نصوص بقلم نقوس المهدي

(ابتعد عن المعلم سبعة أقدام حتى لا تدوس على ظله بالخطأ..) مثل ياباني https://m.facebook.com/groups/342310390541954?bac=MTYxNjA4NTQwMTozNDMwOTM2ODM3OTY5NTg6MzQzMDkzNjgzNzk2OTU4LDAsMDoyMDpLdz09&multi_permalinks
لو أنك كنت خشبا لكرهت المسمار حتما ، لو أنك كنت مسمارا لكرهت المطرقة حتما ، لو أنك كنت بيتا لكرهت القذيفة حتما ، لو أنك كنت فاشلا لكرهت الناجح حتما ، بالرغم من أنه ليس للمسمار و لا للمطرقة و لا للقذيفة و لا للناجح ذنب في ما يصيبك من أضرار فهم ضحايا مثلك لا يملكون أنفسهم فلا تحملهم مسؤولية ما...
"يُقل القطاراتُ سواك من العابرين وتبقى وحيداًولا قاطرة" المرة الاولى التي قدم فيها ابي سيجارة لي، كنت اهم للحاق بالقطار الصاعد نحو العاصمة، كنت أحمل حقيبة فارغة، الا من الوجوه، والأيادي التي تركتها على المصاطب الخشبية تلوح للفضاء المترامي في محطة قطار المعقل، من بين تلك الوجوه كان هناك وجه...
هناك تحت شجرة السدر لايتشاجر النحل مع حمامة، كانت تخفي شغف الهديل خلف البحث عن حبة ذرة تاهت من سنبلة يابسة تطلق تنهيدتها عند غصن مائل حين يعزف سرب كبير من العصافير سيمفونية الصباح تتراقص ملامح الحقول وتفتح صدرها للشمس تتغلب على هشاشتها لتحمي العصافير الجائعة من حر الصيف صباح الخير للمارة...
كونتا كنتي في محاولاتهِ المُكَرّرَة يزدادُ عشقاً كُلّما.. نَمَتْ قُيُودٌ... وَبَدَتْ مُجَذَّرَة فَالنّهرُ في بِلَادِهِ.. بِشَفرَةٍ رَمزِيَّةٍ يَمنَحُهُ المُكَابَرَة والرّيحُ في مِنْخَارِهِ.. تُومِي لَهُ.... بِصَرخَةِ السِّعدانِ في عِراكِهِ... وَ نَشوَةِ المُشَاجَرَة النَّوُّ في تِرحَالِهِ...
بعد غياب محض مصادفة قابله في محطة ليس فيها سوى العابرين لمدن الأحلام هنّأه لأنه مازال حيّا على الرغم من تشاسع شراهة الموت سطوة العثث على سفوح سوابيط الخيبات وصلف الجائحة على همس شهيق متعب في أصقاع لا تستمرئ سوى الوجع ورائحة الجثث فارقتها نسائم الخضرة...
عرفت الساحة الإبداعية بالمغرب حضورا قويا لأدب المرأة أكدته غزارة وتنوع الإصدارات الإبداعية سردا وشعرا وكتابة في مختلف حقول المعرفة ، تاريخيا يمكن القول بأن الأدب النسوي المغربي حديث عهد مقارنة بصنوه الذكوري ، ولم تحضر المرأة عبر مراحل المشهد الثقافي المغربي إلا نادرا كصوت محتشم أكدته أسماء قليلة...
دقاتُ ساعةِ الحائطِ التي تواجه فراشَها صارت كمطارقَ من الصلبِ تدقُّ رأسَها بلا هوادةٍ، مزَّقتِ السكونَ القاتلَ الذي يُحيطُ بها، فتحتْ عينيها المُجهدتين اللتين لم تريا النومَ منذُ أوتْ لفراشِها عقبَ صلاةِ العشاءِ كما تعودتْ في السنواتِ الأخيرة.. توقفت الساعةُ التي أعلنتْ عقاربُها عن تمامِ...
(إليك في كل التواريخ التي تكتبين لها الحياة) تمنحين صمتك الكثير من الرهبة كعباءةِ ناسك لف أطرافها كأصابعِ فتاةٍ نسيتهُنّ داخل ضفيرتها كليلةٍ انشغلت في تقبيل نجومها وعاشقٍ لا يغلق نوافذ غرفته وقصيدةٍ توميء برمشيها للمجاز تتقنين الصبر رغم عنادك وتتقنين الحب رغم شراستك تعلمت منك أن أتوضأ بالنور...
أرض عطشى تنبت نارا تنبت زهرا بلون الدم تنبت شوكا في حلق الشعب تنبت قهرا في رقم صعب النون نون الصابرين الساكتين نون نسوة أصبحن سبايا نور عاشقين يملأ السجون نون السابحين فوق طين الذل نون العابثين بمواقع النجوم نون المتآمرين على رفات الصمت النون نون "ذا النون إذ ذهب مغاضبا فلتقمه الحوت" في أروقة...
الرحيل إلى كوكب اسجارديا هو عنوان رواية شيراز عناب للفتيان 2017، وهي الرواية الأولى لها بعد مجموعتها القصصية "أريد حذاء يتكلم". شيراز هي من مدينة نابلس وتقيم منذ ثلاثين عاماً في أبو ظبي. وظاهرة الكاتبات النابلسيات بعد الشاعرة فدوى طوقان وباسمة حلاوة الكاتبة القصصية والروائية سحر خليفة تبدو...
وقد تجد نصوصا مُسمّاة بقصائد عامية وهى فى الواقع لا تأخذ من شعر العامية الحر / قصيدة العامية اٍلاّ الشكل الخطى البصرى "شكل الكتابة على الورق" فقط, وتفتقر اٍلى أدنى مقومات الشعرية حيث اللغة تقريرية ومباشرة, والموسيقى الصائته تطغى على الصور الشعرية فتجد الأخيلة والمجازات ضحلة ومستهلكة, ثم تجد...
تنويه هام محاكاة للبرنامج الإذاعي الذي كان يقدمه الأستاذ سعد الغزاوي والأستاذة سميرة عبد العزيز .. ويخرجه الأستاذ/ إسلام فارس .. وتأثراً به.. أقدم لكم على غراره... رؤية.... يكتبها ..... ويقدمها لكم ...../ علي حزين قال الفيلسوف ..... الحلقة الحادية عشر عن (الحسد ) كان لي...
المشهد الاول • فربج رجل فلسطيني فلاح وزوجته ختام سيدة فلاحة وابنهما الوحيد عايد ينامون في غرفة ريفية قديمة يظهر فيها بعض أدوات الفلاحة التراثية القديمة مثل" الكالوشي والمنجل والمذراه محراث الخشب " وباقات ضمم القمح، وهم في عمق نومهم، يتهادي من الخارج صوت جرافة يتقرب بشكل تصاعدي، تململت ختام...
العزيز محمود تحياتي سعدت برسالتك، وبصراحة لا أتخيّلك "كبير العائلة" (طبعاً من منظور قبلي)، فهو دور لا يليق بك بالتأكيد.. لكن هذه هي "الأعراض الجانبية" للحياة! والآن.. لنعد إلى موضوعنا. في الحقيقة كنت قد قرأت مقالة "أمستردام.. " في صحيفة "الحياة"، في حينه، ومقالة أخرى لك عن رحلتك الأندلسية.. أمس...
أعلى