"ألا أيها الســـاقي، أدر كأسًا وناولها" = فإني هائم وجــدًا، فلا تمسك وعجّلهـا
بدا لي العشق ميسورًا، ولكن دارت الدنيا = فأضحى يسره عسرًا، فلا تبخل وناولها
وهل لي في صبا ريحٍ مضت في طرّةٍ شعثي = بنشر الطيب تدعوني، ألا عجِّل فقبِّلها
وذاك المنزل الهاني إذا يممته، دقّوا = به الأجراس أن هيئ رحال...
بما أنني كائن هشٌّ، لا يَعرِف ما هو جوهر الحياة، ولا ما هو جوهر الموت، ولا ما سيحدث إذا ما أنا سبَحتُ خارجهما بفكري، ومنحتُ طاقاتي لزمنٍ غيرِ زمنِ الحياة، وغير زمن الموت، وتَخلَّيتُ عن جاذبيتهما بلذَّة الحِياد.هل سأكون ورقةً في شجرة الروح، لا تُصوِّحُها رياحهما؟وهل سأمشي على سِيف الزمن ضوءا يهدي...
أحييك يا مصر الجَميلة يا مصرُ
بشعر يزكيه شعوريَ والفكرُ
بشعر كتغريد العنادل مطربٍ
تعي الأذن ما يعني فينشرح الصدر
بشعر إليه النفس تلقي قيادها
تخال به سحراً وليس به سحر
إذا الشعر لم يهززك عند سماعه
فَلَيسَ خَليقا أن يقال له شعر
تحيَّة شيخ شاب أكثر رأسه
وَلما تشب منه الصبابة والذكر
تحيَّة من قد جاء...
" البيت هو ركننا في العالم. إنه، كما قيل مرارا، كوننا الأول، كون حقيقي بكل ما للكلمة من معنى"
مع الانتشار العالمي لكورونا فيروس القاتل، لم يخلو أحد من شعور الشك والندم والمراجعة فور عودته إلى المنزل، خشيت أن يكون قد نقل الفيروس إلى بيته. وفي ذات السياق، فإن الخوف من الموت، قد يترتب عنه بعض...
حديث نبوي
"أكرموا الخبز فإن الله أكرمه وسخر له بركات من السماء والأرض، ولا تسندوا به القصعة فانه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع".
***
ابن الرومي
إن أنسى لا أنسى خبازا مررت به = يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر
مابين رؤيتـها في كـفه كـرة = وبين رؤيتـها قـوراء كالقمر
إلا بمقــدار ما...
قصة القصيدة
الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي, شاعر مقل قتله طموحه ، احب ابنة عم كانت تكن له حبًا عميقًا , ولكن لشدة فقره وضيق العيش فضل مغادرة بغداد إلي الأندلس طلبًا لسعة الرزق, لعله يجد فيها من لين العيش ما يعوضه عن فقره وسوء طالعها. ولكن صاحبته تشبثت به, ودعته إلي البقاء بقربها...
أحتاج لفسحة من الغد
كي ألون الآهة المستطيلة
حين حقنتها برجيف قلبك
كيف يصل اهتزازنا إلى فؤاد العالم
إذا التقينا ..؟
كيف تتنزل صهوات الحب لو تصافحنا...! ؟
سيهبني الحجر امرأة أخرى
فأصلبُ على رسلٍ طيش رغيدي
وأتعوّذ من استيغال كائنٍ هتك ستر العالم..
إليك أتناهى،
بصمتي الغائر فيك
مُجنحة بصفاءات...
أغنية " راس المحنة" المشهورة التي غناها الفنان البارة أعمر تعتبر قصة شعرية بالمفهوم الشعبي، يقال أن أحداثها حقيقية ، و هي تحكي عن رجل تقي صالح من الأشراف خرج قاصدا الحج وفي منتصف الطريق تاه عن القافلة، وتعرض لقطاع الطرق وقتلوه، إنه الهاشمي بن نونة ابن سيدي المختار الذي عاش 60 سنة في قبره ثم شاء...
لن أترك زلازلي
تسبقني إلى ارتجاجي
سأهزم أنيني
سأعصر حزني في طواحين العمر !
سأرقص مع النوارس
في مدارج الريح !
نسكن رذاذ مطر
يتساقط في قعر السماء
كنبع الشجر !
سنلف مساءنا
في أكواب النرجس
ونسافر في الرحيق
كزبد البحر !
لن نتباعد
سأمسك بجذوري
ألتحف ورق السرو
وأذوب في لحن السحر
كضباب !
سأزرع أشجاري في...
احذر ذكاء امرأة ٍتقرأ
ما بين سطور روحك
ترصدُ انفعالاتك كل شهقة
ربت أجيالا
لتحفَ قلعتها بسيوف الرجال
حفظتْ كتب أوجاعك
تغنّت بقلبك
كتبت على أغصان روحها مواعيد اللقاء ووشمت على خيول الوجد اسمك
ثم هامت بوادي الحب
وحدها تستدعي النسيان
واجهتُ نفسي
سألتها
هل اكتفت الوشايات بروحي
قربانا لآلهة...
✍️ من النّدى إلى الوردة:
لن أذيعَ أسرارَكِ
لن أعلّقَكِ في السَّقفِ عندَ نهاية المائدَةِ
لن أجرحَ ساقيْكِ
وأُهديكِ لنيرونَ زينةً في عيدِ ميلادِ أمّهِ
فتقعُ حربُ الوردتين (بلا سبب عاطفي)
لتسقط الأكوابُ.
عذراءُ اخضوضري
في أذُنِ كلِّ فتاةٍ
(ليُجَنَّ الرِّجالُ وتُخْطَبَ)
بينكِ وبين الشوك
لا...