مصطفى معروفي

خبأت نكتة ومِعْولا بريئا سوف ألقي بهما في حفلةٍ سأضحك الجمهور ثم أعتلي الرياح كي أزوّج المعول من قذالها أنت طريق ناضج والبرق يبني فيه برهة الرماد إذ عليك كان أن لا تنثني أن لا تكون غير آبهٍ بجدولٍ مضى ينسى اتئاده ويكنز المواقيتَ على ضفته المثلى لماذا كنت ترشف المكان راكبا دهرا أليفا كالخيولِ؟...
من منتصف الشارع أبصرت حكيم الماء يطل من النافذة المحكية ويحاول فهم عمود ينزل من شاطئه الأوحد ويغوص على الدهشة بين تلابيب الليلك وسفوح الجسد الذائب في معتركهْ... شجر في مقتبل الحبر يسوق مراياه إلى الأرض ويترعها بالغرف العذبة... شمس تسع الوقت وتخشى قوسا يهرب من دائرة... وجه يجتر مشيئته العليا...
تكلمت عن صخب الأرض غنيت ، متسع الماء كان لديّ ونبض التحدي يحيط بكل جهاتي وبالعتبات التي في يديها ينام القطا شاردا أيها الحجر الموسميّ إذا جاءك المطر المشرئبّ من السنوات القريبة كيف لوجهك ينساب طلْقاً إلى ناره ويطير بذاكرة العشب محتفيا ناسخا ذاته أنا نفسي طروبٌ أحب السماء التي تنتشي حين تمشي...
تحط اللقالق مفردة جهة المعجزات الجديرات بالذكر تغزل أوقاتها بالمزاهر قاطبة كي تسمي الأمور بما تشتهي... سوف نوقد في كل محتفَلٍ شمعة الماء نحمل أشجار نور من الزمن المستدير نؤسس مزرعة من رموش الأيائل كي نهتدي بالبياض إلى نجمة كتبتْ سيرة الألف عام على ظفرها النبوي لنا زهرة النار طُرّاً ومنشَؤها...
لليمام سبيل تراوح بين العبارة والمأدبةْ كنت أبحث عن طلل ماتع لن أريق السؤال عن الذكريات ولو كنت أقرب للنهر من وعل ينهض الماء تحت روائزه من وصيد القمطرات ذات البراح الكثيف يجيء المتاه ثريّا ويزرع في كمه ضفدع الوقت يُحيي نهارا جديدا فيشتعل البدء في العتبات بكل المراسيم ماذا يضير السماءَ إذا هي...
إذا أخذتْ فراشات النوى تدحو قطاري كنت مهوى للمحطات التي تدنو وحرضت الطيور على ملاحمها أنا إن صرت منتبها فمعنى ذاك أنَّ سريرتي حملت زنابقها وقالت للغيوم تريثي لم يبق عند السرو ما سيقول في أسمائه في الأفْقِ قام النسر يتخم ريشه بالشمس ...في منقاره اندلقت محاريث المدى بالهسهسات تبارك مبدأ الجهة...
هو ذا النجم يعلنني للمتاه دليلا له برزخ من مرايا ويرحل مغتبطا بالهشاشة كل القبائل تنسخ أقنومه فوق جيد الزبرجد... ذاك المكان حسبناه أرض يمام تنامت به رعشة التعب المحوريّ ولولبة اللعنة الصاعدةْ. طلعة الملح كانت نصيبي كما حدَب البجعةْ... يمرح الشوق تحت ظلالي كطفل المروج الوطيدة يطلق عطفيه مبتهجا ثم...
أعرف ما كان يدور بنافذة الماء ويفتح طابور الشجر الملغوم بطفل يقدر أن يشرح سنبلةً، الطفل يرى الطلل المتكئ استئناسا في الليل ويرسم أفقا كي ينتحل الدهشة ويمر إلى ذكراه كما الأشياء تحب سبات الملح ويأتي مزمار ينفخ فيها حيرته خضت سحابا يقطف نافذة مورقة يسأل أين تبيت نواياه مكترثا أطلع من كبد الآفاق...
