محمد محمود غدية

أسافر .. فى كل موانى الدنيا فوق جواد جامح فى اليوم آلاف المرات أفترش الطرقات أفتش بين النجمات فى كل وجوه الحلوات فوق خارطة الأزمان أقلب فى كتب الجان أتسلق كل الجدران أتخطى كل المسافات أضيع مابين قارئة الكف وقارئة الفنجان وأغرق فى سحر العرافات أمزق خيمات الصمت أدق ناقوس الكلمات أفتش عن سمراء...
لماذا .. يامحرقة الأشواق ياجرح غائر فى الأعماق يادمى المسفوح .. والمراق طفلنا الذى جاء بعد طول إنتظار .. ضيعناه ؟ ......... آه ياطفلنا الذى غاب تأتيني صرخاتك .. من وراء السحاب يلفنى ثغاءك .. والعذاب لماذا حلمنا بالسراب وبطيف الأصدقاء .. والأحباب وما تسلحنا يوما .. بظفر وناب ؟...
قالت واحدة من الجنيات .. الحسناوات حين أبصرنه .. فى نضارة التفاح .. وعبق الورد سنخطفه ونقطعه .. قطع وفتات كل منا تأخذ قطعة يعلقنها فى شعورهن وبين دفتي كتاب آه .. من زلزلة الوجد .. والجمرات يدور بينهن حوار .. ووشوشات الفتى بين المروج الخضر يشرب معصور البرتقال لا يرى مؤامرات الجنيات...
جئتك .. يامدللتى الشقية وأماني الشجية حاملا نسمة صيف وقارورة عطر من بلا د السحر لشعرك المجدول .. بالورد والياسمين والهوى والحنين ............ إفتحى شباك الوجد لشجر الليمون والبرتقال والفجر والطهر ووشوشات الطير .. وثمر المانجو .. والمطر ............ قطارالليل .. وصفير الريح يشقان...
مسافر .. عبر السنين بين التلال والجبال يصاحبني الأنين والناى الحزين مسافر .. فوق الجمر تغرقني .. شلالات دموع غذائي المر وغطائي الشمس وسريرى فوهة بركان مشتد الغليان لا شيء .. سوى الوحشة .. والصمت أثوابى رمادية اللون .. تشبه أحزانى قالت العرافة .. قارئة الطالع والفنجان أنه يوما ...
الطوفان ....... إنفرط اللؤلؤ والمرجان ثمل الندمان زحف الزيف .. والبهتان وولى عصر الفرسان لا تسألوا النهر .. عن البحارة .. واللؤلؤ .. والشطآن سلوا .. من حطم أعناق النخيل وإقتلع الزرع .. والأغصان سلوا .. الكسيح والضرير من بتر الساق وسرق العينان معذرة .. لنزف القلب والهذيان فقد...
أحببت النساء .. وغزلت أثوابهن .. من الشمس والنجوم .. والأقمار فمزقن الثوب وأحرقن دفاتر الشعر ومواثيق الهوى .. والحب والوفاء سألت عن حكيم .. عليم بأحوال النساء قالوا : تجرع مرارة العشق .. وهجر علم الكلام .. والنساء سافرت فى كل الدنيا أفتش عن امرأة .. تمنحنى جواز السفر .. لمدن...
حبيبتى البعيدة لم يبذغ بعد .. القمر الدائر فوق الدرب والعين .. لم تبصر بعد .. شعاع النور الكامن .. فى سماء الحب والضوء .. لم ينفذ بعد للقلب والقلب .. لم يطرقه الفرح لم يطرقه أحد قط ينتظر الطارق بدفاتر الشعر وأنغام العود وباقات الورد .. والود محمد محمود غدية / مصر
الطببة .. الطيبون ....... محترفي تقطيع الأجساد وفصل الأعضاء المتشحون بأثواب الكفن .. الثلجية البيضاء مروجى عقار السمنة والنحافة وكل أنواع العطارة .. والشطارة جراحات التجميل .. نفخ الشفاه شفط الدهون صبغات الشعر .. والحناء ......... لا تقتربوا من جسدى الواهن الممزق من مشرط الطلاب فوق...
قالت : سأعود يوما فى الربيع لا شئ غير الصمت المقبض .. وزخات المطر والصقيع تغسله سحابات الوجد .. ووشوشات القمر .. قبل الرحيل تتقافز الكلمات الغضبى من فوهة بركان الغربة .. كالسيل يعيش فصول الكآبة وحلم المستحيل تخبوا أغنيات الصباح فى أوشحة الظلمة والجمرات أدرك بعد فوات .. أن الزهر...
لا أريد زهورا تخفى فى أوراقها .. دمعات عشق ومرارة تزين قبرا ويوما تزين عرسا تذبل وتذوى كرسائلنا الكثار التى أطعمناها للريح .. والغبار أريدك انت .. لا أريد زهورا ياقصب النايات وعرس الكمنجات .. والأغنيات وكل الشموس .. والأقمار وربة الأشعار مصباح الدار .. والسمار وهدأة الليل ...
حين تناطحنى الفكرة وتفاجىء الحقيقة الوجه تذهب البسمة أنشطر نصفين نصف يتآسى ونصف يجاهد أن يصلح ثقبا فى مركبة العمر إصطدمت بالموج الثائر .. والصخر .......... لأن الصحاب لدى القصيد ولست نديم الرشيد وأرفض مدح المليك السعيد قالوا عن شعرى بعض ثغاءات طفل وليد ........... يسألنى الناسك والشرطى لماذا...
امسكت نايا .. وسكبت نغما حزينا ودمعا ورويت للنجوم غراما ضائعا كنا عاهدناه يوما حبيبتى ذهبت ولم تترك سوى الذكرى والألم المريرا ذهبت .. وأغرورقت عينايا وراءها دمعا كثيرا مددت يدى لأعانق الورد فلم أجد سوى الشوك والسماء التى كانت تبارك حبنا صارت اليوم .. تبكى بكاء مرا بحثت عن ربيع كنا عشناه سويا...
حكايات بعض ريح وورق .......... كانت لنا مع الرفاق حكايا تفيض بها المروج قياثر وأساطير ترويها الدياجر كان لنا قلب مغامر وجناحي طائر نشطر رغيفنا نصفين وحزننا نصفين ونهاجر نمسك بتلابيب الليالى الدوائر نعانق الحصى والشوك والمزاهر ونمشط للصغيرات الضفائر يخدرنا الطريق .. ووجه قريتنا العاطر ورؤى...
هى أنثى .. لا تشبهها أنثى ريانة القد مبتهجة الوجه .. والوجد حلوة كنسيم الصبح يسبقها العطر يتبعها العشق مشرعة .. بالدفء والألق فيها رهافة الإنس .. وشقاوة الجان صاغتها ببديع الألوان ريشة فنان ....... أهديها من بحر الشعر اللؤلؤ والمرجان وبديع الكلمات عصية كاللوغريتمات تآسرنى القافية حينا ...

هذا الملف

نصوص
519
آخر تحديث
أعلى