نصوص بقلم نقوس المهدي

هجم الجندي على حمدان مدرس التربية الفنية بمدرسة القرية، وشده من القميص البرتقالــي الكئيب ودفعه بقوة لينضم إلى بعض رفاقه المعتقلين منذ أيام في أحد السجون الإسرائيليـــــة. كانت الأنفاس محبوسة وسرعة ضربات القلب في علو وانخفاض، وظـل السـؤال عالـقا فـي الأذهان: لماذا أخرجونا من نظارة الحجز؟ كان...
وسام يكبر .. يشتري من البقالة .. يعد النقود .. يلقي شعرا وحكمة .. يفوز في المسابقات .. يقرأ ألغاز تختخ ونوسة .. يحب القفز والركض .. يعشق البحر .. يكبر أكثر .. يرسم لوحة .. ينظم قصيدة .. يكتب قصة .. ينسج مقالا مثيرا .. يروي حكايا المخيم مثل حكايا أليكس في بلاد العجائب .. في الربيع يطارد الفراشات...
في الألف الرابع قبل الميلاد .... توضأت الأرض بما ينبُع من جوف الأرض .... وفار التنُّور وأقلعت الفلك .. وعاد الطين إلى الطين ... فكان الطوفان , كانت أكثر من مقترفيها أدرانُ الناس .... وكانت أثقل من أن تتحملها سفن التّوابين ... وأقبح من أن تخفي سوءتَها الأرض .. وكان عذاب المنتظرين مصائِرَهم أقسى...
المذيع في حالة الحرب والسلم.. يشتري ولا يبيع.. يولد ولا يموت.. لا فرق عنده إذا ناقش مسرحية الفصل الواحد، أو حقوق المعتقلين في السجون السرية….. المهم أن لا يحب أو يكره المخرج في الحالة الأولى.. وأن لا يحب أو يكره النائب العام في الحالة الثانية… وفي حالة التنويه بظهور الأطباق الطائرة في سماء...
إني أحبكِ .. لستُ أُنكِرُ فامنحيني ساعةً كي ما أنامَ على يديكِ، فرُبَّما اخضرَّتْ بساتينُ المُنى، واضَّاحَكتْ كًلُّ السنينِ القاحلةْ! إني أحبكِ .. فامسحي دمعاً تناثرَ فوق خدِّي، كفُّكِ البيضاءُ أغنية الربيع، ومهرجاناتُ اخضرارٍ تمنح المُدُنَ الصغيرةَ - مثل قلبي - وردةً، وثمارَ موسيقى، وحُلماً...
الحب أن ترتق ثقوب الآخر تعجن صمته تعلق مزاجه عند مدخل القلب ترتدي نظارة سوداء تحجب عنك شمس عيوبه الحب أن تكسر جرار الشك ثم تجمع عتابا حارا داخل فمك الحب أن تكتفي بعناق مؤقت وكلمة حارة تمسك عنك سقف الانتظار
لسانكِ في فمي وردةٌ من لَحْمٍ لا تَذْبل لُفافَةُ حشيش لا تنتهي بيرسينغْ مُكَهْرب صاعِق لسانكِ في فمي ملعقة في طنجرة تغلي حبة ڨياگرا حية كحلوى الطفولة سمكة حمراء في حوض اللذة قبلتك آيس كريم من روج شانيل الأحمر ألحَسُه كبََضْركِ المُتَوتِّرِ المريضِ بالصَّرْعْ.
( 1 ) عند طرح أمر ما للمناقشة، لا بد من إيجاد بعض الهدوء والسكينة للعقل والنفس، لبلوغ الهدف المنشود من المناقشة، وإلا نكون كباسط كفيه للماء وما هو ببالغه، وليكن في حسبان كل المتحاورين أن رأيه صواب يحتمل الخطأ، ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب، كما قال الإمام الشافعي . هذه مقدمة موجزة قبل البدء في...
