ملفات خاصة

وكان لابدّ لي أن ألتقيها في ليلة الميلاد بعد طول بعاد ....وكنت أتخيّل نفسي كبابا نويل يعود بعد سنة والطفلة الجميلة تنتظره ..ينزل إليها من مدخنة البيت فيغرف لها الهدايا من كيسه ..وما أشعرتني يوماً بأنّ بابا نويل شيخٌ ولحيتُه بيضاءَ كالثلج وكنت أظنُّ أنّ عودتي إليها كعودة المياه إلى مجاريها...
ولو كانت أكبر منه عمراً يراها صبية .. ولو كانت مليئة القدّ يراها رشيقة.. ولو كانت مقلّة في إطلالاتها على الشرفة يراها مُلفتة لو أطلّت ..بل وجذّابة تجذبه فيسترق النظرات إليها ولو كان لا يعرف اسمها ..يكفيه اللقب الذي يسمونها به (أمُّ ابراهيم )!.. ولو كان بنوها يتراكضون في الحي ويرمون...
عندما أحيل إلى التقاعُد .. تقاعدَ عندَه كلّ شيء .. بل وتقاعَسْ ! انطفأت جذوته وخبا بريقه تثاقلت مشيته وفترت همّته ورقّت نبرته لان وانثنى .. واستكان وانحنى .. وانطوى والتوى وزوى كغصنٍ شديد العود ذبُل فجأة بحجْبِ الماء والضياء عنه .. فجفّ لحاؤه وتجعّدت أوداجه واصفرّت أوراقه فاستحى...
كانت تلك المرة الأولى التى أخوض فيها تلك التجربة، جلستْ أمامي على السرير متشحة بسواد قميص شفاف قصير يكشف عن كل مفاتنها، نظرت إليها خلسة خشية أن تراني وأنا أرمق نهديها المكتنزين، لكنها نظرت إلي نظرة العارف الخبير، وقالت: ماتخافش، هى المرة الأولى كده. كان وجهي متضرجا، وجسدي يضطرم كأنما جذوة نار...
متصفح يضم العديد من القصص والروايات الايروتيكية العربية والمترجمة للعديد من المبدعين العرب ومن مختلف البلدان قصص ايروتيكية
في البدء: حينما لا يهبنا الخمر الغناء العالي ولا الارتفاع عن الكراسي، فمعنى ذلك أن الساقية شيطانة تطوف علينا وليست ملاكا يحفنا، وأن المساء سجادة قبح حمراء، وأن الحانة حديقة كلاب ضالة. حمائم القمري تبذل زينة ريشها الملون بسخاء على أعمدة الكهرباء وفوق أسلاكها، وغناؤها الشجي في المساء يعبر عن...
فجأة وبدون سابق إنذار أصبحَتْ كئيبة .. والكآبة التي حلّت عليها ليست نوبة وقتية كما عوّدته .. كان يفسّر النوب التي تتعرّض لها بتفاسير تابعة لمكوّنات المرأة الجسدية أو النفسية أو الدورية .. فلم يلقِ بالاً لحزنٍ عابر قد يذوب ويضمحلّ من تلقاء نفسه وكان سكوته وتجاهله لتلك النوَب يجعلها تنطفئ وتختفي...
هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال .. وفيها بعض التصرّف بطلتها ناديا وهذا اسمها .. ولقبها (نادو) لكلّ من يناديها أبدأ قصتي بالإعتراف بتصرّفٍ قد يكون لا أخلاقياً .. لكنه حدث بمحض الصدفة.. فمنذ عشر سنوات تقريباً حدثت موجة لتركيب كاميرات المراقبة في كل مكان .. على بابكَ وفي فندقك ومطعمك ...
لماذا تعود إليّ دماء الحيض بعد طول انقطاع ؟.. لقد نسيتُ الدورة الطمثية وفقدتُ ارتباطاتي بميعادها الشهري .. فلماذا تنزف مجدّداً أيها الرحم ..أم أنها دموع الوداع؟ ما تلك الإفرازات الموشّحة بخيوط الدم المُقلق ؟ كأنه سعالٌ رحميٌّ مدمّى ..هل سمعتم سعالَ الرحم ؟ وعطاسَه يسيل مخاطاً من قيعان جسدي...
وجاؤوا يطلبون يدها فقط.. للزواج ولم يقولوا قدمها وبحضور مأذونٍ له .. تتناكح يدا العريس وولي العروس أولاً تحت منديل .. لأنّ السّترَ مطلوبٌ في النكاح .. وتلتقي عيونهما ويتبادلان كلمات الوفاق والاتفاق.. وما غيرُ الأصابع يعرف ماجرى تحت المنديل .. إنه نكاح اليد ! فعندما أضع يدي على يدها يسمونه...
كلما ضاقت بيَ السبل تذكّرتها .. وكانت تستجيب لندائي .. تترك ما في يدها مهما كان وتأتيني.. كطبيب يلبّي نداء الإسعاف قبل أن يسأل عما يشتكيه المريض .. يحاول علاجه ولو كان المرض من غير اختصاصه .. لهفته تكفي ..مساندته تعطيك دعماً .. وقد يسكّن الطبيب ألمك فقط .. بجرعة مخدّرة وذلك ما ترجوه منه في...
هذه ليلتها .. ليلة دُخلتِها .. ويقولون يدخلُ عليها .. وشرعاً يدخل بها .. إن هذا الدّخول بحدّ ذاته هو ما يُخيفها .. والإدخال يُقلقها .. بل ويؤرّقها .. أنه تداخلٌ عليها وتدخّلٌ بها .. ولذا كانت متداخلة في بعضها .. ليس كإدخال السيف في غمده فذلك إخمادٌ للحرب .. وليس كإدخاله في الخصم فذلك طعن ٌ...
الجلق أحد أسماء العادة السرية هذا كتاب ألّفه بطل روايتي ( الضلع ) التي ستصدر قريبا عن دار الجمل . توطئة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةُ والسلام على أشرفِ الخلقِ وسيّدِ المرسلين محمد بن آمنة الأمين الذي أُرسلَ للناسِ رحمةً باسطاً الشريعة للخلقِ نعمةً لا نقمة ميسّراً أمورهم بما تشتهي الأنفسُ...
أخذتني من أحشاء السوق المسقوف، من رائحة الأقمشة والزعفران، المسك والبخور، من مخاريط الضوء المنهمر من ثقوب السقف الصفيحي الصدئ المنخور، من برودة الظلال، من البلاط المبقع بدوائر الشمس، من الأغبرة المتراقصة وهي تعفرني أثناء مروري المتأني في طريقي إلى دكان أبي النجار، من الغمرة العميقة، من كسل...
أعلى