أعرف امرأة.....
فتحت قلبها ألف مرة لرجل أحبته......
رجل أفاض عليها عشقا ووجعا.....
وأفاضت عليه تحنانا ووجدا .....
كلما عاد أهدته قلبها......
فيهيل عليه الحزن ويطفىء وهجه.....
لم يتقن كيف يستوطنه.....
كيف يجعله ملاذه ومرفئه......
كلما عاد لا يلبث أن يرش أقمارها الصغيرة بالعتم.....
وينثر دخان...
قل لمن صد وخان = ورمى عنه هوانا
ومضى عنا وولى = وغدا يبغي سوانا
ما الذي أغضب عنا = ذلك البدر المصانا؟
ما الذي حول حبا = كان أمــنا وأمانـا؟
ما لقلب لك يقسو = بعدما رق ولانا؟
هل ترى قمنا بذنب = أو بجرم لايدانى؟
أو ترى قلنا كلاما = لم نصن فيه اللسانا؟
لا وربي ان هذا = لم يشب منا الجنانا
ان قلبي...
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ = أحسن الأيام يوم أرجعك
مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني = أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك؟
كم شكوتُ البيْن بالليل إلى = مطلع الفجر عسى أن يطلعك
وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا = فشكا الحرقة مما استودعك
يا نعيمي وعذابي في الهوى = بعذولي في الهوى ما جَمعَك؟...
هل يكون كورونا طاعونَ العصر الجديد؟ ألن يتوقف هذا المرض اللعين عن قتلنا بالخوف والذعر قبل الإصابة بالعدوى؟ وهل علينا انتظار الحل من الأطباء والمختبرات العلمية التي تقف عاجزة إلى اليوم، أم أن مصير الإنسانية لا يقبل الانتظار، ما يفرض تدخل كل المعنيين بمصير العالم أجمع… وإذا كنا نريد البقاء على قيد...
فتنت الملائك قبل البشر = وهامت بك الشمس قبل القمر
وسر بك السمع قبل البصر = وغنى بك الشعر قبل الوتر
فانت بحسنك بنت العبر
ترفّ لمرآك روح الغرام = ويهوَى طلوعك بدر التمام
ليطلع مثلك في الاحتشام = ويرْقبَ خَطرَة هذا القوام
لكيما يَهبُّ نسيم السحر
تميلُ بقدِّك خمرُ الدلالْ = فيضحكُ في...
ساد اعتقاد طويل لدى مؤرخي الأدب المغربي الحديث مفاده أن أول رواية مغربية بالفرنسية هي رواية أحمد الصفريوي “سبحة العنبر”، الصادرة سنة 1949، إلى حين اكتشاف رواية “فسيفساء باهتة” لمؤلفها الطنجي عبدالقادر الشاط، والتي صدرت بالفرنسية سنة 1932. الرواية التي ظهرت ترجمتها العربية، مؤخرا، جاءت لتقدم...
كنتُ أُسقى وأُغنى صرتُ أسقي وأُغني
كنت ....
حين تُداعب عيناي الطرقُ ، أقول فيها عشق الروح وافتتحُ ، في كفي غيمة ذكرى لا تعرفُ أين عثاري ؟! كيف احترق الظل ؟! ولا كيف نجا الأسى من الظن ، كنت أنازل أيام الأسبوع والعن سخف جداول ضرب التجار وعرائض سكرى تتآكل في الريح أسافل نخل يتهاوى حين يمس بجنون...