور والياسمين أحقا لن أعانق ذلك العهد الذي وشم في حضارة وأزهارا تنافس الضياء في ألوانه واشتعالاته أحقا لن...
شفافية الضياء تذوب في نزق المياهِ . . . . . . و تخرج امـراةٌ . . . مهـيَّاة لموعـدِنا معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها مبـللة برغـبتها و نشـوتها انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء حتى ينبض الصـلـدُ لها نهدان من شـمـعٍ تأرَّج منهما الشـهْـدُ لقـامـتها...
لا، أنا لستُ من هنا، كنتُ فارساً يخطف صبيّةً على حصانٍ من خشب الطفولة ثم متُّ. اذهب واطرق ذلك الباب سيأتي إليك الصوتُ لك وحدكَ من وراء القبر لأنّكَ أتيتَ لترى القطعة النقدية المحمولة بالهواء وهي تسقط فوق طاولة الكتابة. أجل أنه قرش ماري تيريزا الفضيّ أذهبْ وخذه، كنتُ أشتري به الآفاق قبل أن يولدَ...
هذا ما أردتُ، هذه اللعبة السريّة المأخوذة من السفوح والسهول من الأعشاب النابتة بين فخذيكِ حيث يدور اللسانُ على شكل لولبٍ ضائعٍ بين الأنفاس وهو يقبض نتوءاً صغيراً يهرطق بين الطبيعة أو فوق السرير. لن يقرأَ أحدٌ الظمأَ المتبادل في الرواق الاّي تحت أضواءٍ خافتةٍ كأنما الجوهرة تتفتح لتشعَّ على عالم...
أعلى