لا تهمس حين أقصر ُ أو أطول ُ فيك َ نعم هناك ليلة ٌ لم تلد بعد وهناك صرخة ٌ متوهجة ٌ وسر ٌ يكبر ُ راكضا ً على جنبيك ولم أعد مُفسرَهُ الوحيد ... يا أندَراوس خذ أصابعَك إلى الاتهام خذ حقيبتي فهي بين بسمة ٍ وأخرى تنقلني صدفة ً من عُكاز ٍ إلى عُكاز ثم ودع ابتسامتَك على الطريق وقل لهم أنكم مخطئون أنكم...
الرسائل التي كبشائر الولادات والهلاهل لكِ الرسائل المختومة بشفاه حبيبن وبعسل نحل الروح الرسائل الخام البسيطة والخارجة من قلب ينبض بالدنيا الرسائل العميقة كآبار ماء عذب في قلب صحراء تتفطّر أكبادها رسائل المواعيد ورسائل الأعياد ورسائل البوح المخنوق رسائل السوق وأصوات الباعة...
رسالة لم تكتب.. ورسالة من تحت الماء، ورسالة على الجدران، وأخرى في مظروف ترتجف منها مصائر الأسرة، ورسالة يحملها الحمام الزاجل بين مخالبه في رق، أو قشرة من جلد حوت، أو "محارة" من "فكرون" (سلحفاة)، رسالة لم تترجم هي ذاتها "الذرة المنسية" في "الطفل الصغير" أو "الرجل البدين" .. مسكينة أنت يا...
ما الذي شدَّني لحبّكِ بغتَهْ = أيُّ سرٍّ أحيتْهُ كالعُمْرِ لَفْتَهْ حُسْنُكِ الصَّارِخُ الذي شَدَّ غَيْرِي = هَا أنَا بِالجَمَالِ أُؤخَذَ تَحْتَهْ كَمْ سِوَايَ اكْتَفَى بِجِسْمِكِ شَكْلا = وأقامَ الصَّلاة يعبُد نحتَهْ ثمّ فُوجِئتُ مُدرِكًا أنَّ غَيْرِي = ضَيَّعَتْ مُعْجِزَاتُ وجهِكِ...
لَـوْ.. دَمْـعَتَـيْنِ.. تَرَجَّلْ أيُّها الرَّجُلُ = عنْ صَهْوَةِ القَلبِ.. أنتَ الفارسُ البَطَلُ خُذْ مِعْطَفي.. وتَشَمَّسْ تحتَ رابيةٍ = من أَحْرفي البيض.. ضلت كُنْهَهَا السُّبُلُ خذني إليكَ.. وكن لي نَصَّ أغنيةٍ = من الحنانِ.. تُناغي وحْيَها الرُّسُلُ غرِّدْ على القلبِ كالعصفورِ يا أملي =...
أكلما فاح عطر من هوى بلدي = أهديت قلبك وردا عابقا بيدي؟ وكلما فتش المعنى عن امرأة = تزمل الحلم..صاح الشعر وا ولدي يا قصة الوطن المنحوت من رئتي = قلبا تَنَفسُ منه الروحُ في كبدي ضمد جراحي.. أعد لي رحل أخيلتي = إني ألاحق أمسا ضاع منذ غد يا (أنت) بَعْدَكَ لا طيف يكلمني = خبزت نعش الهوى أيام لم تعد...
قَلبٌ يُعبِّرُ نَبضُهُ رُؤيَاهُ وَالرَّملُ تَحلُمُ بِالسَّماءِ يَدَاهُ . أنْتَ ابْنُ آدمَ يَا احْتمَالًا عَابقًا مِن صُلبِهِ مُنذُ انْتقَاكَ اللهُ! . الأرْضُ كَانتْ قَبلَ مَولِدِكَ الَّذي فَتحَ الرُّؤَى عِطرًا أضَاعَ شَذاهُ . شَيخُوخةً عُكَّازُها الآثَامُ إذْ تَمشِي وَوِجهتُهَا دَمٌ...
أعلى