بلا تصنيف

أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
ريحُ سَمومْ تسري بدمي وشجارٌ مذمومْ من فمي وليلٌ يقتلُ الأحلامْ في سرايا همي ينهشُ الصمتُ صدرَ الموتْ يذوبُ الأسى في كأسِ ذمي موتي بلا شاهدْ كأني غريقٌ بألفِ يمْ وحولي وجوهٌ تساوت ملامحها فبتُّ غريباً في ديارِ أمي فكيفَ أرسمُ وجهَ أخي وقد تلاشت ملامحُ الودْ وسبقَ اليقينُ ظني وكيفَ أعدُّ الخطواتْ...
شعر حسين نايف الفاعوري قَارَنْتُ نَفْسِي بِعَنْتَرَة ... وَيْحَ ذَنْبِي مَا أَكْبَرَه فَلَسْتُ بِفَارِسِ المَيْدَانِ ... وَشِعْرِي ضَعِيفٌ مَا أَصْغَرَه فَلَيْسَ لِي حُبُّ عَبْلَة ... وَقَلْبِي فَارِغٌ وَمَنْظَرَه وَلَيْسَ مِثْلِي مِنْ فَتًى ... صَرِيعُ الخَوْدِ وَالغَنْدَرَة فَعَنْتَرَةُ مَضَى...
يا أيها الإنسان لا تحزن..... إذا كنت مؤمنا بالله وتعلم أن لهذا الكون رب عادل رحيم، فلماذا تقلق ؟! هل نظرت يوما في مرآة وتأملت نفسك، إنك المخلوق الأجمل والأروع في هذه الدنيا العظيمة، إنك الذي كرمك الله ومنحنك كل النعم والرعاية الكاملة، منذ لحظة ميلادك وحتى مماتك، الله أعزك وأكرمك وجعل الكون كله...
من كتاب رحلة إلى شاطئ النار والنور رأى يوسف في منامه، حلما عظيما، أصابه بالارتباك و الحيرة الشديدة، فقد رأى أحد عشر كوكباً و الشمس والقمر ساجدين جميعا له، فلما ذهب مأخوذا بما رأي إلى النبي يعقوب والده ليحكي له ، خاف والده عليه من إخوته، ومنعه من أن يقص عليهم تلك الرؤية. هو النبي الكريم...
أنزع رمشا من جفوني ... وأتخذه قلما وأخطف دمعة من عيوني ... وأجعلها مدادا وأمزق قطعة من قلبي ... كورقة حمراء أخط عليها ما يخالج نفسي حدادا وأرثي قلبي ... أبكي عليه *** كنت يا قلب بيدي ... صرت يا قلب سيدي حين خرجت عن طوعي ... وأذبت بحرقتك شمعي فهَوَيت حين هويت ... *** خارت قواي للمقاومة للدفاع ...
...... وبينما تشق سيارة التاكسي طريقها ببطء وسط زحام السيارات ، رأيت من خلال زجاج النافذة في الجهة اليمنى من الشارع "أحمد الجايجي" وهو يقف كالعادة خلف عربته منتشياً يصب بحركاته الأستعراضية المعروفة الشاي والماء الساخن والسكر في الأكواب ويوزعها بخفة بين زبائنه الملتفين حول العربة, ولمحت إلى جوار...
293 - لا أدخل مكاناً فرقت فيه بين متحابين في (تزيين الأسواق) من لطف الفقيه أبي بكر محمد بن داود (الظاهري) ورقته أنه كان يدخل الجامع من باب الوراقين فهجره أياماً. فسئل في ذلك فقال: دخلت يوماً فرأيت متحابين يتحادثان، فتفرقا منذ رأياني، فآليت ألا أدخل مكاناً فرقت فيه بين متحابين 294 - نموذج من...
أعلى