في مديح الشق المقدس (المهبل)
ها أنذا أسخر من كيان الذكر اللاهث.. الساعي إلى دفءٍ يظل يفتقده كل العمر حال خروجه من بحرها الدفين الذي لا أفق له ولا ساحل سوى الدنيا المبكية. لحظة فريدة جليلة تحرزها الأنثى في إرث روح جنسها السري، غير القابل للفضح مهما قيل عنه وصفاً وشرحاً.
ركعتُ مرة أخرى...
مسرحي هذا .. بُني للحب فقط .. لذلك في زمن الحرب غدا مهجوراً .. فالحب والخوف لا يجتمعان .. إلا إذا كان الحب اغتصاباً.
أبطال هذا المسرح كانوا عازفين مهرة مرهفي الحس.. لكنهم اليومَ مشغولون بالعزف على البنادق والمدافع ..
ومقطوعات البنادق ليست مكتوبة .. هي سماعية فقط وقائمة على ردّ الفعل .. وهي...
كانت معلّقة بين السماء والأرض على شفا جُرفٍ يقود إلى الهاوية .. فصاحت متوسّلة:
-لا تفلِت يدي أرجوووووك .
أجاب وكان واقفاً فوقها .. ممسكاً بيدها وقد خارت قواه :
-إذا لم أفلتكِ ... سنسقط سوياً !
- دخيلك ..أتوسّل إليك .. رأسي تدور عندما أنظر إلى أسفل .. لا تتركني.. ابقَ معي قليلاً .
- وأنا...
المرء بأصغريه .. قلبه ولسانه .. وهما على الخط المنصف للرجل .. وعندهما يلتقي النصفان الأيمن والأيسر للمرء..
والنصفان ليسا بحالة تعادل ولا تكافؤ .. ولا يتطابقان إلا ظاهرياً
هناك نصف أقوى من نصف .. وأكثر مهارة
ونصفٌ أكبر من نصف ..وأكثر جسارة
فالذراع الأيمن أضخم عضلياً .. وأكثر قوة .. وأدقّ...
تأتيني والعلكة في فمها .. كلزوم الشيء
تضعها عندما أقترب منها وكأنها بداية للحدث.. وهكذا في كل مرة .. تبقى العلكة في فمها وتصدر صوتاً رتيباً من حنكها كعدّاد الثواني .. كمؤقّت زمني يعلِكُ الوقتَ عَلكاً .. كأنّ العلكة تبتلع الكلام الذي لن تقوله .. قد تستعملها كمعطّر للأنفاس أو قد تعطيها نوعاً من...
صوته عبر مسماع الهاتف يثيرها ..كلمة واحدة ..ذبذبة من ذبذبات صوته ..أنفاسه بدون كلام ..كلها تبعث فيها قشعريرة غريبة
ولا يحدث ذلك لو واجَهَتْه ..على العكس من ذلك ..تحب أن يكون لقاؤهما مقتضباً ..مختصراً ..بل ومبتوراً ..لا تريد أن تلتقي عيناها بعينيه ..ولا أن تحسَّ بحرارة أنفاسه قريبة منها...
بدأت الحكاية في يومٍ من ذلك الزمان ... عندما خلعتِ الأزاهيرُ تويجاتها وتعرّتْ من الألوان ... وتطاير الشذا في كل مكان ..لكن لم يلق إليها أحدٌ بالا ً ... وكأنها حسناء تتعرى لوحدها في غرفة مظلمة .. ولو نزعت ثيابها قطعة قطعة ..
وعندما تتعرى الوردة من تويجاتها الملونة تصبح تافهة .. كعودٍ يحمل...
الإله يبحث عن أدم الذي أنهى لتوه مضاجعة حواء بعد أكله تفاحة.
"عرف" أدم كل تفاصيل جسد حواء التي خلقت أساسا من ضلعه.
ورقةُ تين وربما توت تستر قضيبه مرتجفة من غضب الإله، فالتصقت بقضيبه وحولته لشجرة معرفة.
الأسطورة لم تخبرنا عما إذا كانت حواء عذراء في عالم ما قبل الخطيئة ، أم أن ورقة التوت تلك تحولت...
انحنى قليلاً.. ونظر في وجهي.. خلع نظارته.. قال:
-مالكِ جامدةً كالتمثال.. باردة كقطعةٍ من حجرْ..؟
أمسكني من كتفي واقتادني إلى السّرير وخرج مسرعاً, وسمعتُ صوت زجاجاتٍ تُفتح وكؤوسٍ تُملأ فأحسستُ بقشعريرةٍ وبرودة تسري في أوصالي.
عاد وهو يصفّر بتكلّفٍ.. كان يحمل صينية عليها كأسان وشمعة ٌ حَمراءَ...
ما زالت صبية صغيرة . ولكنها كانت جامحة تهزها أشرعة من الشبق تحملها إلى مدن من الغوايةِ تبحث عمن يطفئ تلك النيران المستعرة
كانت لديها الكثير من الأسئلة التي لم تعلن عنها , ولكن هناك صوتاً يصهل بداخلها لا بد من البوح به
قالت لأختها التي تكبرها
– كثير من الفتيان ينظرون إليك برغبة ولكنهم لم...
وحدة
كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة"
توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...
دخل جاك عبر الباب ووجد علبة السجائر على رفّ الموقد. كانت آن تجلس على الأريكة تقرأ عدداً من مجلة "كوزموبوليتان". أشعل جاك سيجارة، وجلس على الكرسيّ. كانت الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق ليلاً.
"قال لك تشارلي ألاّ تدخن"، قالت آن، وهي تنظر من المجلة.
"أنا جدير بها، لقد كانت ليلة قاسية".
"هل...
شارع الفراعنة متشح بالسَّواد وأنا مرهق، تردد الهمس " بس....بس" خُيِّل لي ما بعد قميص نومها. اشتبكتُ بعينيها المغموستين في كلام مربوط. بتوتر، رفعتْ قضيباً من قضبان الشِّباك. أذهلتني حين مدَّت يدها تطلب دخولي بدمعة في قلب العين.
وجهها جميل ممسوك تحت طبقات شمع غرفة بلا ضوء. فَرَّت دمعة القلب...
فتح ابن مالك عينيه بغتة وسط الليل؛ انتبه للصوت الذي تصاعد ليقتل عذرية صمت ليل قريتهم المعتاد، أبناء مالك يعملون في أرض القرية منذ الفجر وحتى غروب الشمس، وينامون على مصاطبهم وسط الحقول متلحفون بهدوء الصمت ورتابه صوت أنفاس النائمين.
تأمل ابن مالك حوله فوجد الجميع مستيقظون، أصوات تأوهات الشبق...