في بدايات الطريق، لا يعرف الكاتب شيئا عن الشهرة ولا يفكر في عدد القراء ولا ينشغل بمن سيصفق له أو بمن سينتقده كانت الكلمات تخرج منه خفيفة، دافئة صادقة، تشبه ضحكة طفل اكتشف العالم للتو، أو مطرا هادئا يعانق أرضا عطشى
تبدأ الكتابة، شيئًا فشيئًا، في فقدان براءتها الأولى. يتحول النص من مساحة حرية...
- - كما تعب لبيد من سؤال الناس< كيف لبيد> بعد تجاوزه مائة عام..تعبت انا ايضا من السؤال( لماذا لم تستلم حقوقك السياسية).
الان ساجيب:
مبكرا اعتقلني النظام السابق وانا ابن العشرينيات بتهمة ( قذف السلطة) وسجنت لمدة عام في ابي غريب. حسب قرار محكمة الثورة.سنة ١٩٧٦
في مطلع التسعينيات...
١
في مقهى الميناوي تجاذبت ، أنا وأبو زيد وأبو سلطان صاحب المقهى ، الحديث .
أبو سلطان رجل ودود هاديء في السبعين من عمره وأبو زيد في الخامسة والستين وأنا في بداية الثامنة والستين .
ثلاثتنا أتينا على مطعم التاج وصاحبه جدوع الذي كتبت عنه قصة " بائع الفلافل " في العام ١٩٧٩ ، ثم عرجنا على حرب...
عندما تأخذ الرفوف عطلتها من الأسئلة..
في فصل الصيف، ابتداء من شهر يوليوز إلى أواخر شتنبر، يتنزل على رفوف المكتبة ضيم خفيف، لا تراه العين، ولكن تحسه الكتب جيدا ؛ فالمكتبة، وإن ظلت تستقبل عشاق القراءة من مختلف الأعمار والاهتمامات، إلا أنها تفتقد في هذا الفصل فئة صنعت جزءا كبيرا من إيقاعها اليومي...
من يزوره؟
يحيى بركات
مخرج وكاتب سينمائي
في السينما...
هناك مشهد يتكرر كثيرًا.
تُغلق الكاميرا على بطل الفيلم في نهايته.
يمضي الجميع.
تنطفئ الأضواء.
ويبقى الرجل وحده...
ليس لأن الحكاية انتهت...
بل لأن الآخرين انشغلوا بفيلم جديد.
كلما تذكرت الصديق الكبير، والمناضل، والكاتب، والأديب يحيى يخلف، عاد...
بقلم : سري القدوة
الخميس 6 آب / أغسطس 2026.
التصعيد الجاري حاليا من قبل سلطات الاحتلال واستمرار استهداف المدنيين والمنشآت الصحية يشكل خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهدد بتقويض الجهود الرامية إلى الانتقال نحو المرحلة الثانية منه، وبات واضحا ان رئيس حكومة الاحتلال...
في 16 مايو 2026، أطلق الخبير في استراتيجيات التواصل والناشط أبهيجيت ديبكي (30 عاماً) حركة سياسية واجتماعية ساخرة تحت اسم "حزب صراصير جاناتا" (حزب شعب الصراصير). جاءت الحركة ردًا مباشرًا على تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس المحكمة العليا في الهند، والتي وصف فيها بعض الشباب العاطلين عن العمل...
كنت ذاهباَ إلى سفر بعيد
دفعني ازدحام مهول - توقفت عنده - دونما سؤال سوى أنهم ناس وأنا وحيد .. باندفاع حشد الناس الواقفَ وجدتني إلى جواره بعدما أفسح لي مقعداً بالياً ..
رجل بدين بحذاء بالٍ وبذلة بالية .. رائحة العرق والسجائر وروائح أخرى حولت المكان إلى ماخور تراصت فيه الناس على مقاعد تشبه...
يشهد العالم مرحلة من التحولات العميقة. فالنظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تعزز عقب انهيار الكتلة السوفياتية، أصبح اليوم عرضة لاهتزازات قوية. وعادت موازين القوى لتحتل صدارة المشهد، وتحولت المنافسات الاقتصادية إلى رهانات استراتيجية، وأخذت التحالفات تعيد تشكيل نفسها، فيما...
مقدمة فكرية
إن الإنسان في رحلته الاجتماعية لا يعيش في فراغ، بل يواجه طيفًا واسعًا من الشخصيات والسلوكيات الإنسانية التي تتفاوت بين البناء والهدم، وبين الصدق والزيف، وبين النبل والانتهازية.
وفي زمن اختلطت فيه القيم وتداخلت فيه الأدوار، برزت أنماط بشرية مؤذية تمارس تأثيرها النفسي والاجتماعي بصور...
أعرفُ
أن الجهة التي تأتين منها إليّ
يعرفها ألمي المتوقف عليك
تعرفها الساعة التي اعتادت وقتَ مجيئك
يعرفها هواء يسترخي أكثر كلما زدتَ اقتراباً
يعرفها قلبي العالق بالشبَّاك الناظر إليك
أعرفها أنا لآن الآتي يعنيك أنت فقط
يعرفها الطريق الذي حفظ ظلك عن ظهر قلب
***
أعرف
أن الكتاب المقرّب إليك كان يمنح...
لا وجهَ لي
إلَّا الذي أبديهِ
وعلى جبيني ما أفكرُ فيهِ
آمنتُ بالوجهِ
الذي أبديتُهُ
وبرئتُ من وجهي الذي أخفيهِ
كتبتْ
يدايَ الشّعرَ
إلَّا أنها لجأتْ إليهِ ولم تكن تعنيهِ
بل كنتُ أحسبُ
أنَّ مولدَ شاعرٍ
يكفي لكي ينزاحَ وجهُ التِّيهِ
وحسبتُ أنّي
قد حملتُ رسالةً
فلعلَّ إنسانًا يصيرُ شبيهي
يا خيبةَ...
البنية السردية وتحولات المعنى في مجموعة السبعة لجعفر الديري .. مقاربة بنيوية سردية
تتناول هذه الدراسة (البنية السردية وتحولات المعنى في مجموعة السبعة لجعفر الديري .. مقاربة بنيوية سردية) للناقد البحريني عباس علي رضي، البنية السردية في مجموعة السَّبعة لجعفر الديري، انطلاقاً من المنهج البنيوي...
تأجيل اجتماع الكابينت... بين حسابات الحرب وإعادة رسم خرائط غزة
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
لم يكن قرار الحكومة الإسرائيلية تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مجرد تأجيل إجرائي، بل يعكس عمق الأزمة التي تواجهها إسرائيل...