ملفات خاصة

طاهر بن جلون تطوان 6/4/70 عزيزي عبدالكبير الخطيبي هي أكثر من رواية ، إنها قطعة موسيقى يتوجب قراءتها والإنصات إليها لأكثر من مرة ، وهذا ما فعلت ، الذاكرة الموشومة ربما " الرواية" الاولى مع نصوص بيكيت و أرطو ، التي أقرأ بمشاعر التواطؤ وإعادة الخلق، لقد قرات، أخذت نقطا ، كتبت ، وادركت سعادة...
- الرسالة العشرون نيونن*، منتصف حزيران ١٨٨٤ تَيـَّو العزيز بعد لوحة المرأة المنشغلة بالغزل التي أرسلتها لك مع رسالتي السابقة، هاأنا أبدأ الآن برسم كبير لهيئة رجل، وأرفق هنا تخطيطاً مصغراً لذلك، ربما تعود بك الذاكرة للدراستين اللتين رسمتهما أيضاً بذات الزاوية والتكوين. قرأت بمتعة فائقة...
* الرسالة الأولى لاهاي، كانون الثاني ١٨٧٣ تَيّو العزيز لا تعرف مدى سعادتي بوصول اخبارك عن طريق العائلة، مدهش أن تسير أمورك بشكل جيد في بروكسل. حافظ على إنطباعك الاول عن المدينة، حينها ستشعر بأن كل شيء سيمضي على مايرام. أعرفُ واقدر جيداً كيف تكون البدايات غريبة وصعبة في أغلب الأحيان، لكني اعرف...
* رسالة الشاعر سليم احمد الحسن أوجـّه رسالتي للشاعر الكبير حيد محمود أشـكو له ، وألجأ إليه وأرجوه أن يسمح لي بإرسال الديوان إليه ، لقراءته والحكم عليه أشكو لأستاذي حيدر ، ظلم المقيميين ، وأشكو له محاربتهم لكل من هو ليس من الشلة . أشكو له أنهم يجيزون الغث والقصيدة النثرية الموغلة بالرمزية ،...
إلى زميلي وأخي السعيد بوطاجين أعلم علم اليقين بأنك أحد الأقلام المثابرة والفخورة بجيلك القادح من الزمن الجميل.. وأنه من الواجب الإنساني أن نقف معك يدا بيد...حتى وأنه كما يقال(الخلاف لايفسد الود) فنحن نختلف لربما في الأفكار والطرح والرؤى ,لكننا نشترك في كثير من السبل والمسالك والمسافات ,أهمها...
1) اليوم، الجمعة، 18 عزيزتي ستلا: لا أعرف متى ستقرئين هذه السطور، ولا أعرف إن كنتِ هنا أم في أوروغواي. أعتقد أنني سأتخلى هذا العام عن إجازات أخرى كان يجب أن أقضيها في "أدروجيه" (حيث يعملون على تأسيس مدرسة). أنا غارق في العديد من المهام: كتابة مقدمة لـ "روايات نموذجية" ]عمل ثيربانتس[ ومقدمة...
الأستاذ الدكتور عدنا ن الظاهر المحترم تحية الإجلال والإكبار سررت السرور كله لعنايتك بمتابعة ما أكتب في المواقع الالكترونية، وتعقيبك على الهنات الواردة فيها، وهذه الروح البابلية العراقية الأصيلة ليست غريبة عن أسرة أنت ثمرة من ثمارها، وزهرة من زهورها الفواحة بكل ما هو جميل، فطوبى للعراق بأبنائه...
1) رسالة محمد مهدي الجواهري براغ 06/12/1974 محمد مهدي الجواهري أخي الأعز أبا رائد . وبعد ، قبلات فلا أخالكم تطالبونني الآن بعد أن ( قولبتني السبعون - حتى الآن ( وهي سبعون) رغم أنفك الشريف!. أن أخرج من جلدي ومن جبلة فرضت علي . وخلقة ألزمت بها . على أن الحب الخليص ما هو بالحب ولا بالورق. كيف...
فتلازما عند الفراق صبابة.... حج مبرور ياصديقي العزيز. كم أتمنى أن أزور مثلك مدينة الشعراء، ومع الجاحظ هذه المرة، فإني أتهيب الشيخ الوقور ابن قتيبة. ولكنني لا أستطيع إلى ذلك سبيلا في الوقت الحاضر. فهل لك أن تقضي عني حاجة، ( أو حجة، فالقادر يحج عن العاجز )، إذا زرت مدينة الشعراء في الحلم القادم؟...
في مدينة الشعراء صديقي العزيز، قرأتُ حلمك العجيب الذي التقيتَ فيه أبانواس وأبا عبيدة وآخرين، ثم أويتُ بعد ذلك إلى فراشي وأنا مفعم بذلك الحلم، وبما فيه من أحداث وأشعار، فلم يكد يأخذني النوم حتى رأيتُ، فيما يرى الحالم، أن شيخنا ابنَ قُتَيبة قد قام برحلة إلى مدينة الشعراء، وأنه يتجول في أزقتها...
قبل عشرين عاما تصل الرسالة أدناه إليّ من سيدة تنتقد روايتي (الجسور الزجاجية) الصادرة في بيروت قبل أربعين عاما، تكشف عمق الروابط بين أبناء شعبنا العراقي الراسخة منذ القدم، فيها إشارة إلى السياسيين الدمى المحركة من الخارج.. هل هي السبب وراء رفض صحف نشرها؟ مرة أخرى وأخرى.. هذا التذكار والذكرى.. 21...
-1- فندق رويال ، إشبيلية ، أيلول 1951 إلى السيد عبد السلام ، هذا أنا في إشبيلية منذ يومين و لم أكتب إليك بعد لأني كنت أبحث في كل مكان عن فيلمك. أنا آسفة حقا على كوني لم أعثر عليه. في قرطبة نزلت مثلك في فندق أوغستين ، و هم يتذكرونك فيه جيدا ، بل إنهم حدثوني عن ورقة اليانصيب التي كنت تحملها ،...
أعلى