ملفات خاصة

أهلا... بسم الموتِ الذي يفيض من بلادنا العربية أكثر من الخيرات بسمِ الحزن الذي ألفناه حتى أصبح أتفه من الأفراح ،بسم النعوش فارغة ومهيبةً ووفيرة تفتحُ أبوابها كل يوم بدلا من المدارس والجامعات الحزينة بسم السودان كل الٱلام والكسور دون جبيرة... بسم افريقيا بناتها اللواتي كبرن من الأسى رجالها أمام...
العزيز الطاهر قرأت باستمتاع وبكثير من الاهتمام مؤلّفك المعنون "القاموس المحبّ للمغرب. Dictionnaire amoureux du Maroc"، الغني بالمعلومات والمسلّي الذي يقدّم "هذا المغرب الذي نحبّه كثيرا والذي يعيد لنا الحياة" كما كتبت، بصدق، في إهداء النسخة التي اعتنيت بمنحي إيّاها. تردّدت في كتابة هذه الرسالة،...
"إلى أخي الأعزّ، وصديقي الأبرّ، المُبدع اللاّمع الأستاذ حسن بيريش حفظه الله أرفع هذه الكلمات النابعة من صميم الفؤاد جواباً على تفضّله مشكوراً وممنوناً من لطفه ونبله وأريحيته بتدبيج (بورتريه رائع) جديد لشخصي المتواضع المُدرج فى هذا الجدار.. فأقول: جميل جدّاً..... بل رائع، أو حريّ، وجدير، وقمين،...
مساء الخير يا شقيق الحرف، إن الكتابة بين أشخاص يقترفون إثم الكتابة، مليئين بذنوبها الكثيرة ليس مسألة إصغاء وحسب. إنها التفكير في حد ذاته كفعل ثوري. والتفكير يا حسن ليس بالأمر الهين ولا بالفعل المجاني. ولذلك هو ممنوع، بل هو الكفر بعينه في كل المجتمعات على السواء! فلا تغرنك الثقافات التي يقال...
عزيزي الأديب الناقد باسم عبد الحميد حمودي: ..... الواقع اني أنما أكتب اليك لكي اشكرك على اختيارك لقصتي الأخيرة (المطر وطبيعة الأشياء) لبرنامجك القصصي، فلقد كنت في الحديقة أحاول إغراء نفسي للعودة الى القراءة في كتاب جديد – أقبل عليَّ أحد أولادي وأخبرني أن شيئاً يُقال عني كمقدمة لقصة ستذاع لي من...
20/01/2024 أخي مهدي تحية طيبة، ومن قلبي سلام طافَ كل شبرٍ في سورية ، ليلقي التحيّة على عينيكَ مهدينا الغالي، دعني أخبرك أن إنساناً واحداً تجتمع فيه صفاتٌ عاليةٌ، لهو فردٌ بكلّ بلاده، وما أجمل المغرب العربي بجوارحك العارفة لكل أدباء وشعراء وكتاب النخبة فيه، كمملكة عبيرٍ، وخابيةُ عطرٍ، وترتيلة...
إلى ولدنا صباح نوري المرزوك المحترم .. مع انشغالي الفكري وتداعيات الوضع الصحي كنت دائم التفكير بوضعك لأنك قطعت الوصل من سنتين، وقد وصلني الآن بعض أخبارك عن طريق ابننا عبد الرضا عوض وطرح أمامي مسودة كتاب (تاريخ الطب والأطباء في الحلة) وفرحت بذلك وسألني عن كتابة تقديم للكتاب وهو الآن بحوزتي،...
الدكتور الفاضل صباح نوري المرزوك المحترم تحية طيبة وبعد.. فإنه لمن السعادة البالغة أن أكتب إليكم مثمناً جهودكم الثقافية الفاخرة التي اطلعت عليها خلال العقدين الأخيرين من الزمن في مجلاتنا العراقية كالمورد والتراث الشعبي وغيرهما، إضافة إلى دراستكم القيمة المستنسخة عن الشاعر صالح جواد الطعمة، وقد...
أخي الدكتور نوري مرزوك المحترم سلاماً ومحبة شكراً لرسالتك الكريمة التي حملت لي شيئاً من عبق الماضي. وفرحت لانصرافك إلى التأليف .فالعلم هو الباقي ونحن زائلون، وتذكر دائما إن العلم يزكو بالإنفاق وإنفاقه إشاعته بين الناس، ونعم ما بدأت به في انجاز تكملة معجم المؤلفين العراقيين وطلبك مقارنة ما...
الأخ الكريم الدكتور صباح تحية وتقدير ... راجياً لك التوفيق في أحوالك وعملك وبعد لي سؤال: (1) عن مجلة (العدل) والشهر والسنة التي صدرت فيها. سؤال (2) عن مجلة (الرشاد) في صدروها وعدد أعدادها . ثم أتود قراءة كتيب لي بعنوان (الكتاب الأدبي في الخليج العربي) قراءة فقط إن كنت لم تطلع عليه...
السلام عليكم وبعد.. أقدم لكم أطيب التمنيات لرئاستكم قسم اللغة العربية وأنت أهل له، ومبروك لذكاء قربها من أهلها . حاملة الرسالة سيدة فاضلة طلبت نقل ابنتها في قسم الجغرافية في كلية البنات إلى قسم اللغة العربية في الكلية ذاتها آملة الحصول على نقل إلى قسمكم الموقر لأنها من أهل الحلة، لذا أرجو...
باريس 11\ 9\ 1988م أخي الأستاذ صباح المحترم تحية طيبة وشوقٌ.. وبعد : فأنني أرجو أن تكون والأسرة الكريمة بأحسن حال وأود أن أشكرك كثيرا على رسالتك الرقيقة التي تسلمتها منذ بعض الوقت وآسف لتأخري في الرد والسبب حرصي على تنفيذ طلبك (العدد الأول من دراسات شرقية) حيث كانت المكتبة مغلقة بسبب عطلة...
سيدي الأخ الكريم السيد صباح نوري مرزوك المحترم أشكرك على كتابك الرقيق وما تضمنه من شعور أخوي صادق وأرجو الله أن يجعلني عند حسن ظن القراء في ما قدمته، وأنتم تعلمون أن الظروف التي نعيشها لا تسمح بنشر كل ما جمع، ونشر بعض تراث ثورة 14 تموز المجيدة عن هذه الأحداث المنوعة، وإذا كانت [ مجلة] العرفان...
لندن 22/11/54 الغالي شوقي كان عليَّ أن أكون معك منذ زمان طويل، أي منذ أن ترك ساعي البريد في شق بابي بكينسنغتون موسمك الأول. »حينا يبصق دماً«. غير أن رحلتي الطويلة الى الدانمرك والسويد وألمانيا وبلجيكا وفرنسا ابتلعتني وشربت آخر نقطة من دم قلبي.. ومن نهار عيوني. وأعودُ من المشوار الذي جمَّع حياتي...
أعلى