كان هناك الدمّ الذي يسيل من فتحة الباب، ودقات القلب التي تكاد تخرج به من قفصه الصدري، وتلك الرائحة المزعجة التي لم يقو الباب على صدّها.
أحسّ بالدوران وأخذ جسمه بالتلاشي شيئاً فشيئاً، فارتمى على الأرض، كما لو أن عاصفة هوجاء ألقت به من شاهق. «الله أكبر لو حدث ما حذّرت منه الزوجة الطيبة».
حاول...
الإهداء : أهدي هذه القصّة المتواضعة إلى ابني و إلى الشّباب الّذين يعانون من البطالة رغم مساعيهم الحثيثة للظّفر بشغـــــــــل لائق يتلاءم مع مؤهّلاتهم العلميّـــــــــــة و طموحاتهم العريضة .إنّي أنصح هؤلاء جميعا بأن لا يستكينوا و أن لا يحزنـوا و أن لا يستسلموا لعواصف اليأس بل عليهـــــــــــم...