لا يمكن أن يكون الحب أسوأ ما حدث لنا؛
لم تمنحك الطيبة اسمًا أعرفك به
وأنا ألقن أصابعي قراءة الشهوة في عين الرجال
وقد فرقتنا تفاحة عفنة على طاولة
أمام الله
ولا أعطاني الشوق سره
كي أدعي يوما أنني ورثت الأسى فقط
من رائحتك الحلوة.
...
محيلًا إلى الصمت كل اعترافاتك
تركتك وحيدا تعوي
وسط بركة من...
بيديك
أشعلت الحريق ،
أسرت آخر نبضة في القلب ،
روعت المساكين اليتامى /
الأمنيات /
كتمت صرخة مهجة حرى ،
فغادرها الصهيل
منذ ارتميت على جناح القلب
صرت مليكة
تنهى وتأمر ،
تستفز الفرح في العمر / الخريف /
وما تبقى منه - سيدتي -
القليل !
- لا شيء !
كل الأمر أني قد شعرت
سخونة في القلب ،
شرخا في جدار...
لشدة ما تخاصمـنا
و تناهى صُراخـُـنا في الأنحاء
أصبحنا مُضجريْن
قاتمين
صرنا مثل ضرتين
أنا والحيــاة .
/
كَـبُرنا على ذلك الآن
و ما يمكن أن أتذكره ُ
لو نجحت ُ
هو خيبة الأمل ..
/
نضحك ُ بدموع ٍ مثل عجوزين، و نحن نسمع زقزقة المفاصل،
ترفو شيئاً جديداً
و أنا أدخن من جديد
مثل أرملتين في سنوات الحِـداد...
لا تعتبر أحدا مثلك الأعلى ؛
إن كان و لا بد
اعتبر حواسك مثلك الأعلى ؛
لا تثق إلا بها
لأنها الوحيدة التي تستحق ثقتك .
بعض الأيادي قلوب مشبعة بالجمال
و بعضها خناجر مصقولة ،
هي هكذا دائما ؛
لا أعرف لماذا .
لا تلجأ إلا لإنسان
ذرف الكثير من الدموع
في حياته
لأنه الوحيد الذي ستعثر في داخله
على مكان...
وضعت يدك فوق يدي
بعد أن وقعنا كلانا على الطلاق
تركت يدي تحت يدك و لم أسحبها
مثلما تركت عمري بأكمله تحت عمرك
مثلما تركت حياتي بأكملها تحت حياتك
لا تقسيم يراودني غير الفوق و التحت ...
تركت لك يدي فضولا مني ليحصل المزيد
لكنك لا تجيد الإعتذار و الرجوع ...
كانت سهلة جدا مثل هذه النهايات الحاسمة
تعلمت...
بعثة الدكتوراه :
في السنوات التي عملت فيها في الجامعة من 1982 -1987 لم أكن أملك المال الكافي لدراسة الدكتوراه على نفقتي الخاصة ، وكل ما وفرت من نقود في هذه السنوات لم يكن يكفي رسوما لجامعة مثل الجامعة الأردنية لو فكرت في الدراسة فيها ، فقد كانت افتتحت برنامج دكتوراه حديثا ، عدا أنني لم أكن...
تنزل الأدراج المترعة بالماء
شالها دالية صفراء ومطريتها مجهشة
لا كحل في عينيها إلا ما تصاعد
من دخان المواقد
أو ما تلبد من رذاذ الغيم
تقرأ كثيرا سيدة الخريف
والكتب تأخذ لون التبغ وهي تتدفأ
تتذوق حساء الفطر والمحار
وتضيف الملح الكافي لتتبيل الحكاية
تحسو في الليل نقيع الزعتر والزعرور
تطيل النظر إلى...
بيتي انفجر إثر قذيفة، حملت أطفالي إلى المنفى ،كنا
نسير قوافل من الجوع والذاكرة،لا نحمل معنا أمواتا،
ولا صورا ولا حقائب،ولا شوارع،ولا شهواتنا التي
نسيناها كحليب على صباح الأسرة القطنية/
لا نحمل سوى الدهشة،
كانت القذيفة تمر سريعة كعمر خسر فائضا من
الوقت،
اشتعلت أجسادنا بأغنيات خرجت صراخا من
موسيقى...
كان هذا ما جرى ... ماذا سيجري؟ = ما الذي يا ليل؟ سَلْ أوجاع فجري
إنماأرجوكَ، قل لي ما اسمهُ؟ = هل له رائحةٌ يا ليل تُغري؟
لا تشمّ الآنَ؟ قُلْ ما لَوْنُهُ = لعبةُ الألوانِ، أضحَتْ لونَ عصري
كيفَ يبدو؟ كل ما ألمحُهُ = أنَّ شيئاً آتياً يُشقي ويُشْري
*
أيها العفريتُ، نَمْ أقلقتني = إبتعدْ عن...
علَناً
أقبض على تفاحة
قيل عنها
سجل خطيئة...
علنا تمسكتْ بي
عند سقوطها
فقلت انا اذن
سر الجاذبية...
هكذا ترجمنا
بحواسنا الخمس
جاذبية الخطيئة...
انتقلنا بعدها
من الأرض
إلى الكون
وبأيدينا تفاح كثير
متنوع الخطايا
كهدايا...
لساكنة اللبانة...
فكسرنا سحر الجاذبية
ومعها قطَّعنا
سجل الخطيئة...
محمد...
كل ما أملك من الوحشةِ
أقْرضتُها الطير في رحلتهِ للغناء الموسِمي ،
والبيوت التي ألقَمتْنِي حناناً
وطَفَقتْ تسأل الناس عن بريقها ، مَضَتْ ،
ومضيتُ من ريشِ البدايةِ
إلي جرح النهاية اسأل الريح قلبي .
الوجع آية الحُبِّ
صورة البيتِ في حُلَّةِ العناقاتِ المؤجّلة ،
والحزن آيةُ الناس في الجَمَالِ الآدمي...
سنةُ تفصلنا عن الانتخابات لنقرِّر هل سنكرر النموذج.. أو نبتكر نموذجاً آخر بكيان حكومي جديد ينقذ البلد من النَّكسة التي طالت بغمَّتها، أمَّا عني فأحبُّ أن أكون حاكما بأمر الآه، أليس العشق سلطانا ويمتلك كل السُّلط التنفيذية والتشريعية بما فيها الشِّعرية على آهاتنا، لذا لا أنصحكم أن تُنصِّبوني...
أحاول أن أبدو عاديا.. تلتقي عيناي بأعين آخرين يحاولون أن يبدوا عاديين... أتسكع في الأرجاء و دقات القلب تماثل عدو عقرب الثواني
الواحدة ظهرا..
انطلقت الجموع... هتافات... آمال... ضحكات و دموع.. الأدرينالين تشتم رائحته ( إن كانت له رائحة) من عدة أميال... و الوطن كاليوم السابق للعيد.. ينفض عنه أدران...