لو أراد قديسٌ الجلوس بجواري في البار
سينسى هالته في الأيقونه
وسيركن حصانه في "الباركينج"
لن يأتي..
ليقابل القطَ الذي أحب بواقي الطعام
أو ليجلس على ضحكة مومس
أدركت لتوها أن الزبون
لن يدخر لها حبًا في الصباح.
وبالطبع لم يأت ليخبرنا
أن قرع الكؤوس
يشبه ناقوس الكنيسة في عيد العنصرة
لو جاء..
فقط سيطلب...
لم أكن أتخيل لحظة أنه في اليوم الذي سأكملُ فيه الستين عامًا الأولى من عمري، سيكون فيروس كورونا الوغد يرعى في جسدي منذ عشرة أيام، كما لم أتوقع يومًا أن يتعرض جسمي لهذه الحالة من الإنهاك التام التي تفقدني السيطرة على حواسي وأعضائي مثلما حدث هذا الأسبوع.
ورغم أنني تلقيت اللقاح الصيني سينوفارم هنا...
وقف ملكٌ من ملوك الزمن القديم أمام مرآة فضية ذات إطار مُذهَّب، كانت المرآة أعجوبة جديدة غنمها فى حربه الأخيرة من مملكة شرقية، فنصبها حُرَّاسه على حائط مواجه لسريره. أخذ يطيل النظر إلى جسده بداخلها، يرفع يديه، يضحك، يُبرز أسنانه، ثم يصمت مراقبًا كل خلجة من خلجات وجهه، أو رفة جفنيه، أو فكرة تُولد...
الى القصيدة التي تنصلت من جدول مواعيدها الليلية
وجلست لتخبز حلوياتها للعيد
للسكارى الذين انشدوا الكوارث ببولهم على جدران المُدن المُسنة والداعرة
لجرح الناي في ذاكرته الحقلية
لوهم الاحرف التي يتسرب ظلها من حلوق المنشدين
لحصة القلب
من الجروح الغائرة
لحدائق المعنى
لشقوق الضحك الفاضح للصمت العام...
في هذه المدينة
شوارع تحمل أسماء الخلفاء الراشدين
شيوخ الطرق الصوفية
أعلام المماليك
ورجال الدولة الحديثة
على جانبيها جهنميات بنفسجية
بيوت ذائبة
في بياض الياسمين
وحمرة البونسيانا في سبتمبر الساخن
راسخة
كالحقائق القديمة
خفيفة كقطعان السحاب
بسقوف عالية
وسلالم تنعس في برودة الرخام
على النوافذ...
قلت للأحمر الهندي :
لا أحد يشبهني
مات الأربعون
وانتهت قصة البكاء و العويل
أنا صيَرتني السنون عقيما بلا حجة أو دليل
أنا ظل أقمار السماء
و دفء السلام و طيف النخيل
أنا فكرة عابرة شردتني الأماني
وفيَ لاحلامي الأولى و همس الهديل
إذا ما سئمت الأماني
نأيت بنفسي لوقت الأصيل
أنا لست أحيا بعطر الكلام
ولا...
لشدّ ما فكرتُ وأنا أقرأ روايةً ، أو قصيدةً ، أو عملاً أدبياً أو فكرياً، عن الحالة التي يتلبسها المبدعُ قبيلَ انجازِ عمله! أي عوالمه الحقيقية ، الخفية التي يعيشها وهو يتهيأ لاقترافِ فعلِ الكتابة. وانطلاقاً من نفسي فإنَّ ثمة طقوسا أمارسها، فتبدو لي كتعذيبٍ للرّوح وجلدٍ للنفس، ناهيك عن قوافلِ القلق...
أ. د. خالد عبد الغنى أستاذ علم النفس.. ونائب رئيس تحرير مجلة التحليل النفسى الفصلية.
الموضوع:
جائزة الإبداع والاصالة العالمية للعلوم النفسية السلوكية فى دورتها الاولى وفوز د.خالد عبد الغنى بالجائزة لما اتسمت به أعماله بالإبداع والتنوع فى العلوم النفسية .
( حمدا لله ) وشكرا لكم
شكرا جزيلا...
وحدك بيديك العاريتين
يرفعانك رويدا رويدا
هن جناحاك
حلق بهما فوق الغيوم
قد تنجو من الشهب
اخوتك رموك
في غياهب الجب،
يراقبون عن كثب
متى سترفع يديك للذئب
وحدك تحفر نفقا بين
البئر والسجن
أو بين السجن والسنابل
أو يأكل من فوق رأسك الطير
لا أحد ينتظر منك تفسير الأحلام
لا موعد ينتظرك على باب الحجابة
أصرخ...
الوحدة
أزيز متقطع لشريطك الجيني
يباعد بينك وبين مرآة
تأكل بنهم أرواحك السبع،
لو قلت إنني تفرجت على حياتي من الدور الرابع
ستصدقني عضة البرد
والبومة التي تتسكع الآن على نافذتي،
أنا رأيت نفسي يا عالم
وعرفتها...
بعد عشرين عامًا من الآن؛
عجوزا تهذي في جنازة
تحمل في حضنها راديو كقلب حبيب يخفق
راديو...
باكستان/ إسلام أباد: ناقشت الباحثة الباكستانية "حبيبة عبد الله" في قسم اللّغة العربيّة/ كليّة اللّغات/ الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة/ باكستان رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في كليّة اللّغات حول القصّة عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان في مجموعتها القصصيّة...
باكستان/ إسلام أباد: ناقشت الباحثة الباكستانية "حبيبة عبد الله" في قسم اللّغة العربيّة/ كليّة اللّغات/ الجامعة الوطنيّة للّغات الحديثة/ باكستان رسالتها الماجستير استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في كليّة اللّغات حول القصّة عند الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان في مجموعتها القصصيّة...
لماذا الشعر؟ لماذا القصيدة؟ سؤال يسأله الكثيرون من أبناء جلدتنا في الإنسانية، وكأنهم لا يدركون أو لا يريدون أن يدركوا أنه التجسد والتماهي بحالات فريدة مبتكرة تقتنص الإعجاب وتثير الدهشة بعناصر التشويق حين تتجدد بالعطاء الصرف، وتنتصر بالديمومة حتى حين يحل الانحلال، ويحين الزوال والفناء، لأنها لم...
هذه الأرض ما تكورت للشعراء
وكل الآلهة تحترق تحت ألسنة الشمس
الموجة تغازل الشاطئ، والشاطئ رمال
والماء ملح والجرح يا للجر،
وأنا في هذا مثل غيمة مبعثر،
رصيف يستلقي على صدره المتعبون.
ينبوع على الطريق يشرب منه المارون
ويلطخونه بأقدامهم الموحلة ..
وحين يحرن حصان الخيال...
تناول الشاعر خالد بن الغامدي في ديوانه "الأكسجين المر" الصحراء بالحديث فقد بين: لماذا يتم طرق الصحراء ؟ وتحدث عن حمل قلب الصحراء بلا قلب ،وبين أن الظمآن في الصحراء إن وجد الماء لا يذوق ، وفيما يلي بيان ما قاله في ذلك :
بيان لماذا يتم طرق الصحراء :
يبين الشاعر خالد بن عبد الله الغامدي...