في كهوف اليقين على
شاطئ العبرات
سكنت
تركت ورائي رياحي القديمة
والنوء أجمعه
والمفازات تلك التي صبأت
حيث باسم الإله
ملأت جرابي
على مهل كنت أمشي
أحيي الجنازات وسْط الطريق
وفيها تكاثر طعم البحيرات
تحت إبطي الفسيح ألملمها
والشموس لدى وثبها الاحترافيّ
تصغي لغزلانها في المحاجر
بل تتكثّف
ثم تقود مواكب...
وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة
لم يفتأ مستويا
والغرفة تهذي لحدود الساعة
وتنبهَ
فرأى الحائط بالصمت يلوذ
وبين يديه الساعةُ
وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ
والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ...
أعشق أن أنظر لقباب جاثمة
بجوار النهر
أحب بأن أقترف الطير إذا صدحت
قبل طلوع الصبح
على ثبج الأرض نثرت...
هدبي مركبة تجري
ويدي بستان للأشباح
حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه
إلى حيث اللغة العذراء
على تاريخي أثني
من شفتيّ أعلم رهط الريح
تفاصيلي الرحبة
أصْدُقكم فأقولُ
أنا إسفين الوقت
وقبعة الأرض المنذورة لي
أنا ذاك الجسر الموصل
بيني والغابة
منذ العام الأول كنت أصيخ السمع
لما تمليه عليّ الغابة
كنت رزينا...
تقديرا لي اعتاد النبع على
حمل اسمي
والفرسان وهم وحدانا وزرافات
في الميدان
تماهوا بالريح إلى أن جعلوا
منها ردءا لا يمكن أن تذبل
أبدا أعضاؤهْ...
أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية
من البستان السريِّ
وأوّل تاريخ مخاوفه بحقول القمح
ولما دحرج بين يديه كوكبة الماء
أعار عرائسه للموتى
واستنشق إكليلا...
في ضاحية الغرفة والأجراس
لها آبهة
أنزل مشمولا بالنسق الأعلى
أتأبط كمّثرى الإغواء
أحث خطايَ رويدا
في كفي أغزل وطنا مغسولا
بالعسجد والضوء
وجاري هو ذاك الماء المتحفز
وقراه العشر
ولكن نبيذ الروح يشير إليَّ
بأن الدكنة ذات الخضرة
تتبوأ حنجرة بالأعياد تعجّ
وفيها الأشجار تميل لأن
تصبح وازنة بيمام
دبق...
إنه ساحر الأرض يأتي على موجة
ليعلمنا سيرة النار
فوق سحابته مرّ
مثل الغبار الذي ثار من تحت أهدابه
وانتهى وافدا في السهولْ
أمد يدي كالغمامة
ترعى الأيائل في فرحٍ
أتوخى الصواب ولكنني
سآخذ حذري وأنا أصطفي
لؤلؤأ جاثيا في ثنايا البحيرة
يحسو نبيذ النهار
ويزجي على راحتيه الرياح
إلى بلد بشوارع خرس
ورائحة...
ها أنا في الطريق إلى النبع
أحمل حشد رياحي على كتفي
والنهارات تغدو إذا الوقت مرَّ
غيوم دموع أجرجرها
نازلا في البيوتْ،
أفتش فيها عن الهمس
عن عربات البداهةِ
عن مختلى العنكبوتْ.
ليس عندي من الليل إلا تعاشيب
ناجزة النبض
أسأل عن حجر كان
قبل هسيس الصباح يصلي
يثير الغبار
على وجهه تصفن الخيل
في يده غابة...
لا رسم يتيح الهرب علانية
لسوام الريح
ويمنح رهط أصابعه مددا
لوجوه الخضرة أثناء تغيم
بدون مبالغةٍ...
كنا في سفرٍ ننشئ فوق
خدود الطرق ملابسات تسع القدرةَ
أن لا تأفل روزْنامتها المأهولة بالأمطار
وبالغابات تمر بها أسراب الوحش
بكل هدوء
حتى تصل النهر على استحياءٍ...
لطفاً أيتها الرغبةُ
أحيانا نتصور أن...
أنسج ثوبا مربوع القامة
وألف به جسمي
أعتبر الضوء رديفا لي
ولذا فأنا حين أناغي الريح وأنزل ساحتها
أنير نواصيها
ثم لقد أغتنم الهربَ إلى أقرب مضمار
تعشق خيلي العدْوَ به
قبل مجيء المعركة،
هما اثنان يقودان خطايَ
رفيف الأرض
وناشئة الليل لدى أن تخضرَّ وتقلع
في جسد الماءِ
على أيٍّ أنا محظوظ
رهن يدي مدن...
اِتئدْ
إنك الآن تنزل هاجرة الوقت
تعبر بعض البرازخ منها
وتقنتُ
إنك في واقع الحال عالٍ
وضد التفيّؤِ
والانشراح الذي دسّ في إبطه دون قيد
براحا قديما
سأستفسر الشجرات عن الطرق المستقيمة
تلك التي أساسا تقود إلى وجهها
أو سأحكي عن الامتدادات
تلك التي متحت جل أوصافها من خريف
جميل المحيا
عميق النهايات،...
هناك البروق التي انشطرت بعدما ابتسمت
في الجهات البعيدة
والغيم كان وصيفا لها
ثم أيضا هناك المواكب
تلك التي وفق منظورها أوغلت
في التطرف
حيث استقامت لها طرق المجد من بعد
نحو الغواية
في كل زاوية للمكان نما ما يسمى افتئاتا
بمياه الخليقة
والطين حاصر ذاك المكان برعيل ملائكة
من خريف حنيذ
ونحن على شغف...
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً
وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ
راسخة السرد
وعلامات ذات ملائكة تركبها
خارج زمن مغلقٍ
فكذلك لما تتمشى الرغبة
في الرأس
وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ
قد تتماهى معها ضربةَ لازبْ...
لم أدر وعندى أملٌ بحتٌ
أن أناملنا تصبح في الموعد
قادرة بالفعل على أن تكتب
تاريخ الأرض بشكل...
على زهرة خارج الباب
حط ندى
بينما كان أص هناك رحيب الزوايا
جميل المحيا
تأثل في نزوة حادة
وانتهى واقفا شاردا
في العتَبةْ...
أنت يا سيدي المرتدي
ثوبه باقتدار مكين
تكلمْ لتسمِع برزخ بحرين مشتبكين
بمائهما ذي المهابة
حاصر جهاتك حتى تلينَ
فنارك تثوي بأقصى الحدود
وأنت مجرد شخص يحب الصعود
إلى الهاويات...
دولاب الغرفة كان اليوم وديعا
بمزاج صافٍ
لكن الأص بدا أن له
متسعا في النظر
ويعرف أين الغيمة تحتفل
شتاءً وخريفا وربيعا...
أبدو ملتزما فأحاول
تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها
جهة الأرض
أسدّ مهاويَ تحضر حينا
وتغيب سدى
(من أرشدني صوب النهر فأدركتُ
بأن لديه مفتاح الجمرة؟)
لي وجهة نظر أخرى
في القيلولة لما...