نصوص بقلم نقوس المهدي

يا حزانى …يا جميع الطيبين = هذه الأخبار … من دار اليقين قرّروا الليلة … أن يتّجروا = بالعشايا الصفر … بالصبح الحزين فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا = من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين وقّعوا مشروع تقنين الهوى = بالبطاقات ، لكلّ العاشقين ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا = خدر الدفء ، لكم عشق ثمين...
أنا أليق بي أنا كل مشاوير العشاق تحت الشرفات أنا الحصى و الزجاج ال ينتظر تحطمه بلهفة أنا تلك الليالي الباردة، على شرفات الحلم نزق أنامل انتظار ،تنحت جدار الذاكرة منارة لتهتدي السفن التائهة بين شك ويقين رغم ضجيج اجنحة النوارس أنا تلك الحكاية ،التي داعبت عيون الأطفال لتدخل الفرحة إلى قلوب غضة...
سأتوقفُ الآن لأعيدَ ترتيبي من جديد بعدما يخلو الطريق من المارة وتفرغ مسامعي من ضجيجهم سيصلُ – بالتأكيد - كلٌ واحد من المارة إلى مأواه . ثمةَ أنا آيلٌ للبعيدِ الذي لا مفرَّ منه ُ!! عليَّ أنْ أنشَغِلَ بما يقلل من الوساوس والحيرة ! كأنْ أتحدث لي مثلاً بحديثٍ - أيّ حديث - لأختزل المسافة َ تلك التي...
بين نص ونص يكفى أن تظل بلا وهم فاردا أضلاعك على الأفق والطيور التى تسابقها تقر أنك البلاوهم وأنك تسير نقيا بعيدا عن الخطأ على شرط أن تظل عينك باردة وثلجية تلائم الجبل الأبيض الذى ينمو بأطرافك انت الرجل الذى يلائم ظله ويتواءم مع وقت تسرب من ساعة متوقفة كسماء مدهشة تنمى رغبة الحياة فى نبت صغير...
كل نفس ذائقة الموت لبى نداء ربه الكاتب والقاص العراقي الانسان الطيب المبدع المتعدد محمد علوان جبر ، الذي سعى لمشاعية الفكر والمعرفة والمساعدة على تيسير المعلومة بسخاء واريحية ، هكذا استقبل استئذاننا له بنقل نصوصه الى انطولوجيا السرد العربي ، وكذلك قبل طلبي بالانضمام لمجمموعته الادبية الرائدة...
أيضا ضمن سلسلة ( لماذا يكره الفتى الصغير 8 شباط ) طلسم الدماء المسفوحة على أديم بلا لون ، تلك الشفرات التي لم يحلها ( حلال مشاكل ) الى يومنا هذا ماذا يعني هذا الاسم لنا ، نحن مواليد الخمسينات تحديدا … يعني اننا لم نر زعيما يشبهه اطلاقا ، مهما حاول البعض من الرؤساء او غيرهم ان يقلدوه … لم اره...
حينما يكتب ” عالم اجتماع ” رواية.. ستقفز فكرة لا مناص منها في ذهن القارىء ، إنه سيكون أمام سرد تاريخي لوقائع تاريخية بحته ، سيكون هذا هو الانطباع الأول أو الفكرة الأولى في كون أن ماسيتم قراءته هو تاريخ فقط لاغير، وإذا سلمنا بأن العالم يريد أن يكتب ” رواية ” فالإعتقاد القريب الى الذهن أننا سنكون...
بعد أن انتهت الحرب عاد الجنود كلهم إلى بيوتهم ! كلا لم يعد الجنود كلهم ! عاد القليل منهم بل القليل حدا ... أما .... من لم يعد فتحول الى مجرد اضبارة قديمة كتبوا فيها .. اسمه ... وفي الفراغ المقابل لخانة الاسم عبارة (أخذته الحرب بعيدا ! ) لكن أمهات الجنود الذين عادوا تجمعن في الساحات يطالبن بعودة...
السلم, ألتمسه من الذين يقدرون على منحه كما لو كان ملكا لهم وتابعا وما هو بحمامة أو ترغلة تفتننا بل شيء بسيط لأسوياء القلوب كلمات مشتركة يتقاسمها البشر كقول الجوع, العطش, الخبز, الشعر المطر في نظرة المتحابين والشمس *** الحقد, الحقد. فأرباب السلم هم أيضا سادة الحرب سادة صغار, سادة كبار...
الرجلُ الذي كانَ ينسى مفتاحَهُ في قفلِ البابِ منَ الداخلِ في المراتِ القليلةِ التي يخرجُ فيها من بيتِهِ ، الرجلُ الذي كانَ يعاني منْ فراغٍ رهيبٍ و حزنٍ شديدٍ و مزاجٍ معكَرٍ على الدوامِ ، قالَ لي أنَّهُ مُذ شاهدني أساعدُ رجلاً مسناً على عبورِ الشارعِ ، تغيرتْ كلُّ حياتِهِ و أنَّهُ أصبحَ سعيداً...
يمكنني إرتكاب حماقات بأقل تكلفة : مثلا سأشنق قصائدي الخالية من الحب ..! سأعاقب ماتبقى لدي من خضروات بأن أتركها الليلة تنام خارج ثلاجتي..! سأشعل النار بهدوء في لفافات تبغي الرديء..! سأحبس بعض زجاجات خمري داخل صندوق مظلم حتى نهاية الأسبوع أو نهاية هذا الوباء ..! سألعن هذا الوقت الثقيل سألجمه...
خارِجَ تُخومِ الحُزنِ والفَقْدِ المُتواتِرِ الذي قَلَّ نَظيرُه ذَهَبتُ الى البَحرِ وجَدتُهُ جاثِماً يَتَوَسَّدُ المدى يَنْبُضُ أمواجاً وَيَزْفُرُ نَسَمات يُحملِقُ في مرآةِ السَّماءِ مُتَأَمِّلاً وَجْهَهُ دونَ مَلَلٍ كنرسيس* وَبِصَوْتٍ خَريرِيٍّ خَفيض كانَ يُرَدِّدُ ُأُنْشودَتَهُ الأبَدِيَّة...
حباحب القسم المضيئة فراشاتنا المشاكسة نحلاتنا التي بدونها لا يستخلص الرحيق حياتنا الماضية منثورة في عيونهم وبين اناملهم وفي همساتهم الماكرة إذ نغفل عنهم عقولهم براعم تنتظر القطر وقلوبهم زنابق الوقت التي لا تضوع إلا إذا دعونا الربيع يتارجحون بين الرهبة والرغبة وينوسون بين الجذل والوجل منقبضة...
هناك فرق شاسع، بين مقاهي زمان ومقاهي هذا الزمان.. الأولى كانت منارات للفكر التنويري، في الأدب والسياسة والإبداع، واكتسبت شهرتها من روادها.. أما مقاهي هذا الزمان، ليست أكثر من أماكن لاستهلاك الوقت، وتدخين الشيشة، وقلما تجد واحدة من هذه المقاهي، تؤدي نفس الدور، الذي كان لمقاهي زمان، اللهم إلا...
ما زال بشير شرف يرتاد مكتبة بلديّة نابلس بشكل شبه يومي، وقد أصبحت "جزءاً لا يتجزأ من يومياتي" تربطه بها صلات روحيّة وعاطفيّة. فهو واحد من مرتاديها مذ تأسست، هي التي تُعدّ من أقدم المكتبات العامة في الضفة الغربيّة وأعرقها. وشرف هو أستاذ متقاعد كان يحاضر في جامعة النجاح الوطنيّة، وما زال يستلذ...
أعلى