نصوص بقلم نقوس المهدي

وقعت أحداث كل القصص التي أعرفها في الليل حيث الوحوش تستلم ورديتها ببصمة إصبع وصرخة ألم، انظر إلى هذا؛ معي دموع تكفي سلالة من السباع المسنة جاهزون للموت بلا أنياب، جرى كل شيء على نقيض ما تتمنى الغابة بوفرة من الأرانب قبلنا الحلول الوسطى مثلما نقبل الأحذية الرخيصة لأن الطريق ليست لنا ولم تعد ملكا...
اطمئني... سأروي عنكِ الكثيرَ حتى أطرد الملل عن أصدقائي في الجحيم سيكون جميلاً أن أتذكركِ وسط صراخٍ بشري بلا متعةٍ أتذكركِ متأملاً الخلاصَ الزائف والكمالَ الذي اختارته لي أمي ببراءةٍ دون أن تعلم أن اسمي يضحكُ ساخراً أمام البيت ..... ..... ..... ..... ..... ..... عاطفة قاسية تلوّح بالعصا...
رِيَاحٌ وَلَا رِيَاحًا كشعاعِ شمسٍ وحيدِ الأفولِ يَسْقُطُ عَلَى البَيْضِ فَيَحِيضُ إِذَا كَانَ كَلَامِي يَعْنِي شَيْئاً آسِفٌ عَلَى كُلِّ شَئٍ لَقَدْ قَاسَيْنَا وَمَازِلْنَا نُقَاسِي.... كَالنهرِ الذي يَجْرِي كَالبرد الذي يَهُبُّ صَابِريْنَ مُرَابِطِينَ دُونَمَا هَدَفٍ أَوْ قَصْدٍ - يمضي ولا...
لا أحد سيوقظ نداء الوميض لا لحن لطيور السماء البيت العتيق سؤال الملتهب في حلق المدى، لقد أتى وقته، لادعاء ،لقد اختفى، أهدى زمزم سقاية الحجيج للوباء ونادى في الغيب أين أنتم؟ يا أناي، يا لأخضر المقامات كانت تغري بأكفها زغردات الدعاء، يسكن السؤال سراديبه ويهزمني طول الأمد ولا مبتغى لمبتغاي، أ في...
لصوتهِ نايات الشجن طرب العود في الأغنيات بلا ندم وأسرار الحياة في ظلال الكمنجات .. يشرب أزهار المواسم كل لحنٍ لتتفتح أصابعهُ إلى ما شاء من الهوى ! ويوصد بملءِ الثواني المنثورة على دربِ فجرهِ على أبواب التعب .. لصوتهِ درب طويل يتوشحّ بالعتب ؛ يتداوى كما عاشقٍ بأمواجِ البحر ؛ كلما عجنتها الريح...
قرأت لك ديوانك بعنوان ( لا أعرف مذاق قلبي) فنهضت كفارسة تقرأ بشغف نبع الاحساس .. فحدثتنا عن نفسك وما يغيبها عن الواقع .. تحسست بين اوساط كتاباتك بالملكات والغجريات والنفحات تلك من عصر يعيش في اوساط غربة الذات فلا تزيله قطرات الندى من اقحوان العطاء..تعرفت على كل اميرة هناك حيث الامل والالم...
أحمل جبل طارق خطبة عصماء تدوي وراء البحر المتوسط في السطور و جيشاً أرفع به ضيم المغلوب و بيارق ترفرف و رماحا وثنية أنثره شذرات فترتمي الأندلس في ندائه قيامة من جذور أحمل جبل طارق غصة في صدري و غيمة تظللني من شمس سرمدية أكلم التاريخ المزور و بيت الشعر المدور و أبحث عن الفردوس المفقود يقودني حدس...
كانت أيامًا مباركات.. فاض بشرها.. وفغم عطرها.. عشناها في إمتاع.. احتفاء بالقرآن الكريم وقد تهللت الوجوه بالخير والبشرى.. سمة سمحاء رأيتها في كلّ الوجوه الطاهرة.. وقد عمّها الفضل وحفّها الصلاح.. صدِّقوني.. لم أَرَ مثل هذا قبلاً.. ثم لبستْ الجامعة حلة زاهية مسرورة.. كأنما اتّخذت زينتها عند كلّ...
مما نحمده جزيلاً لصديقنا أ . د . مهدي بشرى، ما أطلقه على شاعرنا الفحل عبد الله إبراهيم موسى عبد الله ( شابو ): أيقونة الشعر، لقد أوجز مسهَباً ! لا مشاحة فالرجل الناقد قد خبر الرجل الشاعر في استطالة واستطارة واقتدار وإدراك، فسما به السموات السامكات، ومع يقيني أن في اللفظ ( طقوسية ) كاهنة، إلا أني...
أُحِبُكِ لا أقولُ ويشدني شوقي إليكِ وكيف بالشوقِ الوصولُ وأريدُ أبدأُ بالسلامِ تزلفاً فيردني طبعٌ خجولُ تمشين فارعةً فتنفتح النوافذُ كلها فرحاً وَينهمرُ الصهيل تَأتين في الزمن المغنى فتبسم زهرة خجلاً ويبتهج النخيلُ
فى طريقك كى تكون هنديا أحمر عليك أن تضع القوس جانبا تتجسس على قطيع البافالو وتخبز للقبيلة البطاطا تشعل نيرانا وتخبؤها فى الرياح على دخانها الرسالات والطبول والملابس المزخرفة للفتيات والمقاتلون أصحاب الخيول الهجينة يأتون لتبادل الريش والجلد . أقصى ما تستطيع أن تحرك جبلا لمرور الأوز فلا يعلق فى...
” ومضات” عنوان مجموعة قصصية للكاتب محمد فري، صدرت طبعتها الأولى عن مطبعة الأزهر/ مكناس سنة 2013، ينص كاتبُها في غلافها على أنها قصص قصيرة جدا، حاصرا بتنصيصه هذا انتمَاءَها الجنسي بشكل واضح وصريح، عكس ما نجده في كثير من المجاميع القصصية التي يعمد كُتابها عند التعيين الجنسي إلى اصطلاحات على غير...
لماذا يلجأ نشطاء الفيسبوك والكُتَّاب بكتابة اليوميات والمذكرات خلال فترة الحجر المنزلي؟ أتابع، في ما أتابع، يوميات ومذكرات لثلاثة أصدقاء عبر هذا الفضاء الأزرق يكتبون وينشرون نصوصاً تندرج ضمن هذين العنوانين وعبر هذه المنصة: الأستاذة نبال ثوابتة تكتب سلسلة يوميات وصلت إلى الحلقة 51 بعنوان...
ما الذي يصنع وعْدٌ كاذبُ والذي يكذب يستهوي الحرامْ ما الذي يفعلُ شعبٌ لم يزلْ يغزل الأوهامَ عاما بعد عامْ لا جواب الآن لي لكنْ إذا ظلّ لـغـْزًا فعلى " الخضرا " السلامْ م ع ش
أعلى