منذ 1400 عام عاشوا في البراري ... ناموا في المضارب .. اضاووا لياليهم بإشعال الزيت و الحطب ... لم يعرفوا غير الرعي و السبي و الغزوات .. تيمموا بالتراب ... تقاتلوا ... تحاربوا ِ. تناحروا .. تزاوجوا.. منذ 1400 عام تركوا لنا قصصا و سيرا ذاتية و أحاديث و نصوصا .. قالوا إنها مقدسة ..كما قال اللذين من...
في كل الازمنه القادمه سيظل كما كان. القريب البعيد.
لقد وعدها أن يكون الأقرب دوما. و وان يحفظ دائما صفاء عوالمها..و ان يمتثل لكل شئ تراه انه المناسب. لكن تمسك بحق ان يحدث نفسه خارج هذا. أن يشكو حين يرى امتداده يتقلص. و ان صوته يظل بلا صدى.
يدر ك أن كل هذا من تبعات اللحظه الفارقه. اللحظه التي...
ياتونس الخضراء جئتك عاشقا = وعلى جبيني وردة وكتاب
إني الدمشقي الذي احترف الهوى = فاخضوضرت بغنائه الأعشاب
أحرقت من خلفي جميع مراكبي = إن الهوى ألا يكون إياب
أنا فوق أجفان النساء مكسر = قطع فعمري الموج والأخشاب
لم أنس اسماء النساء ..وإنما = للحسن أسباب ولي أسباب
ياساكنات البحر في قرطاجة = جف الشذى...
ستعيدني مقالة الشاعر والصديق علي الخليلي "تفاسير الحقيقة المفزعة" (الأيام 21/6/2004) التي كتبها بعد قراءته مقالة الشاعر أمجد ناصر "الفلسطينيون والكتابة عن اليومي" (الأيام 15/6/2004)، ستعيدني الى تلك الايام، ايام الاحتلال والحصار الثقافي المريع، حصار ما بين 67 و1995، الايام التي عادت منذ...
في لحظة ما مبهمة ابتدأت الحكاية في دهليز من دهاليز الغيب . لا أحد يعرف كيف رتب الأمر و لا من كان السباق لعشق الآخر، و لا هل التوحد و الانسجام البادي للعيان هو نتاج ائتلاف و رضى ، أم أن الصدفة جعلت الواحد في طريق الآخر ، فلبسه و انطلقا زاحفين مخترقين ستائر الغيب في اتجاه ضياء الوجود.
فرحة الخلق...
نحن جيل مواليد 1385هـ/ 1965م، لم يكتب لنا أن ندرس علوم الحاسب الآلي على مقاعد الدراسة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، أي مراحل التعليم العام، ولم يكن حظنا جيداً أو مقبولاً أو حتى ضعيفاً فندرسها كمادة أساسية في الجامعة، بل إن من المضحك أننا حين كنا صغاراً عندما يرسلنا آباؤنا أو أمهاتنا...
منذ فنجان قهوته المبكر، يتساءل بوعلي العكرماوي ماذا أفعل؟ يقول لأمه: ان العفّيشة بين صبح ومساء أصبحوا مليارديرية حمص. بينما هو مايزال جحشا لا يمتلك ثمن سندويتش. تقول أمه مداعبة.. ربما غير ذلك: منذ نعومة أظفارك خلقك الله جحشا وطشا يا بو علي، ان مت لن تجد من يطعمك حتى بعض التبن. لم يغضب بو علي، لم...
وحده الغيث
يعرف سر التراب
وحده..
يزور ملاجئ الطيور
غير المهاجرة
يسمع حديث الكلأ
عن اشتياقه...
وحده...
يحفظ الإلَّ للٱرض...
يزيل غربة
من إشتد به الجوى...
رضا المتوكل-المغرب/أسفي
عامر ضايف السلمان -
ليست إلا ثرثرة..
ربما أجيدُ الثرثرةَ
أكثرَ مما مضى
وأنا أحملُ من جديدٍ صخرة سيزيف
مذعناً للمصيرِ
طالقاً العنانَ للسخريةِ
لأعودَ مرّةً ثانية الى عطيل ،
معتذراً لشكسبير العظيم
ألذي لم ألحق بغبارهِ
في عمليةِ تحليل ألانسان
رغم جوانبهِ ألماديةِ
والولع بمسرحٍ لم يرّهُ...
إن الأحساء خمرٌ معتقة، ونحن- الأحسائيين- شاربوها، إننا سُكارى من كؤوس خمرٍ مترعة، هي الهفوف والمبرز والعيون والقرى الشرقية والقرى الشمالية...، وإذا كان قد جاء في الكتاب المقدس ما نصّه: "قليل من الخمر يبهج الروح"، فإن في كتاب الأحساء قد كُتب: "قليل من السرد في ليالي الأحساء يبهج أرواح الإنس والجن...
بشكل ما - هذا الصباح - ارتطمت بجذوتك ذات الالسنة المتراقصة. استحضرت ذلك التوقد العاكس لاصداء العالم المتغير الوثيرة. و ربما هو تشابه الوقائع ما احالني على كل هذا. حالة من لا يجد سبيلا الى منبع طاقاته من اجل مده بما يحتاجه كي يغادر وضعا يرغب في كسره. و ضع اشبه بجدار عال سميك. لا مساحات تمتد خلفه...
(1)
حاولت جاهدا أن أتجاهل قلقي ولكنه كان أقوى من كل محاولاتي وأعمق .. أغمضت عيني واستدعيت طفولتي وانطلقت أركض كعادتي كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة مخترقا شوارع المدينة كأنني أخوض معركة أو كأنني أعدو في سباق دورة أوليمبية .. تلفت حولي استحث الآخرين كي يشاركوني العدو فيدفعني التنافس إلى التجويد...
عسكرة الخرطوم ( بمدنها الثلاثة) - إن جاز لي التعبير - شهدتها ليس في التواجد المكثف لإرتكازات الجنجويد او الجيش فقط وإنما في أفراد الجنجويد الذين يفترشون الميدان الذي يقع خلف مبنى MTN بحي المنشية وفي ذلك الجنجويدي الذي يتبختر في شارع أفريقيا وهو يحمل جيم ثري في كتفه واستفزاز واضح للسابلة ومن...