كمن يبحث عن شيءٍ
ويجده وسط قطعان من القيود
أستطيع ان اشير اليك
وأكتفي بـ (كان لي) .
عندما تمطر في هذه المدينة
أخرج عن فلسفتي اليومية وأرحب بقطرات
الله.
عندما يكتض غيم السماء بالبكاء
أتصاعد مع دخان سيجارتي
مثل اي دعاءٍ مكللٍ بالدموع ..
مثل اي صلاة وقت الفجر.
انا الذي يلحس فخذ الحياة
بكل الافعال...
Nouvelle
I - YOUSSOUFIA. La maison de Hadda, ou, plutôt sa hutte se trouve au quartier El Arsa. Un nom riant. Un lieu qui vous invite à venir y passer un après-midi inoubliable. Un coin pas comme les autres. Un vrai labyrinthe. Dénué de toute implantation. Ruelles étroites, non...
آخر مرة زرت فيها يافا كانت في العام 1987 . وكنت زرتها في نهاية 60 وبداية 70 ق 20 مرارا .
منظر المدينة ، كلما استرجعتها ، لا يفارقني : التلة والبحر والميناء القديم . ولكن عدم زيارة المكان عيانا لم يحل دون زيارته في النصوص الأدبية.
لم أقرأ الأدبيات كلها التي كتبت عن يافا في العقدين الأخيرين ، أو...
آخر مرة زرت فيها يافا كانت في العام 1987 . وكنت زرتها في نهاية 60 وبداية 70 ق 20 مرارا .
منظر المدينة ، كلما استرجعتها ، لا يفارقني : التلة والبحر والميناء القديم . ولكن عدم زيارة المكان عيانا لم يحل دون زيارته في النصوص الأدبية.
لم أقرأ الأدبيات كلها التي كتبت عن يافا في العقدين الأخيرين ، أو...
ربما لا يكون الوقت مناسبا
لكنني من موقعي هنا
أؤكد أنني
أكره القوائم
ومخي ليس دفترا
لكي احفظ جغرافية الأنواع كلها
يكفيه ما فيه من كناسة
أعيد تدويرها
فتبدو كأنها جديدة
بالنهار
فتحت النوافذ للهواء والشمس
غسلت السيراميك بالديتول
حلقت ذقني ورأسي بالموس كالعادة
اليوم جمعة
وأريد أن افعل كل شيء
كي...
وكلُّ ما قيل حتّى الآن حقٌّ منتظر، للملهَمين منهُ نصيب، إنّا له لحافظون، في طيّات القلوب، هل أتاكم حديثُ الإظلام، وما أدراكم ما الإظلام، إنّا جعلناه آيةً منّا للبشر، يوم تجلّينا أمام الشّمس والقمر، فسطعناهما بنورنا، وطلبنا منهما قليلا من الغزل الأخضر.
وانطفأت الأنوارُ فخيّم على المجلس صمتُ...
في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان
و النسر الفتي , ربيب الأسر
رفيقي الحزين , مرفرفاً بجناحه
.ينهش وجبته الدامية عند النافذة
ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة
.كما لو أنه يشاركني أفكاري
إنه ليدعوني بطرفه و صيحته
و يود أن ينطق : (هيا بنا ننطلق ...
نحن طيران حران , آن لنا أن نمضي
بعيداً...
هل سيكون طعمها مُرّ أم لا يكون
إنها المرة الأولى التي أقطف فيها
فاكهة الآلهة .
°°°°°°°°
اللبلابُ
وضع أصابعه على دلو ينبوعي
لا بدّ لي من اقتراض الماء من جاري
°°°°°
زهرة الداتورا [تكون] في عنفوانها
عندما تلتمعُ بشرةُ المرأة
في العتمة.
°°°°°
إذا ما انغلقتْ صباحاً
زهورُ الفولوبيليس
فبسبب حقد الرجال...
في البدءِ كان الكونُ قصيدةً نثريةً
تبتكرُ الحبَّ وتمرحُ فيه،
قصيدةً تتبدَّلُ كلَّ لحظةٍ لتفرَّ من الرتابةْ.
في البدء كانت القصيدةُ طقسًا وحياةً
وكان الكونُ يدور طبقًا لهواها.
كان يمكن للشاعر، مثلًا، أن يستدعي الشمسَ بقصيدةٍ نثريةٍ ويصرفَها بقصيدةٍ نثريةٍ، يمكنُه أن يزوِّجَ النهارَ من الليلِ...
يليقُ بصوم مريمَ طهرُ ذاتي
فمَنْ سرق التشهُّدَ من صلاتي ؟
أنا ..
و الطيرُ تأكلُ خبزَ رأسي
و لي سِفرُ الخروج على الطغاة ِ
بريءٌ ..
من دم ٍكذبٍ بثوبي
و من جبٍّ يضيقُ بأمنياتي
بريءٌ ..
من حكايةِ شهرزادٍ
و من سبع تحاصرُ سنبلاتي
ستبتكرين خارطة لحزني
فأغفر فيكِ آخرَ سيئاتي
و أسألُ دجلةً يا...
التقيتُه أول مرة في باريس، كان ذلك منتصف السبعينات، وكنتُ أزور باريس لمقابلة أستاذي المشرف على عملي في أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه. في مقهى “بريغرودين” في حيّ السان ميشيل التقينا، هو المنفي من وطنه بسبب فكره اليساري ومواقفه النضاليّة، وأنا الباحثة عن المعرفة التي لم أُمنَح إمكانيّة تحصيلها...
لا تُخامرنا نُقطة شك، أو لحظة ريب، في كون الأوبئة التي مرت على الإنسانية قد كتبت أسفارها في الأجساد والنفوس، وفي الطبيعة والسلوكات، وفي الفكر والإبداع والمًعاملات، وفي طرُق العيش والعمل.وتركتْ أوشامها على حياة الناس، وعلى أفكارهم ، ونقشتْ حروفها على إِهَابِ الزمان والمكان، بل وحتى على مؤلفات...
لا تبكي، أرجوكْ
أعلمُ أن الدمع يحاول أن يَكسِر كل الأبوابِ
خذي كفَّـــيْــكِ وكـفـَّــيَّ
ضَعي الكل وراءَ الجفنينِ
وزيدي جفنَيَّ
وهُزي بجبيني
تساقطْ قِطعٌ
من جسد منهوكْ..
لا تبكي
إن كنتُ أنا الغيمَ
دعي العبراتِ لحزن آخرَ،
كلُّ الأحزان تُـقدِّرني
عبَّرْتُ لها في أكثر من شِعر
بأنين
وحنين
وكلام...
يداكِ المتعاقبتان تحت مطرقة ِ الجمر ِ
يلمحان طويلا ً فوق شفتي
ويقتصران ثمالتي في طفولتِكِ المتضخمة ِ
وأنا لا أُجيدُ طبول َ الوصايا
ولا لعبةَ الرملِ على جثةِ البدوي
ولا الهذيانَ في كومة ٍ باردة ٍ من النساء
ولا أُحبذُ مُقتبل عمري الذي تورمَ بطعناتِه ِ
ولا الحصادَ والظلمةَ والظهورَ والاختفاءَ...