نصوص بقلم نقوس المهدي

ثمةَ امرأةٌ في قلبي أستخلصُها لنفسي تعيشُ بداخلِ حلمٍ عندما تستيقظُ سأكونُ قد سبقتها بحياة *** حالُ إمكانِ أن تنسى الكلماتُِ معناها . إذن ، ماهو مصيرُ الموتِ والحياة ؟ *** الموتُ ليس مزحةً ، لكنه يضحكنا بعضَ الأحيان .! كان صديقي .. ومات . *** لو أن لي- : مسّاحةً ومنشفةً وغطاءَ مائدةٍ ...
ظل الروائي التونسي محمود المسعدي، ويعرف لدى عديد النقاد والباحثين بلقب "أبو الرواية التونسية"، في جميع آثاره يعزز مفهومه للأدب باعتباره قصة المغامرة التي يحياها الإنسان عندما يبحث في السؤال عن معنى الوجود، ومنزلته في الوجود، ومسؤوليته كموجود. واختير المسعدي، شخصية مهرجان كتارا للرواية العربية...
من القصص التي قرأتها في 70 القرن العشرين قصة الروائي الجزائري المرحوم الطاهر وطار " اشتراكي حتى الموت"، وهي واحدة من مجموعة " الشهداء يعودون هذا الأسبوع" التي أعادت منشورات صلاح الدين في القدس طباعتها في حينه (1978)، وإن لم تخني الذاكرة فقد صدرت طبعتها الأولى في بغداد في العام 1974 وأهداها وطار...
ذات صباحٍ مشمس، طَلّ رجل جالس على مائدة فطور الصَبَاح من النافذة فرأى حصاناً ذا قرن أبيض اللون، قرنه ذهبي، يرعى بطمأنينة الأزهار في الحديقة. اتجه الرجل نحو غرفة النوم أين كانت زوجته تنام بسلام، أيقظها : “هُنَاك حصان وحيد القرن في الحديقة” “يأكل الأزهار” فتحت عنوةً عينا واحدة ونظرت إليه “حصان...
صارت هذه المدينة؛ ذاكرة بلا ذكرى. تهذي على امتداد دروب؛ هذا الدهر الجشع والموحش. يمتطيها جنون بلا هوية للجنون. تنتج لانهائيا حمقا؛ يطوي مختلف استدلالات الحمق. فقد اضمحلت معايير التقابلات، واندثرت ممكنات ثوابت القياس. يحتاج الأخير إلى فيصل فاصل، ومثال يُهتدى به وإليه، تتفرع على جنباته باقي تجليات...
"1". منذ طفولتي لم أخضع الى مُقدّس في العائلة. المُجْتَمع. الدين. الآلهة. الثقافة. العَمَل. السياسة. الدولة. عشتُ حياتي كُلّها حرّاً ولم أتورَّطُ في التقليد. الآنَ وأنا أقرأ ل "الطائفيين" الذين تخرَّجوا في الجامعات والذين يعيشون في اوروبا وامريكا واستراليا الخ. يشتمون هذا وذاك. شيعة. سُنَّة...
مدينتي .. جدرانها باردة ملساء تنطق بالرياء والصمت يرسم الوجوه * * * * تحرمنى الشوارع المضاءه بالزيف ، والشمع الكذوب من لغة الوصل .. من براءة الحوار تأخذنى ثرثرة المقهى الى مقاعد الانطواء أرسم فوق جبهتى علامة الصمت .. أموت يضرب حولى العنكبوت تزفنى المدينة الخرساء تطلق اغرودتها اللعوب...
صباح يوم ما ... فيما تأكد سخط امرأتك ... فيما لم تنته ـ بعد ـ من قهوتك ... وفيما أنت منتظر ـ منذعام ـ مكا فأة المجلة ... عساك تستطيع شراء موظف الأسكان أو الوقوف على ملكوت " حسن حنفى " ستفترض بداهة مايسمى ب.."الطيش الشعرى " ليس فذلكة بالطبع انما اليقين.. :ان أمك الأكثر وحشة من الله ؛ ليست تنام...
وشم لحيزية وجفرا وليلى موعد في المساء مع قافية جميلة حزينة يصدح بها العشاق مواويل تأتي من أعماق الأعماق ولي وجع الشعراء العشاق وجع القصيدة حين تحزن حين تحرن حين تبوح ما في الأعماق من لوعة وذكرى هي وشم والوشم لن يبلى لن يمحى قصيدة شعر تبقى وتبقى خالدة للذكرى هي وشم لن يفنى لن يمحى آه يا وجعي يا...
لم يتداركني الغيمُ بالمطر غداةَ نطفةٍ على وجه الرمال كنتُ أستغيث لقد أشاحتْ بخضرتها الأشجارُ عن وجهي فلست على وفاق مع أحد ... روحي بذرة الشك والعالم حقل اليقين ملوثا بغبار الخلق انحدرت إلى الكون وفي طريقي من نطفة إلى مضغة تعثرت بالكثير من الجثث بين فيافي الغربة وقفار العدم أصبحت علقة وبعد تلال...
ها نحن الآن مصفّدين بين الباب والسرداب لا حرس يتربصون بنا وسط الفراغ ولا حراب تعتلي هاماتنا فترتجف الذئاب مبددين كصوت الرعد مشروخين من اخمص القدم إلى العدم من ذا سيأتينا لينقذنا أو يمتطي في آخر الليل المهيب خيولنا أو يعتلي تلاّتنا ويمتشق الضباب سود منضّدة هذه الوساوس لا نحن مزقنا الحبال فاومأت...
الى صديقي الشاعر فاضل السراي هل أدلكم على طفل يكتب شعرا ويشرب خمرا فيزداد صحوا وبهجة على طفل بقلب كبير يحفظ أسماء نجمات هوليود ولا يخطئ أبدا بأسماء نجوم كرة القدم وكما يحفظ عن ظهر قلب واقعة الأهداف فهو لا ينسى مواجع القبل أقصد قبلات السينما ويصر على أنها لم تكن باردة هل أدلكم على طفل يكره...
قُرانا خائفةٌ من الظلِّ لكنَّ الظلَّ يَحمِيـها قبلَ أنْ يُلبسها الليل. تُؤجِّجُ الأمُّ الجمرةَ الذّابلَة يَرجِعُ الصّبـيُّ بقَطيع الماعز يُباركُ الأبُ المساءَ الـمُتَـردِّدَ فيما يَعُضَّ الظلُّ طَرَفًا من القَرية بلُطفٍ بالغٍ إلى أنْ يَتلاشَـى الخَوف. تُصبحين على خَير أيّـتُـها القُرى...
في ذاك الركن المقابل لشرفتها..كان يقف كل يوم لبعض الوقت..يدخن سيجارته ويمضي..الزمن كان على عين المكان.. يسجل حضوره اليومي في نفس اللحظة التي تخرج فيها الى شرفتها..وكانها كانت على موعد مع وقفته..تلك الوقفة التي تتكرر كل يوم دون ان يتبادلا تحية الصباح او يبادر احدهما بالسؤال ..والشارع لا يزال...
كلما ضاقت النفس بالنفس ، أتيت اليه.. كان ضوء النوافذ القريبة يذوب فيه ، وتذوب فى الضوء شواغله .. . كان مقهــى وحيدا . تمور موائده بالرغـبة الصابئة ؛ وأوقاته ظل.. وبارقة .. متسعا للبهجة ال.. ، ولأيامى .. ملــكا .. ومملــكة . . كان مقهـــى وحيدا . يأتى اليه الخارجون .. ويخاف منه...
أعلى