نصوص بقلم نقوس المهدي

جاريةٌ مرهفةُ القدِّ = ظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ كالقمر الطالع لكنّها = في حسنها كالرَّشأ الفَرْد في ليلها البدرُ وفي دِعْصها = غصنٌ به رُمَّانَتا نهد تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤ = مُنَظَّم أحلى من الشَّهد بتنا معاً تحت ظلال الدّجى = من مَفْرَش الوَرْد على مهد أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحك = شفاهُه من...
– 1 لا تهدر حلمي باسم الله وباسم الدين وباسم القانون ولا تذبح قلمي ” كلماتك حمرا ” قال.. فما لون دمي؟ ! إنّي أشهد بحمام العالم بالزيتون المطعون وبالبحر المسجون وبالدنيا وأنا أعرف ليس على الدنيا أحلى أو أغلى من هذي الدنيا أشهد أنّي عربيّ حتّى آخر نبض في عرقي عربيّ صوتي عربيّ عشقي عربي ضحكي وبكائي...
الأغنية السياسية أو الملتزمة او البديلة ... لا تخلو التسمية ذاتها من اعتبارات سياسية لكون مضمونها و مواضيعها ولمن تتوجه ومن هم الفاعلون عليها هو ما يبرر الاختلاف في التسمية , وهذا التحديد الاصطلاحي هو بحد ذاته موضوع بحث. الحديث عن الأغنية السياسية الملتزمة يحتاج فهم الظروف التي ظهر فيه هذا النوع...
عندما مات جبران خليل جبران سنة 1931 عن ثمانية وأربعين عاما، كان توفيق الحكيم لا يزال مجهولا من الحياة الأدبية في مصر والعالم العربي، وكان الحكيم في الثالثة والثلاثين من عمره، ولم يسطع نجم توفيق الحكيم إلا بعد وفاة جبران بعامين، أي سنة 1933، وذلك عندما أصدر الحكيم مسرحيته “أهل الكهف” فتلقفها طه...
-1- عندكَ ما يكفي من ذهول وعندي ما يكفي من مطر واقراط...واساور ...وخلاخيل غجر يدهشني عزفك المجنون..... كان من الممكن ان تشمَّ كلماتي ....أعرفُه عطرَك ساحرٌ كمراهقٍ طائش أعشقك لا أمزح صوتُك قنديلي اعلقه أغنية لصباحٍ آخر -2- حين دخلتُ ابوابَ العُزلة كانَ لُهَاثي يرتفعُ واسراري تزدادُ عتمةً...
طال انتظارك في الظّلام و لم تزل = عيناي ترقب كلّ طيف عابر و يطير سمعي صوب كلّ مرنّة = في الأفق تخفق عن جناحيّ طائر و ترفّ روحي فوق أنفاس الرّبا = فلعلها نفس الحبيب الزّائر و يجفّ قلبي إثر كل شعاعة = في اللّيل تومض عن شهاب غائر فلعلّ من لمحات ثغرك بارق = و لعله وضح الجبين النّاضر...
اشترى أعواما من الضجر و حط رحاله " انتفاضة " نوبات الطقس القاسية أحبت تجمع الموانئ في عينيه " ثريات القمر " بدءا من حديث الصباح والمساء وانتهاء ب قصيدة الموت ل ماري أوليفر على طرف لساني يفكك جدائل الطريق " معتقل من الخيال " يشوبه حسن التدبير و إيمان المتوكلين على العهد الجديد ستقرضنا سلة...
عادة ما تكتب له كشيطانة خرساء َتشقُ السماء ككتاب مفتوح عادة ما تصور كلماتها نجوما معلقة تتأرجح في الأعالي وتغني اليه ... وهي تقرأ تورّم َعينيه فيتحول الهواء بينهما همسا حدَّ الأنسكاب على أجسادهما ... ويتحول الحب خشبةَ مسرحٍ ترقص عليها كأنها تتنقل على أضلاعِ صدره لتنقش وشمها ثم تفيض روحها...
