انتشار فيروس كورونا وتأثيره عل السلوكيات "الدينية" في المجتمعات "العلمانية" و"الدينية" على حد سواء، يُذكرنا بافتراضات فرويد في تحليله للقبائل البدائية ودراسته لأنماط الفكر السحري، وشكوكه حول عقلانية الدوافع أو تأثير العوامل العقلانية في الفرد أو الجماعة قياساً بالعوامل العاطفية أو الغرائزية خاصة...
هل تستطيع أن تسمع
أو تشاهد
النظر للأمام يلهيك
مع أن ما يحدث ريما يعيد لك الإدراك
حين تهاجمك الهوام
والوحوش المختبئة
البعض منا يدرك أنهم هناك
ينسحبون من بؤرة الرؤية
وفجأة
لن يمنحوك سر المقاومة
كن واثقا أن النقطة العمياء
أهم بكثير
منها تعرف مدة صلاحية الأصدقاء
ومنها ينطلق السهم القاتل
وفيها أعداء...
النار لا تنسى كبرياءها
والريح موعودة بالرحيل
ليس للماء إلا مستقراته السفلية
حيث الزمرد يبحث عن أنامل
تزدان به
والقمح يحلم بواد كله زرع
التراب ذاك
مشغول بالخلق الأول
والحصى في جوفه
يصرخ من الألم
ربما نامت النار
والريح صارت رخاء
والماء طافت به الملائكة قوارير
ربما في لحظة ما
نصبح الكون
فتصير نجمتي...
1. ما هي الشيوعية؟
الشيوعية هي علم تحرير البروليتاريا.
2. ما هي البروليتاريا؟
البروليتاريا هي الطبقة التي -من بين كل طبقات المجتمع- تعيش كليا من بيع عملها فقط, لا من أرباح أي نوع من أنواع رأس المال. و لا تتوقف معيشتها بل وجودها ذاته, على مدى حاجة المجتمع إلى عملها, أي أنها رهينة...
لم تستسلمْ سنبلةٌ رضَعتْها دموعُ أمي في خمسِ أغنياتٍ مالحةٍ لزمنٍ مائلٍ
لم تنكسرْ أحلامُها في قسوةِ ليالي الحصادِ
لم تَطُفْ حولَ شجرةِ التوتِ
لمْ تسرحْ جدائلُ العنبِ الأسودِ في الأعيادِ
لم تنَمْ على سريرٍ فقدَ نشيدَهُ وانصهرَ مع معطفٍ رماديٍّ في قارةٍ مجهولةٍ
بقيتْ الغرفةُ طينيةٌ تغنّي للبابونجِ...
يمكن أن نُعيد ترتيب الحب
على مائدةِ مفاوضات لينتهي النزاع
ونحرق الشياطين المجاورة لأفراحنا.
يمكن هدم الحائط السميك
الذي شُيد بيننا
لنشعر بقيمة الأشياء المفتقدة.
يمكن التَراجع عن مِلء الفراغات
في قصائد مخدرة لآلامي
بصور مدهشة ، نكات سخيفة ، أمثال شعبية
لأحارب بعزم فارس روماني
يجاهد للحصول على...
أفكر في كتابة مثيرة
أربط شالي حول خصرها
وادعوها للرقص
أطلق الموسيقى مع رائحة البخور
اطوح رأسي في الهواء
يشرب الموسيقى ويطير
ألف ذراعي أينما تحب أن تنثني.
أفكر في كتابة ساحرة تأخذ قلبك وتستولي على عالمك فلا تفكر في غيري.
كتابة مجنونة تصمد في وجه الجغرافيا والحدود والحراس
كتابة عاشقة ملتهبة تسير...
يعد الأدب والنتاج الأدبي – في كل عصر من العصور – بمثابة النوافذ والأيقونات في برامج الحاسب الآلي التي نطل منها – بضغطة سليمة – على عوالم وتفاصيل قد تكون ساحرة ممتعة، لكنها في جميع الأحوال مادة ثرية لفهم المجتمعات وتقاليدها، وطباعها، وقيمها، وانحرافاتها، ومخاوفها، وآمالها، ومكنونات صدورها إلى حد...
هناك سُرّة مدفونة ، بحبلها المقطوع،
وخمس كلمات
إحتفظتُ بها في جيبي؛
العزلة والضوء
الحكمة والفضيلة
وظلُّ الألم الغامض فوق الشفاه السميكة
هما شفتاي تطلقان النار على نقطة فارغة،
وفمي يحاول أن ينهيَ عبءَ الكلام والخنجر
**
أخذتُ أبحث تحت العشب عن المراعي القديمة
عن ثمرة مانجو سقطتْ
عن موجةٍ من ضوٍء...
ما حيلتي ؟
لم تشرق الشمسُ الجميلةُ
واجتواها الكوكبُ
تحتلني لغة الغيابِ
وغربتي سوط ٌ
يعذبني
ولا يتعذبُ
صمتي رماد الأمنياتِ
اسَّاقطت أشلاؤها
في موقد الحزن
الذي لا يذهبُ!
تنتابنا سكرات أغنية الوداع
وجرحنا
في كل ناحية بقلبيْنا
لظى
يتلهبُ
ما غادر الشعراء غير شجونهم
ورفات أحلام
على جمر الرؤى...
لا تحتاج كتابة الشعر إلى ترتيبات لوجيستية كما أنها في غنيً إلى تنظيرات أكاديمية ولم تكن (أبدا) مادة للتصنيع ليتُمَّ تعليبها لقد جاء الخليل وأفسد الشعر وكلنا نعرف حكاية عبيد ابن الأبرص الذي قال شعرا خارج القطيع ولا فائدة من إعادة ترديد كلام أبي العتاهية “أنا أكبر من العروض” فعملية تقنين الشعر هي...