نصوص بقلم نقوس المهدي

"ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة التفت علي مغزل شمس ورياح ورمادي نسيج فككت عروته حدوة طير ليس ينقض ولا يعلو, اهتراءات رقيقات تبعثرن وفي هدابهن اشتبك الشوك المضئ القنفذ الساطع يرعي , عنكبوت ذهب يقطر منه الأرجوان الليل في آخرة السهل عصافير ينفضن عن الريش...
Coronavirus et sexe : quoi faire et ne pas faire en période de distanciation sociale الموضوع الذي يهتم به العالم حالياً هو الفيروس التاجي الجديد. في هذا السياق ، وبصفتي باحثاً في علم أعصاب الجنس neurosciences du sexe وداعماً للجنس الإيجابي، فإنني أكتب هذه المقالة مع مراعاة عدة أهداف في...
خذني إليّ أجوب المرايا يذوب اشتعالي على وجنتيك أفيء اليك من الخوف ترمي هواي على بعد شعرة وتُسكنني في فضاء بلا أنت يمنحني الخوف شارته وأغني على الجمر سّرك تذوي وأذوي
عن كل الجميلات المنفتحات كالورد عن العاطفية ذات الخد الأحمر هذا الذي نام على أصابعك لم يستيقظ من الحنين!! في أطرافكِ لاءات الحُب ( تُثَبّتُهُ) لا تخافي لن يصيبَه العفنُ *** عن كلّ الجميلات المنفتحات كالورد عن المرأة الرقيقة، أنت أضعف من الغزالة مَن أكل قلبكِ؟ يا فَتاة العشبِ وجعل منكِ قاتلة...
تنبع مأساة الشعب الكردى فى تلك المنطقة من العالم من اختلال فى التاريخ يقوده الجبابرة والطغاة ويرسمون خرائط الوهم متجاهلين طبيعة ذلك الشعب القادر على المقاومة إلى آخر رمق والشعراء حين يتغنون بالوطن فإنما يؤكدون هوياتهم التى لن ينزعها أحد لا فى المنافى ولا فى السجون. عفرين المأساة والنزيف التى على...
إليكَ قوافيك التي في دفاتري = أراكَ حواليها تحومُ كشاعر أراكَ تمد الآهَ في كلماتها = تمد جراحَ العمر بين ستائري وتشدو بكلِّ الأغنياتِ إلى المدى = مدايَ رحيلٌ منْ رحيل مسافر مداي انفلاقُ الغيم عندَ حكايتي = فمنيِّ حكايا شهرزاد لسامر أنا نمنماتُ الحزن وشحَها الأسى = ليقدحها ليلٌ شجيُّ المعابر أنا...
إلى محمود درويش سوف أشاطرك الموت أيها السيد العاطل عن العمل وأقتسم معك رغيف خبزك الجاف ولبن أمك وأنت تشرف هناك على وطنك الذى سرقه اللصوص كما يسرقون طنجرة من الماء ربما تتربع على طاولة من أرائك وأرجوان وأنت توزع على اللاجئين من أبناء وطنك الذى استشهد على الحدود وداخل المعتقلات والزنازين الخريطة...
الباحث المغربي يتساءل عن الجدوى من قراءة القدماء، والحال أنهم ليسوا من عالمنا. تجديد الشعر يتم بالابتعاد عن الشعر لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي؟ وما الفائدة من قراءة القدماء؟ هكذا بدأ عبدالفتاح كيليطو محاضرة مثيرة ألقاها الأربعاء، عندما حل ضيفا على مختبر التأويليات في كلية الآداب بمدينة تطوان...
أيا عابرا بالقصيدة ألقِ السلام فإن على الشعر إظهاره.... انت لا تدرك أنْ كيف نحمل همّ المخاض لكي ينجب المرء أشعاره... ولانخلة تحتها انزوي كي تساقط تمر الحروف ولا ريحَ تمحو رماد احتراقي فلا تسأل الجبّ أسراره.. قد ركضت على شاطئ العمر متقد الجمر، احمل في الكف.ِحلْما قلّدته الاماكن .. من وقتها...
غَالبًا أَقضي أَوقاتي مُنهَمِكًا ولا أَجدُ أيّ تَبريرٍ لذلك، لذا يُمكن أن يَختفي العالم دُون أن أعرفَ سَبب إِختفائه مُؤخّرا ظَهر فَيروس قَاتل لم أَسمع عَنه إلا بَعد أن دَسّ نَفسه بَين إِحدى قَصائدي و أُصيبت بِه! كَتبتُ قَصيدةً لحَبيبتي و حين انتهيتُ منها و أَرسلتُها نَسيتُ بِداخلها قَلبي كُلّ...
خافيير رجلٌ عربيٌ من أصول إسبانية قالت له زوجته: لا تسافر دون أنْ تخبرني قالت له والدته : لا تسافر دون أن تخبرني أيضاً قال له صاحب العمل: أنك صامت منذ مدة سمعتُ أنك ستسافر لكن إياك أن تفعل ذلك دون أن تخبرني قال له أصدقاؤه: يا خافيير لا تسافر دون أن تخبرنا حبيبته السرية دفعت له رسالة في جيبه...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَات الجَمِيلَة الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
أقولُ لمن ودَّعوا شُعاعي..! ضِيائي، بَهائي.. بين الذهاب والإيابِ ومن أَبْدَعُوا في حُرْقَة الوَجْدِ صَبابَتِي... أقولُ لمن صنَعوا تابوتاً من ضَياعي وهيَّأُوهُ للغياب... ستأتونَ إِثْري.. وتحْيَون َ الوضع مثلي.. أوليس الصُّبحُ بقريب...! أقول لمن صنعوا في الهواءِ مَمَرَّات وحبال وعلامات من عِظام...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَاتُ الجَمِيلَةُ الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
في قصة سميرة عزام " فلسطيني " من مجموعتها " الساعة والانسان " ١٩٦٣ ( تقريبا ) تعبر عن معاناة الفلسطينيين الشديدة في لبنان ، ما يدفع قسما منهم إلى التلبنن - أي أن يصبحوا لبنانيين ، فصاحب البقالة يريد " أن يتلبنن " مثل فلسطينيين آخرين ، ونظرا لتشديد الحكومة اللبنانية في موضوع اللبننة يسعى...
أعلى