غرناطة 1 يوليوز 1922
« صديقي العزيز ميلتشور [ ألماڭرو]
سوف أذهب إلى البادية، وأود أن نتكاتب هذا الصيف وأن تخبرني بأدق تفاصيل ما يجري هناك1. إنني لمسرور بالغ السرور. لكني منفعل غاية الانفعال لسبب أجهله... ففي كل صباح تنتابني رغبة لا تقاوم في البكاء بمفردي، بكاءً حلوا ومرحا.... أجل مرحا! إنني...
قرأت «المهاتر» أكثر من مرة، وفي كل قراءة كان النص يفتح
لي طريقا جديدا؛ فما بدا في القراءة الأولى عبورا في واد النار،
سرعان ما تحول إلى عبور في الإنسان نفسه: في قلقه، وشوقه،
وخيبته، ووعده المؤجل، وفي ذلك الإصرار الغريب الذي يجعل
الإنسان يواصل السير، حتى حين لا تكون الطريق كريمة معه.
وأنا، ابن...
لم تجفل عيناي، ولم يرتجف في داخلي عرقُ خوفٍ واحد، وأنا أتابع ما يصدر عن “المجنون البرتقالي” من ضجيجٍ سياسيٍّ مألوف، كأن العالم قد اعتاد أن يطالع كل موسمٍ شكلاً جديداً من العبث نفسه، بثياب مختلفة وصوتٍ أعلى، ولكن بالفراغ ذاته. لقد غدت تهديداته أقرب إلى طقسٍ إعلاميٍّ متكرر: غزواتٌ لفظية مراهقة،...
تحية التقدير والاعتزاز لشخصكم الكريم، ولروحكم الإنسانية الراقية التي تجسد أجمل معاني النبل والوفاء. إن كلماتكم الطيبة ليست مجرد عبارات مجاملة، بل هي شهادة تحمل قيمة إنسانية وفكرية عميقة، لأن الكلمة الصادقة الصادرة من قلب يحمل المحبة والاحترام قادرة على أن تمنح الفكر طاقة جديدة للاستمرار والعطاء...
رسالة تهنئة
يطيب لنا أن نتقدم بأسمى آيات التهاني و التبريكات لأسرة تحرير منصة ( أنطولوجيا السرد العربي ) بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسها . لقد كانت ( الأنطولوجيا ) ولا تزال منارة رائدة و متميزة في الثقافة و المعرفة . نتمنى لكم دوام التقدم و النجاح ومزيدا من العطاء و الإنجاز في السنوات...
أخي عبدالعزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
استغربت استغرابك من تولي الشعراء شؤون المياه. فأنت تعرف أن الشعراء "يخوضون" في "بحور" الشعر. وأن الشاعر المطبوع يغرف من "بحر" كما أنك تعرف أن الشاعر ذو ذوق "سيال" وكلامه "حلو" يزيل الملوحة. والشعراء المداحون يبيعون "ماء" وجوههم. وقيل عن...
مساء الخير دكتور ياس
تأخرتُ في الكتابة اليك لأكثر من سبب. فما كتبتَه عني (أعدتُ قراءته الآن مرة أخرى) حيّرني ولا يزال. اتساءل: كيف كتبتَ عني كتابة العارف بما اعرفه وحدي عن نفسي، ونحن (انت وأنا) لم يسبق ان تعارفنا إلى الدرجة التي تتيح لحضرتك الخروج بتقديرات وتقييمات عني على هذه الدرجة من الدقة؟...
الأخ المبدع والقاص القدير نبيل العريني ..
(حفظك الله ورعاك في غزة الأبية)
تحية طيبة، وبعد:
أكتب إليك هذه الرسالة بصفتي ناقداً مغربياً تشرف بقراءتك، وأخاً عربياً يؤمن بأن الكلمة الصادقة لا تحدها حدود.
لقد كنت، وحتى عهد قريب، أعيش قلقاً بالغاً على مستقبل القصة القصيرة في عالمنا العربي، متخوفاً من...
باريس 13/12/1978
أخي العزيز أبو ريا
تحياتي الحارة وأشواقي
منذ شهر تماماً وأنا أنتقل من مستشفى الى آخر، من طبيب الى آخر، في محاولة لإجراء عملية ترميم كاملة ونهائية.. فبعد الغدة، حُوّلت إلى طبيب القلب، ثم آخر اختصاصي بأمراض الضغط العالي، وكل واحد من هؤلاء يجري عليّ مجموعة من التجارب وكأني أرنب او...
1-
10/12/1982
عزيزتي الدكتورة سلمى /تحيات وأشواق:
أرجو أن تكوني بأحسن حال، صلبة كعهدي بك في وجه الملمات العائلية أو غيرها من المصاعب، موفقة في مساعيك لخير العربية في ديارها وفي غير ديارها.
لابدّ لي من أن أكرر لك أسفي الشديد لسوء الفهم الذي مسنا ونحن نتحدث هاتفياً قبل يومين حول PROTA –
لم أرد من...
1-
16/1/1996- تونس
أخي د. صالح
تحياتي
-مر زمن طويل، لم نتكاتب فيه، تغيرت فيه أمور كثيرة حيث تركت العراق عام 1989 بعد أن استقلت إذ لم يعد في مقدوري الاستمرار وكانت استقالتي قبل المغادرة بثلاثة أعوام منها عامان تحت ظل سنوات الحرب العراقية الإيرانية، تلك الحرب اللعينة التي لم نخترها –كشعب-...
جواب المستشرق جب
سيدي الأستاذ المحترم
أعترف بتقصيري في حقكم، وأتسرع إلى تداركه، ولا عذر لي إلا أن شتى المشاغل قد حالت دون متابعة دراساتي في الأدب العربي الحديث مع شدة اهتمامي به، حتى عضوية المجمع اللغوي؛ لأن غيبتي السنوية في مصر والقيام بأعماله يضطرني إلى مضاعفة ما عليَّ من الأعمال المدرسية في...
-
أخي الدكتور فارس الحايك – بعلبك
يا عشير الصبا ورفيق الشباب!
ذكرتني — وما أنا بناسٍ — بكل ما أثارته رسالتك من شئون وشجون بلدية.
كان في البلاد رجال يجيئون على الصوت أيام الطربوش المغربي واللبادة والكبران والمداس. أما اليوم فقد ذهبت الألبسة الناعمة بتلك الرجولة، ولم يبق منها إلا الطلول...
سيدي الأستاذ الكبير١
تلقيت كتابكم الكريم، وتمنيت لكم توفيقًا في مهمتكم التي انتدبتم لها مقرونًا بطيب الإقامة في وادي النيل.
كم نكون مغتبطين بزيارتكم بيروت لنتشرف بمقابلتكم وزيارتكم التي تتهلل الجامعة الوطنية بها، فأهلًا وسهلًا بالأستاذ الجليل، وعسى أن تشعرونا قبل ترككم القاهرة إلى بيروت.
سيدي...