إدجار ألان بو حارس للغرابة و العتبات العجيبة خاتم راحل في الظلام وفي خنصر الماء تفاحة لا تشي بالبساتين لي مثله أن أوَزّع نبضي وأن أنتقي دهشة كطيور تمد الجسور القديمة بالاحتدام وترحلُ، لؤلؤة وحده ويغوص على ذاته شغَفٌ يشعل الوقت لا تغلق الريح مبدأه العدنيّ يرجُّ المدى بغبار المواعيد تنسى المفاتيح...
ها أنا صاعد رئة الحرف من جبهة الضوء أعلن مرتكسي وجهات القرابين تأوي الملوحة لي وتؤلّه نزوة من حبذوا حزنهم سلَفاً قد أفيء إلى غيمة تلتقي بنصوصي البسيطة أقرأ ما حمل الجمر من أرَبٍ ما طواه حثيثا من العشب والريح لست أقوم بمعجزةٍ أنا منطلق الشيء حين يشير إليّ بأسمائه أنا كعبته وهْوَ يرحل مغتبطا تلك...
تذكّرني الغيوم بنخلة وقفت أمامي وهْيَ ترمي بالطيور عليّ ثم رميتها بمتاهتي الصغرى وقررت الهروب إلى مساء ناعم أبصرته مستيقظا... البحر مني صارَ أضمره بكل فداحةٍ أعرو النوارس قائلا: عسل الشواطئ في يدي قد أصبحت مدن الرياح متاحةً لي أقتني حجر البساطة للقرى والنأيُ أحضنه وألبس موجة تصبو إلى الجزر...
1ـ تمائم: أحمل خمس تمائم أولاهن أقود بها نجما يمرح في في فلك أخضر وأخيرتهنّ أشق بها مدنا للغيب وباقيهن أؤوّله وَهَجاً كي ألقيه على ريش الحجل المغتبط بطلعته. 2ـ ديك الرياح: واقف ويدحرج واجهة الأرض حيث يهبّ وديعا ومتزنا ينثر الاشتعال بجانبه ويفي بمواعيد كانت له مع قبرةٍ من لديه لطافة ديك...
أنادي اليقين وألعب معركة وجهها من رماد أرى وكأن قناعا يطير على شجر نازف وكأن نوافذ أسئلة السندباد تضخ هواء جديدا وتفتح أذرعها للنوارس... قبرُ غرابٍ هناك بأقصى الموانئ يشرب عزلته حيث يمكر بين مناكبه قوسُ دائرةٍ كانَ رهْن فراغٍ يشق عصا كاهنٍ... كانَ طيني الكريمُ تعلّق معجزةً ثم أشعل رأس البداهة...
سلام على الأرض حين أشير إليها بها حين أفتح قوسا ويسكن فيه هزار يريق محياه فوق المرايا هزار على فلَك آمن يستريح... غدير يلي لوحة امرأةٍ تحتفي بولايتها للخريف ترى قصبا عاشقا يتأرجح في زبد النار لست أزيح الفراسخ من تحت أقدامها لن أحدّث ظلا بما كان من ليلة باغتتْ وعَلا نائما ثم قاست فساتين مرعاه...
أنا البدء في جسدي أقحوان سليم الطوية يبدو خفيف المشيئة يشبه قبرة تشرب الريح و الشك حيث تدير سآمتها باقتدار... تكلم قليلا لنا أيها الورق السومري وزوجْ متاهك بالأرض إذ بين وجه ووجه هناك القيامة تأخذ في يدها آية الماء تطعم تأويلها حجرا ناتئا قائلا بالبداهة أو زمنا غافرا للنهار خطيئته حين أصبح هذا...

هذا الملف

نصوص
1,377
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى