دولاب الغرفة كان اليوم وديعا
بمزاج صافٍ
لكن الأص بدا أن له
متسعا في النظر
ويعرف أين الغيمة تحتفل
شتاءً وخريفا وربيعا...
أبدو ملتزما فأحاول
تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها
جهة الأرض
أسدّ مهاويَ تحضر حينا
وتغيب سدى
(من أرشدني صوب النهر فأدركتُ
بأن لديه مفتاح الجمرة؟)
لي وجهة نظر أخرى
في القيلولة لما...
نام على كسرة خبز
ولقيمات شاردة الحسّ
ولما استيقظ أبصر قرب الدولاب
قطيطا عليه غلالة دفء
لكن تحت ذراعيه دم ينتشر
على أرض سبخةْ...
لما جف الأفق إلى أن صار
أديم براح
وتهادى في سحنته منسوب الحزن
غمرتُ يديَّ بهاجرة مثلى
وعليها أسدلتُ حدائقَ غلْباً
بممرات نازلة نحو امرأة
في الواقع وهْيَ تقوم إلى...
فلنعط جميل الأوقات إلى
كل رماد
حتى نعبر بستان الأعضاء
بدون مشاكلَ
إن لنا طرقا سادرة
في الرعب
لها منعطفات مثل الصبّار ترعرع
بفلاةٍ ثيّبْ...
أحيانا ننتبه فنلحظ أحصنةً
بنواص راتبة اللون
تداري تهلكةً
وعناقيد الرمل على العلّات
تنوس معلّقةً
لكأن التاريخ تحاشاها
فلنستغفرْ للمنزلة الأمّ الملقاة
على...
لا طائرَ يسعفني في
أن أتوحد بالأشياء
إذا جئت إليها،
لا حجرّ يطيل النظر
إليَّ كثيرا
لأكون مدارا تنداح عليه
قواريري الكثة
أنا ينبوع الطرقاتِ
ومفتأد الماءِ
أنا نار الشجر المفطوم
بأشجان الأفق
أُناجِز ما اندلع لديّ
من الرغباتِ
أفيء إلى صوَري الأولى
أرمي بمواقيت الضحِك إلى
أي سماء تقبلُ دون مواربةٍ...
نافذتان يقِظتان تطلان
على الشارع
واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم
مع الليلة
والأخرى صار بها يفتتن الصمت...
على مصطبة المنزل ذات مساء
كنت كريما جدا
فزبرت العتبة بالوقت
رميت قرنفلة للأرض
وكان عليّ بأن أحتفل
لهذا الآن أنا أعبر
ما يتراءى لي
حتى لا أنكسر
وحتى أشتعل
كما الطفل على نهر شكِسٍ
يرمق...
أيها المستعير رفيف الفراشات
ما فتئ اليوم يرفو
قميص البداهة
خذ حجر الانتماء الركين
وناغ به طائرا عارجا للإقامة
في منحنى مشجرةْ...
ما الذي دار دورته فاستقاد
له الماء
وانداح مغتبطا برنين المسافات
حين أحاطته دائرة
فاستوى قائما لا يَريم
بداخل منعرجات الأبدْ...
فرّخَ الطين في حضرتي
رعب أسمائه
وانثنى...
كم من مرة حدثتني نفسي أن أكتب هذا الموضوع ولكن آبى إلا أن أرجئه إلى فرصة أخرى ، لأنه موضوع في الظاهر لا يهم أولا وأخيرا أحدا سواي، ولكن بما أن الأمر يتعلق بالكتاب وهو شغفي الأعظم عزمت أن أكتبه انطلاقا من تصور أنني قد لا أكون وحدي أمتلك الشغف إياه ، بل يمتلكه كل واحد يمتشق القلم ويكتب ، وحتى من...
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من
قائلة الوحدة؟
فوق مدار الصمت كتبت اسمي
آليت بأن أظهر مؤتلقا
بهزيع رحبٍ من آخرِ
ما أبدعه الوقت
على ثبّج يوغل في الديمومةِ
ثَمَّ قبابٌ تنزحُ
وقرى تتأهب
تتقاسم أجمل ما في الطرقات
من الأبّهةِ
تراجع ما الريح تناثر منها
فوق مناقير طيور البجَعِ
وما ألقته بلا ندمٍ في
أبراجٍ...
نقول "ارتجال" و"بديهة"و"تمليط"، ثلاث كلمات يكون المنضوي تحت كل واحدة منها شعرا، ونحن في هذا المقال تهمنا كلمة "تمليط" بالضبط، وما تعنيه وإعطاء مثال يوضح معنى التمليط وضوحا وخصوصا للقارئ الذي يقرأ عنها لأول مرة.
التمليط هو أن يجرب شاعران أو شعراء ما يجول بخاطرهم حول موضوع واحد حتى ينقطع نفس...
كراسة للأرق::
سوف أعطي البروق
قليلا من الومض
أهتبل الفرص المستحيلة من
حجر ناجزٍ
في المواسم أوقد عاطفةً
لا حدود لها
ثم أطفئ فيها أصابعَ
أشبهَ شيء على حد علمي
بكرّاسة للأرقْ.
حلم:
حين ماد الرماد بأعضائه
وتسامى
رأيت الخيول وقد صفنتْ
قرب نبعٍ على شفتيه عصور
من التهلكةْ.
غابة اشتهاءات:
بين عينيه...
أتذكر جيدا أنني أنهيت قسم الإبتدائي الأول (التحضيري ) وأنا أعرف القراءة والكتابة، كما أتذكر أستاذنا وطلعته بهندامه الأنيق ومظهره الذي من أحسن ما تقع العين عليه، كان يعلمنا نحن الأطفال بصبر وتفان ومواظبة على الحضور، وعلاقته بالتلاميذ كان يطبعها الود والاحترام، فهو يحثنا على احترام الكبير وأن تكون...
سأؤجل كل رؤايَ إلى
ميعادٍ آخر
وسهوبي الموضونة قرب الجبل
سأدمغها برخام الليل
ليحرسها زلَفاً منه،
متى ما أخرج من دائرةٍ
أدخل أخرى
والصحراء ترى فيَّ دعامتها
ما هو من أسس الأرض
أراه رداء متسما بالمنعرجات
وأيضا بنوافذ مثل عيون الخيل
ومثل رفيف لفراش
عاد أخيرا لتأمله الراسخ
في وجه الغابةِ...
القارئ للشعر العربي القديم لا بد وأن يكون قد مرت عليه بعض القصائد ، البعض منها يتنازعه أكثر من شاعر ويدعيه لنفسه،
ومن هذه القصائد قصيدة تسمى ب"القصيدة الدعدية" وهذه القصيدة لها قصة مشوقة ، وقد ادعاها لأنفسهم شعراء كثر،ولذا فقصتها جديرة بأن تروى.
تقول الحكاية أن امرأة من نجد أو من اليمن وهي...
كالموجة أمنت غائلة
في الساحل
ثم كأن خريف الرغبة
في كوكبة للضوء
يسير وئيدا
كنت أرى ما يحدثُ
قوس الريح احتدم بظلال
طاهرة السمت
ودارَ لكي يشعلَ بين
ثنايا السهب تلالا
ومرايا لبحيرات من
عدَن صافٍ
كان عليّ بأن أتوقع لؤلؤة
تخرج من كفي
أغتنم الفرصة هذي اللحظةَ
كي أفتح نافذة صوب
عرين الماء
ألست جديرا...
من القصائد الجميلة التي كنا نسمعها وكتبناها لتبقى رهن أيدينا وقتما أردنا العودة إليها لقراءتها أرجوزة طريفة تم الجمع فيها بين العربية الفصحى واللهجة المغربية الأمازيغية ، وهي لرجل مغربي اسمه الشيخ أحمد الريسموكي توفي سنة 1080 هجرية، ومن منطقة سوس في المغرب ، وعنه قال العلامة المغربي المرحوم...