نصوص بقلم نقوس المهدي

أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا = مَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا مَنْ لَمْ يَذُقْ ظُلْمَ الحَبيبِ كَظَلْمِهِ = حُلْواً فَقَدْ جَهِلَ الْمَحَبَّةَ وَادَّعى يا أيُّها الْوَجْهُ الْجَميلُ تَدارَكِ الصَّ = بَّ النَّحيلَ فَقَد عَفا وَتَضَعْضَعا هَلْ فِي فُؤادِكَ رَحْمَةٌ لِمُتَيَّمٍ...
وَأنَا اتَّخَذْتُكِ في الخَيَالِ ذَرِيعةَ الإلْهَامِ والوَحْيَ الذي مَا فَارَقَتْ أنْفَاسُه فُرُشَ النُّعَاسِ وَأشْعَلَتْ فيَّ القَصَائِد كُلّما قُلْتُ: اكْتَفَيتُ أتَيتِ أجْمَل "مِهْرَجَانْ" حَتَّى إذا رُحْتِ اشْتَهَيتُ أضُمُّ صُوتَكِ لِي لأنْهَلَ من رُضَابِكِ قَطْرَةً ظَلَّت تُرَاوِدُ خَاطِرَ...
أعرف امرأة..... فتحت قلبها ألف مرة لرجل أحبته...... رجل أفاض عليها عشقا ووجعا..... وأفاضت عليه تحنانا ووجدا ..... كلما عاد أهدته قلبها...... فيهيل عليه الحزن ويطفىء وهجه..... لم يتقن كيف يستوطنه..... كيف يجعله ملاذه ومرفئه...... كلما عاد لا يلبث أن يرش أقمارها الصغيرة بالعتم..... وينثر دخان...
أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ = و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ وأسألهُ السلامة َ منْ زمانٍ = بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ = إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ ولا أرجو سواهُ إذا دهاني = زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ = طوتهُ عنِ المشاهدة ِ الغيوبُ وكمْ...
قل لمن صد وخان = ورمى عنه هوانا ومضى عنا وولى = وغدا يبغي سوانا ما الذي أغضب عنا = ذلك البدر المصانا؟ ما الذي حول حبا = كان أمــنا وأمانـا؟ ما لقلب لك يقسو = بعدما رق ولانا؟ هل ترى قمنا بذنب = أو بجرم لايدانى؟ أو ترى قلنا كلاما = لم نصن فيه اللسانا؟ لا وربي ان هذا = لم يشب منا الجنانا ان قلبي...
رُدَّت الروحُ على المُضْنَى معكْ = أحسن الأيام يوم أرجعك مَرَّ من بُعدِك ما رَوَّعَني = أَتُرى يا حُلْوُ بُعدي روّعك؟ كم شكوتُ البيْن بالليل إلى = مطلع الفجر عسى أن يطلعك وبعثتُ الشوقَ في ريح الصَّبا = فشكا الحرقة مما استودعك يا نعيمي وعذابي في الهوى = بعذولي في الهوى ما جَمعَك؟...
أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ فقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ وودَّعني فأودعني لهيباً = أستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي ولو أنني أخْلو بنفْسي = وأطفي بالدُّموع جوى غرامي لَمتُّ أسى ً وكم أشْكو لأَني = وأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي أيا ابنة َ مالكٍ كيفَ التَّسلّي = وعهدُهواك من عهدِ...
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ = بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ = مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني = أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت = أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ =...
هل يكون كورونا طاعونَ العصر الجديد؟ ألن يتوقف هذا المرض اللعين عن قتلنا بالخوف والذعر قبل الإصابة بالعدوى؟ وهل علينا انتظار الحل من الأطباء والمختبرات العلمية التي تقف عاجزة إلى اليوم، أم أن مصير الإنسانية لا يقبل الانتظار، ما يفرض تدخل كل المعنيين بمصير العالم أجمع… وإذا كنا نريد البقاء على قيد...
فتنت الملائك قبل البشر = وهامت بك الشمس قبل القمر وسر بك السمع قبل البصر = وغنى بك الشعر قبل الوتر فانت بحسنك بنت العبر ترفّ لمرآك روح الغرام = ويهوَى طلوعك بدر التمام ليطلع مثلك في الاحتشام = ويرْقبَ خَطرَة هذا القوام لكيما يَهبُّ نسيم السحر تميلُ بقدِّك خمرُ الدلالْ = فيضحكُ في...
ساد اعتقاد طويل لدى مؤرخي الأدب المغربي الحديث مفاده أن أول رواية مغربية بالفرنسية هي رواية أحمد الصفريوي “سبحة العنبر”، الصادرة سنة 1949، إلى حين اكتشاف رواية “فسيفساء باهتة” لمؤلفها الطنجي عبدالقادر الشاط، والتي صدرت بالفرنسية سنة 1932. الرواية التي ظهرت ترجمتها العربية، مؤخرا، جاءت لتقدم...
يَدري أنّه مُسنٌّ على الفرح لديهِ قصورٌ في النظر وَقلبُه مصابٌ بِداءِ الفيل. أهمُّ إنجازاتهِ الارتماءُ في السّرير وَالعضُّ على الوسادةِ. يؤدّي مشهدَ البكاءِ بمهارةٍ مثلَ جميلةٍ مهجورةٍ في فيلمٍ بالأبيضِ والأَسْودِ. ينهضُ وَيقطعُ الرواقَ بِخطوتَيْن يُشعلُ سيجارةً وَيًسابقُ دخانَها نحوَ...
كنتُ أُسقى وأُغنى صرتُ أسقي وأُغني كنت .... حين تُداعب عيناي الطرقُ ، أقول فيها عشق الروح وافتتحُ ، في كفي غيمة ذكرى لا تعرفُ أين عثاري ؟! كيف احترق الظل ؟! ولا كيف نجا الأسى من الظن ، كنت أنازل أيام الأسبوع والعن سخف جداول ضرب التجار وعرائض سكرى تتآكل في الريح أسافل نخل يتهاوى حين يمس بجنون...
النَّارُ ما دَعـت الفَراشَ لحُضْنِها يومًا ولا أغْوتْ كباقي الزَّهْــرِ حُلمَ رفيفـةٍ ماستْ بأجنحةِ الهَـوى تَختالُ.. أو صرَّحتْ للعابرينَ بقربِها : أعْـدَدتُ مُتَّكأ اللقا عبقًا بأفضلِ ما لديَّ معطَّرًا فتعالُوا.. كونوا وَقُودِي إنّني أفْــردتُ ذاكـرةَ المواجعِ للنَّدى ماانسالَ في...
خلال دمي توهّجَ وَجْهُكِ الزّهْريُّ وامْتلأتْ عروقُ الطَّمْيِ بالعُشْبِ وفجَّرَني عبيرُكِ طُحْلباً ومَواسماً تَهْتزُّ تحتَ عباءةِ النّبْتِ وموسيقى أراقتْ ماءها الصّيْفيَّ في قلبي لِتَنْتَ في سواقي الشِّعْرِ والأحزانِ سِرْوةُ عاميَ العِشْرينْ.. وفي عَيْنيْكِ منْ جُمَّيْزتي ظِلٌّ ومنْ تاريخها...
أعلى