ملفات خاصة

عن ساقيكِ اللّتين تطأطئانِ العشبَ فيتحوّلُ إلى بيانو عن شربةِ الماءِ الّتي جفّفتِ الحقلَ والأغنيةِ الّتي نُثِرَت كحبّات قمحٍ ذهبيّةٍ من فمِك فمُكِ المعجونُ بالنّوارسِ والنّاياتِ عن الموتى الّذين يفترشونَ دفاترَكِ كلّما قرّرتِ أن تكتبي شعراً عن شَعرِكِ الّذي هوَ محاولةٌ لقلبِ العالمِ على رأسِه...
دعني أمر إلى قلبك ليس لي سبيل في الوقت الحالي إلا الوجود فيه أحتمي من براكين النظر المنتشرة من حولي أحتمي من جوع البشر إلى جسدي وأحتمي من مطر غزير يهطل بين ساقيّ دعني أمر إلى قلبك فأنا لدي العنوان القديم اعلم ممراتك السرية وطرقك الغارقة بحليب وعسل مصٌفى دعني أمر من هنا.. من بين شفتيك كي تلثم كل...
لستُ أدري منْ أينَ أبدأُ حينَ نختلي معاً، للمرَّةِ الأولى. وما أدراكِ ما المرَّةُ الأولى، فيها نولدُ منْ جديدٍ، فنبدأُ نشوتَنا البكرَ، ممتلئَيْنِ غبطةً طازجةً، وفرحاً ابتكرناهُ لتوِّنا، وقدْ مزجْنا ملامحَنا معَ طعمِ الملوحةِ الَّتي ننتظرُها، ملوحةٌ ليسَتْ كأيَّةِ ملوحةٍ، ونشوةٌ ليسَتْ كأيَّةِ...
اتخيل اني أعانقك وانا عارية ما بين الصدر و العين سرب يمام يغني أغاني الحرب يهاجر إلى مسقط رأسه جنوبا و يلتحق بمليشيات العدو ليضع لغما في ثكنة منخفضة شفتي على شفاهك و إسمك على البندقية ألفظه ، حين يطلق رصاصة الرحمة و أشبك أجنحتي على صنارتك و يغمى علي الليلة انت في حضـني سمكة نزقة تنزلق بخفة...
‏أوإذ رأى ما رأى أطرقت وضمت وجهلت . إجلسي أرجوك بهذين الحقلين المحروثين بقرني ثور سأضمن القطاف . إجلسي وباعدي, قليل من الهواء للغصن المنحني بكمثراه. اللؤلؤة في الأنف نجمة الذهب الضئيلة تشع تحت النظر المستقيم . أيتها الفائقة النمش يا بدوية البرد باعدي قليلا ليصل الهواء إلى الكمأة التي تنبلج تحت...
1 ما أن تملأ صورتك الشاشة، حتى يبدأ قلبي بالتبخر. 2 كأن في صوتك أمواجاً تسحبني إلى الغرق في الجمال. 3 لا تغلقي الهواء بوجهي. دعيني أطاردكِ في حدائق الموبايل وأحلم بالعنادل. 4 ما لون هواكِ في الموبايل ليتلطخ قلبي بكل ذلك الطلاء الأرجواني . 5 قد تلحق أو قد لا تلحق . اللحمُ على النار...
حُرقتي على مهلٍ أشربُها السماء طَيّبةٌ تُذَكرُني بقصائدِ فرحٍ قديم عمّد تَجاعيد وجهي ورحل في المَساحَة ِالأخرى من الحزن تلوحُ فِكرة غَريبَة تنساب على جسدي تُحرّضُني وتَرتكِبُ الفاحِشةَ مع رَأسي ثمّ تُساومُ نجيع قلبي تَضعُ قناعاتي القَديمة في مهبّ الريح وَتقترحُ أن نتَبادلَ الخسارة فيما بَيننا...
أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْ = الهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْ وقوافيَّ مثلَ حُسنك لما = تَتَعرَّينَ حرّةٌ عُريانة وإذا الحبُّ ثار فيَّ فلا تَمْنَعُ = أيُّ احتشامة ثوَرَانه فلماذا تُحاولين بأنْ أعلنَ = ما يُنكِرُ الورى إعلانه ولماذا تُهيِّجِين من الشاعِر = أغفى إحساسُهُ ، بركانه لا تقولي...
فل وورد وغيد في البجامات = يا شهر ايار يا شهر الكرامات واتلو الزبور كتابا غير ذي عوج = هيهات مثله في الفسق هيهات اٍذ هرَ فيه من بني البطريك أبرزه = أيار يحيى به ميت الصبابات يصور الجسم عريانا ولو كسيت = اطرافه برداء ذي بطانات اتى الحديقه يسقيها فخلفها = ظمأى الورود الى شتى الدعارات *** في...
لما تركت النيك حتى ضممتني = إليك إلى أن يلتقي النهد بالنهد و دحرجتني حتى تهيج غليمتي = و تذهب عني وحشة البعد بالود و لاعبتني حتى تراخت مفاصلي = بألطف ملعوب من الهزل و الجد كعضي و قرصي في رقيق خواصري = و قلبي و إقعادي سريعا على الفخذ و فركي على فرشي و فرك أطارفي = و خلع ردائي واللباس مع العقد و...
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا = ءِ يَمِقْنَه وَيَخَفْنَهُ أصْبَحْنَ يستحلينه = جدّاً ويستنظفنه أعظَمْنَه فدعونه = رِيا وإن صَحَّفْنه لو يستطعْنَ أكلنَهُ = من شهوة ٍ وَرَشَفْنَهُ
حَدثتُ عنك البحر فِي ذروة الهَيجان فخلعَ مِعطف التِجَاجه وارتدى بوُحي أناخ ثَورته وانحنى بِالقرب مِن وجعي أرخى مَسامعه لهمِي هَامِساً بِنبرةٍ فُضلى: هذه الدنيا هِبات راحلٌ فيها وآت فتريثي لا تقنطي من حظ لغوب لا تثقي بأحداثٍ لعُوب لا تَيأسي مِن زمَن الحرُوب فأجبتهُ والصمتُ في عينيَّ لغات...
إذن، أحببـتُ جسَدَهـا وروحَهـا. كانـت بَشَرتهـا فـي نظـرِي أرضٌ صَلبـة حَلمـتُ بأنهـا قـارةٌ سادِسـة لـمْ ترسَـم فـي الخرائـطِ بعـد. حَلمـتُ بخليـج فمهـا . شعرُهـا غابـةٌ عَـذراء تَفتـحُ سِرهـا المَعدِنـي والقاتِـم حَلمـتُ بمُـدنِ نهدَيهـا. أنهـارُ أوْرِدتِهـا تتدَفـق علـى بَشرَتِهـا كانـتْ...
مغناك ملتهبٌ و كأسك مترعه = فاسقي اباك الخمر و اضطجعي معه لم تُبق في شفتيك لذاتُ الدما = ما تذكرين به حليب المرضعه قومي ادخلي , يا بنت لوط, على الخنى = وازني فإن أباك مهّد مضجعه في صدرك المحموم كبريتٌ إذا = لعبت به الشهوات فجّر اضلعه في صدرك الدامي مناجم للخنى = اورثتها نار الذراري المزمعه نفخ...
أعلى