أحببتك أولاً ثمّ تبعتني كلماتي ثمّ تبعني الألمُ كما لو أننا وجدنا الفجوة الضئيلة حيث ننسلُ مثل العقارب في الرمل ثمّ تبعني سوء الفهم فالخدعة فاللعبة فالمجد أما وقد بدا حبكِ متشعباً فيؤسفني أن أدير وجهي منذ هذه اللحظة لأحبكِ وحدي! ♤ انشغلت امرأة وهي تتولى إخراج الأرغفة من التنور كان حبيبها قد قذف...
حتى وجهي حينما أنظر في المرآة أتعرف عليه كعابر سبيل ثمة وجوه مستعارة لاحصر لها تتوالد منه في المنزل تتفكك أعضائي وتختفي وحدها الرحمة تجبرها على التماسك عندما تسقط دمعة مفاجأة من غيمة تخمش قلبي بدفء الدفء الذي قضيت عمري أبحث عنه في ظل عائلة تخطط لقتل أبنائها واحدا تلو الآخر في حضن امرأة أغادرها...
ليلى تبكي في روحي في جسدي بلدي وتواريخ الماء... ليلى ليلِي الأحمرْ أو وجهي الآخرْ في ليلى كلّي في كلّي أو صوت الرعد ببابي الموصدْ هي في بعضي بوح هي جرح أخضرْ يمّاش يمّاش أمي أمي وتراني فيها صوتا أغبرْ وتراني ذكرى في تاريخ لا يُبنى فيه الإنسان مكناس.. ذات استماع للمطربة ليلى شاكر . يَمّاش...
كنت ُ وحدي حين أنتشلت ُ أوجاعي من الغرق ِ وهي لا تحمل ُ إلا ثيمات مختنقة أفرُ من أي سبيل تسوس ماضيه بخطيئة أستريح ُ من المعاصي تارة ً وتارة ً أبيعُها .. كان الوقت في غفلة ٍ من الزمن ِ تضاءلت فيه كل المواعيد أحمل ُ من الخدوش ِ ما يُعين بشرتي الممغنطة كان عليَّ ان أخلع وجهي من الهواء وأتنفس ُ...
ما الفائِدهْ؟؟ حين يتنكَّرُ الأصحابُ...!؟ ويطعَنُ الأحبابْ...، أو يتمَسَّحُونَ بعتَبَةِ الرَّحيل في وجوهٍ... ما عادتْ تَذْكُرُ أَصْحابَها، وكأنَّهُم افترشوا ثَرْثَرَتَهُم، وأيامَهُمُ الحُلْوةِ...! ونَامُوا للأبدِ...! رَاحُوا، هَدَأوا كالأنقاضِ، أو بَقايا رَمادْ، وحتَّى حينَ يأتُونَ من أَطْرافِ...
-1- - أنطلق إلى الشوارع، صوت حبيبتي الصغيرة يملأ كياني و الرذاذ يغسل هموم القلب، وما تزال الأرض الطيبة تحتضن مطر القلب ومطر السماء، مزيجا واحدا يجسد حقول اللهفة، ويرسم تفاصيلنا الصغيرة،ويعلن عن إصرارنا أن نفتح في جدران الحزن كوة للفرح، تعبث الريح بخصلات شعرك قبل أن يداهمك الصلع، وتلهو بمزق ثوبك...
" بين الترابط و التناثر" للأستاذ محمد رحمان في غمرة هذا اللقاء البهيج، وفي لجة هذا المنتدى البديع الذي يجمعنا لأول مرة، يشرفني ويسعدني أن أشارك في تقديم مؤلف حديث في طبعته الثانية2011، لمؤلف زميل بدأ يطأ أرض الإبداع والنشر، قادما إليها من تخوم التفكير الصعب والمساءلة العميقة. إنها مناسبة...
أعلى