كتب الأستاذ صالح الطورة
المرحوم الأستاذ عودة محمد أبو قرشين السعودي علية رحمة اللة علية وأسكنه فسيح جناته، توفي عام ٢٠١٥
ما أن اكتمل بناء مدرسة المنصورة الخريبة سابقا، والمكون من غرفتين من الحجر والاسمنت سنة ١٩٦٥ ، على يد اخوين اثنين هما ( سلامه، وسليم ) وأعتقد أنهم من فلسطين ،وكان حدث غير...
استدارة مؤخرتها تملأ حيزا كبيرا من السرير العريض،، ثنية ردفيها الثقيلين مثقلة بنتوءات لحمية متزاحمة،،
من داخل بلعومها الوشيك على الغثيان انتشرت في الفراغ المحيط برأسها رائحة أمعاء فارغة. قاومت النوم في جفونها،، فركت يديها. نظرت إلى أسفل قدميها،، إلى أسفل جلستها المتربعة،، نظرت إليه،، أظافره...
لا أود الإنتحار
و لا أود أن أثبت بأني رجل شجاع .
رغم ذلك سأشتري مسدس روليت روسي ،
سأضع في أسطوانته التي تتسع لست رصاصات
رصاصة واحدة فقط
ثم أقوم بتدويرها و أصوب المسدس على رأسي
و أضغط بعينين مفتوحتين على الزناد .
سأفعل ذلك خمسة أيام متتالية
في الصباح او المساء لا يهم ،
إن لم أمت خلالها
سأغير...
طفلة كنت وكان الشتاء
اذا جاء
لبس الصوف معي
كنا نمشي ملتصقين
كي يتدفأ ببخار فمي
ومعي ياكل قرطاس الفول المملح
ولمجة السردين الحارة
كان كلما مررنا بشجرة الميموزا
التقط من فوق شعري ماعلق من زهر
ينتظرني في ساحة المدرسة
ملتفا في بياض معطفه
وهو يسترق السمع الى الاناشيد
المنبعثة من وراء الزجاج المغبش...
بارتفاع حذاء أنيق عن الأرض
تحلق طائرة مرهقة
السماء صافية تكتب حكمة
للمسافرين عن أرواحهم
التي أثقلها الهرب دون جدوى
أغوص في تلك اللقطة
و أتخيل لو أنني لم
أحصل على عدة حقائق
تصفني كطعم لدواء مر
أحقا نحن محض استنتاج
لعبث الحياة بنا ..
ألم تكن تلك يداي ذاتها
التي تسلقت عالم بيرو و سويفت
و نامت كما...
(1)
كثيرًا ما كنت أراه على شاشة التلفاز، لا يمر يوم دون أن تطل صورته على الملايين من داخل هذا الجهاز السحري، الذى لا يعرف فضيلة الصمت؛ حتى ساد لدىَّ اعتقاد بأنه يقطن داخله، كنت ألمحه فى المباريات، يكون هناك دائمًا فى الثلث الأخير من المدرجات تجاه مرمى خصوم فريقه المفضل، حيث يحاصر لاعبوه هذه...
" إننا نكتب لنحتفظ بذاكرتنا على الأوراق"، قالها أحد المبدعين، وتشتد الرغبة في الاحتفاظ بالذاكرة حين يكون العمل تتجه نية كاتبه للاحتفاظ بصورة كلية لوطنه الذي يعيش فيه، خاصة إذا كان المبدع يشعر بتميز وخصوصية المكان، وتاريخه، وأن تهديدا بالضياع يلاحقه.
"إلى جدتي، التي فَتَحَت أمامي صندوق الحكايات...
ها هو جد لويس رفقة جدتها، في الصورة؛ من حيث تعارفا يافعين بمزرعة مستوطن بلجيكي كانا عاملين فيها أيام الاستعمار بأجر زهيد ووفق منظومة عمل صارمة لا مجال لأي تهاون في تطبيقها.
حتى أتى ذلك اليوم المأساوي عندما جمعت جدة لويس أقل من نصف الكمية المفروضة على كل عامل يوميا خلال حصاد ثمار البن، وذلك للمرة...
كيف لي ...
أن التقي حبيبتي
دون تلفت ؟
أنا المصاب بلوث الخنادق
ومرض الحروب المزمن .
كيف لي ...
أن استعيد ثقة النهر
ذاك الذي كان
يردد مع الصحب الأغنيات
وحين يثمل آخر الليل
نضيء قنانيه الفارغة بالشموع
نستودعها الموج
نذورا مضاءةً لكحل بغداد .
كيف لي ...
وقد أصبحتُ حطباً حائلَ اللون
أن أجد قطرة ماء...
كل َ ليلة ٍ
– تقريباً قبل أن تنام –
تملأ الشباك البعيد بنصف ِ جسدها
الذي يوشك أن يختفي ،
وتمنّي نفسها بعبور رجل ٍ ،
أي ًّ رجل ْ ،
فقط ليلمحها وهي تمشط شعرها
فيرتبك ُ المشط ُ ،
وتتنهد ُ هي مثل َ عمال ِ المناجم ِ
وهم يتخيلون الساعات ِالطويلة ِ
التي أهدروها في الظلام ْ..
أشرف العناني
الأشرار يتسربون إلى سواد الليل
بلا صور عائلية .. ،
بلا ذاكرة تظهر وتختفي كحيوانات أليفة :
من حيطان العمل إلى حيطان البيت وبالعكس .. ،
بلا مشاجرات مع الأطفال
والزةجة
ومحصل الكهرباء
والبائع المرابي
والجار الذي يحب زوجته أكثر
كلما جاءت سيرتها أمام أغراب .. ،
الأشرار لا يحتملون صيفىالشوارع الحارة...