نصوص بقلم نقوس المهدي

في تلك الغرفة التقينا ... التقينا ... كالخارجين عن السماء وفي طريق نزولنا إلى الأرض كنت.. أمسح وجهي الملطخ بالطين وأمسح شفتيها خلسةً وهي تسألني : أمازلت تحب ذلك المكان ؟ إنس أمره ومصّ صدري مصّ صدري بشكل جيدٍ فأنتَ..لن تشرب الماء هنا وكما يلعب الأطفال الكرة كنت أركض فوق جسد حبيبتي كأنّني...
............ ثم أننى لا أملك غير حقلٍ من الحنطةِ وأزرعُ البصلَ والكراثَ من أجلكِ . وعندى دجاجاتٌ وبيضٌ والثومُ فى كل مكانٍ . ........... ........... لم أكن مقنعاً وعندما استدارت انهمر الرصاص لكننى ........ مازلت بخيرٍ والآن مازلت أستخرجُ الرصاصات ومازال نفسُ الألم ........ أنا بخيرٍ أجلْ ومع ذلك...
أبعدْ عنّا ملائكتكَ مِنْ غرفِ النّومِ على الأقلِّ لا تكنْ جدّيًا إلى هذا الحدَِ نحن نحبّكَ أنت إلهُنا المدلّلُ دعنا نمارسْ جنونَنا حتّى داخلَ هذه الأبوابِ الموصَدةِ لو كنتُ رسولا سأراجعُ مسائلَ عديدةً سأخبرهم أنّكَ إلهٌ شاعرٌ وأنّنا قصائدُكَ لا أريدُ من قصيدتي أن تسجدَ لي أو تصومَ لي أو تحجَّ لي...
هذا الليل يجعلنا نكتب بهستيرية جامحة كما تفعل كورونا بالعالم الان كأنه خيط عنكبوت يتدلى من سقف الوقت ثم يتهاوى على اطراف الكتب والثياب . ، هذا الليل يندلق في فم الناس كأنه ممتليءٌ بالاشياء والحقيقة عتمته الكل يحاول القفز من شقها السحيق على ظلام البصر وهم يقولون لا .. لا ، هذا الليل جبل عظيم عظيم...
رهيب ومخيف! حذاري ! لا نقبل بأي شيء ، قد نأسف عليه في يوم من الأيام… وهذا اليوم ليس بالبعيد. ثمّة لحظة لقول “لا!” والمطالبة بتحقيق رغبة وإرادة الشعب. الكلام، الكتابة والتصرف بإتخاد إجراءات لتجنب العبودية. بينما يُصفّق المواطن اليوم لمقدمي الرعاية، وغدًا للشرطة، وبعد غد يخترع لك “أوسويس“(1) لشراء...
كلما حاولت جر الحروف الى ساحتي تمنّع بعضها و بعضها الاخر حاول الانتحار من عــلىٰ شرفة النص اغلقت الشبابيك اطلقت الالسنة المشفرة فـمذ تعثرت بأول خيط للشمس تعلمت جلوس القرفصاء اجالس السطور .. تتثاءب تتركني اصابع القلم تتراشق الفكرة اللون ضد اللون وانا افتش عن حبات الرمان و ذوات جـبران السبع احاور...
…….. ورُبَّمَا يَحْمِلُنِى لِأَقْصَى البِلَادِ أَرَى النِّسْوةَ الشَّبِقَاتِ مَع الحَجَرِ ، فِى بَهْوِ المَعْبَدِ كُنَّ عِرْبِيدَاتٍ وعَلَى بِئْرٍ مِنْ قَاعِ البَحْرِ يَحْلُبُ مَاءَهُ كَانَتْ خِيَامُهُنَّ مُتَّسِخَةً بالمَنِىِّ الحَجَرِىِّ ،…… قُلْتُ رُبَّمَا يَعْرٍفْنَنِى…..لَكِنَّهُنَّ كُنَّ...
في مثل هذا الضوء ايتها الراهبة يكفينا الاختباء ُ تحت غيمة ِ شمعتِكِ وننتشي ونثمل ُ حتى الدعاء ... كم هو شهي ٌ كم هو شقي ٌ هذا العرش ُ العنيد ُ وهو يطوق ُ رأسَكِ بالمرآة ِ ولا ينطق خوفاُ من اسطورة ٍ تداعب ُ انوثتَكِ عند المساء ِ.. في مثل هذا الضوء الأرض ُ تُصبِح ُ كنيسة ً ومئذنة ً تحتفل ُ حتى...
لم يتوقع السيد عبدالرزاق أبدا حياة بذلك الرقي و تلك الرفعة. و لم يتكهن في الوقت نفسه ان تكون مشكلته مجسدة في جمال الأبله عديم الاهمية. انضم للوظيفة قبل عقود خلت، مبتدئا مساره فيها من أسفل السلم. لكنه بدهائه جعل منطق السلالم بلا اهمية. شغله كموظف مكلف بالشكايات جعله على دراية بكل النزاعات و...
تجاوزنا الشهر تحت حجر عام، بسبب الكورونا، ودول أخرى تجاوزت الثلاثة أشهر. لكن .. السؤال الذي لم يسأله أحد؛ وهو ما الكارثة التي ترتبت على هذا الحجر؟ سيقفز لك الإقتصاديون ليتحدثون عن خسائر أسواق الأوراق المالية، انخفاض اسعار النفط، ...الخ. وللاقتصاديين معادلات معقدة جداً... ولكنني هنا أسأل، على...
أن يتم تكليفي بكتابة مقدمة لكتاب الناقد الصديق محمد داني حول الشاعر الصديق إدريس أمغار مسناوي.. فذلكم لعمر الحق- السعد نفسه ولذاذة الروح عينها. ... لم أعرف قط رجلا كتب عن شاعر مغربي زجال كتابا كاملا ما عدا الناقد محمد داني * في هذا الكتاب الوازن معرفة وعلما وأنظارا خاصة..ومن ثم أهمية هذا...
يضرب المثل في سرعة الزواج بأم خارجة، وهي عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قراد بن ثعلبة. يقولون في المثل " أسرع من نكاح أم خارجة ". فقد تزوجت أكثر من أربعين رجلا من أشراف العرب وهي أم للكثير من القبائل العربية. تزوجت في بادئ الأمر من رجل ايادي فخلعها منه ابن اختها، فتزوجت من بكر بن يشكر بن عدوان...
مسائل غريبة وعجيبة تحدث في عالم السياسة والرئاسة – منها: • إن الوزارات في عصر الرئيس أنور السادات والرئيس حسني مبارك كانت تعين الدكتور بطرس غالي وزير دولة للشئون الخارجية، وتعين آخر وزيرا للخارجية. ففي وزارة حسني مبارك التي تشكلت يوم الأربعاء 14 أكتوبر 1981 – تم تعيين الدكتور بطرس غالي وزير دولة...
1/ حين عبرتُ الى هنا... وآلتفتُّ ورائي رأيتُني هناك كنتُ أشيرُ اليَّ واقولُ:تعالَ وما تذكرتُ إنني عبرتُ... 2/ هنا أو هناااااك.. شيء ما يمحو من ايامِنا نكهةَ المعاني ويدعو لغاتِها الى زوال.. 3/ أقولُ:شربتُ؟ تقولُ:سريتَ. أقولُ: نَمَوْتُ؟ تقولُ: تمُوتُ. أقولُ: متى؟ تقولُ: مُنى. أقول: انتِ؟ تقولُ...
أعلى